العربية  

Book Modernity And Its Political Discourse

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Modernity And Its Political Discourse
Qr Code Modernity And Its Political Discourse

Modernity And Its Political Discourse

Author:
Category: Political Literature Translated [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  دار النهار للنشر
ISBN: 2842893700
Release Date:
Pages: 235
Rank: 358,290 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

في معرض توضيحه لمفهوم الحداثة الثقافية يقول يورغن هابرماس وأنه وبالتفاته إلى ما يسبقه من تاريخ استعملت كلمة "حديث" للمرة الأولى في أواخر القرن الخامس لفصل الحاضر المسيحي، الذي كان قد صار للتو رسمياً، عن الماضي الروماني الوثني. رغم تبدل المضامين، تعبر "الجدّة" Modernitat دوماً عن الوعي الخاص بحقبة، تضع نفسها في علاقة مع ماضي العصور القديمة، لتدرك ذاتها كنتيجة عبور من القديم إلى الحديث. لا ينطبق هذا فقط على عصر النهضة، التي بها يبدأ العصر الحديث. فقد اعتبر الناس أنفسهم "حديثيين" في زمن شارلمان، في القرن الثاني عشر، وفي زمن التنوير.

إذاً، في كل حين نشأ فيه في أوروبا وعي حقبة جديدة، عبر علاقة متجددة مع العصور القديمة. وبالنتيجة اعتبر حداثياً ما يساعد حالية Aktualitat روح العصر، التي تجدد نفسها بنفسها، على بلوغ تعبير موضوعي. والعلامة الفارقة لآثار كهذه هي الجديد الذي يتجاوزه تجدد الطراز القادم ويلغيه. وفيما يصبح ما يماشي الموضة فقط موضة قديمة، حين يصير ماضياً، يحتفظ الحداثي بعلاقة سرية بالكلاسيكي. ومنذ القدم يعتبر كلاسيكياً ما يستمر عبر العصور. لا تستمد الشهادة الحداثية، بالمعنى المشدد للكلمة، قوتها هذه من سلطة حقب منصرمة؛ بل فقط من صحّة حالية، مضت. وانقلاب الفاعلية الحاضرة إلى فاعلية من الأمس، انقلاب مستهلك ومنتج في آن معاً؛ هذا الانقلاب هو الحداثة عينها، التي تخلق كلاسيكيتها، كما يلاحظ ياوس، وكم صار بديهياً أن نتكلم على حداثة كلاسيكية، يرفض أدورنو ذاك التفريق بين الحداثة والحداثية "إذ لن تتبلور حداثة موضوعية، من دون الفكر الذاتي الذي يثيره الجديد".

هكذا يمضي يورغن هابرماس في هذه المقالة في شرح فلسفته لمفهوم الحداثة والثقافة والمقالة هي الأولى في مجموع مقالاته السبعة التي جرى إلقاء الضوء عليها في هذا الكتاب. في هذه المقالة يؤكد هابرماس أن الحداثة ليست حقبة انقضت، بل هي مشروع ما زال قيد الإنجاز. وتأتي المقالة الثانية بمناقشة نقدية لفلسفة هايدغر، الفيلسوف الألماني الأهم في القرن العشرين، على ضوء ما كشف من تعامله مع النظام النازي. وأما المقالة الثالثة فيه تلقي نظرة شاملة على القرن المنصرم، معتبرة أن من أهم معالمه القضاء على الفاشية. أما المقالة الرابعة فتبحث في أسباب الأزمة التي تعتري دولة الرخاء من أهم إنجازات زمن ما بعد الحرب العالمية الثانية في الغرب. ويتطرق هابرماس في المقالة الخامسة إلى التشكيلة الاجتماعية الجديدة الناتجة عن نشوء وحدات اقتصادية وسياسية كبيرة، مثل الاتحاد الأوروبي، طارحاً السؤال عن مستقبل الديموقراطية في الوضع الاجتماعي العولمي الذي يفرض نفسه عبر حدود الدول. وتتناول المقالة السادسة معالم المواطنية والهوية القومية بناء على المعطيات العولمية الطائرة على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. وفي المقالة الأخيرة يناقش هابرماس مفاهيم مختلفة لحقوق الإنسان، نشأت في سياقات حضارية مختلفة، معلناً أن الشرعية السياسية تستمد من حقوق الإنسان التي تصبح بذلك المقياس لشرعية الأنظمة السياسية.

والمؤلف يورغ هابرماس هو فيلسوف وعالم اجتماعي ألماني ولد في مدينة دوسلدورف في العام 1929. درس الفلسفة والتاريخ وعلم النفس والأدب الألماني والاقتصاد بجامعات غوتنغن وزوريخ وبون على التوالي. حصل عام 1954 على الدكتوراه في الفلسفة برسالة عنوانها: "المطلق في التاريخ. دراسة لفلسفة عمر العالم لدى شلنغ" Schelling. حمل جوائز عديدة، وقد منحته عدة جامعات في العالم درجة الدكتوراه الفخرية تقديراً لعمله. نشر عدداً وفيراً من المقالات والكتب في الفلسفة وعلم الاجتماع ترجم العديد منها إلى مختلف اللغات. أهم كتبه: "النظرية والممارسة Theorie und Praxis".

يضم هذا الكتاب سبع مقالات للفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني المعاصر يورغن هابرماس الذي يُعتبر أحد أبرز المفكرين في القرن العشرين وأهم ممثل لمدرسة فرانكفورت الفلسفية اليوم. اختار المقالات المؤلف والمترجم معاً، وتتمحور كلها حول موضوع واحد هو الحداثة. يتألف الكتاب من قسمين: يتضمن القسم الأول مفاهيم مختلفة للحداثة وأهم ظواهرها وتقييمات متنوعة للقرن العشرين وأحداثه البارزة. أما القسم الثاني فيتناول خطاب الحداثة السياسي مركّزاً على مواضيع الديمقراطية والهوية الوطنية وحقوق الإنسان وهي من أم المسائل المطروحة على بساط البحث الفكري والسياسي في عالم اليوم.

يقول هابرماس في "المقدمة" الموضوعة خصيصاً لهذا الكتاب والتي يبدي فيه سروره بترجمته إلى اللغة العربية: "تضم هذه الطبعة أبحاثاً معاينةً للزمن، تجمع بين التحليل السوسيولوجي ونظرة معاصرٍ يُصدر أحكاماً معيارية. لا تتنكّر المقالات للسياق الألماني الذي نشأت فيه. لكنها تعالج مشاكل لا تعني ألمانيا وأوروبا فقط، بل تحديات عالمية أيضاً. فالنزاعات القائمة في السياق الاقتصادي العالمي والحضاري التعدّدي، الذي نشترك فيه جميعاً، لن نستطيع في النهاية حلّها إلا بالتعاون بيننا جميعاً".

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Modernity And Its Political Discourse"

Book Quotes "Modernity And Its Political Discourse"

Other books like "Modernity And Its Political Discourse"

Other books for "Jurgen Habermas"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free