The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hamid Nasser AlZalmi |
| Category: | Islamic Worship [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | جيكور للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 15 Feb 2015 |
| Pages: | 348 |
| Rank: | 751,733 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
بُنيت الديانات العربية القديمة على فكرة الثالوث (الشمس، القمر، الزهرة) وقد تنبه المستشرقون خاصة إلى مثل هذا الأمر، ولكنهم لم يتوسعوا فيه، وتعدّ دراسة العالم الألماني وتتلف نيلسون من أكثر الكتابات الحديثة فائدة في هذا المجال، وهي دراسة علمية عن الديانة اليمنية اعتمد فيها المؤلف على النقوش القديمة وكانت بعنوان (الديانة العربية القديمة) وقد نشرها ضمن كتابه (التأريخ العربي القديم) إلّا أنّ دراسته أصبحت قديمة لاكتشاف نقوش كثيرة بيده. أمّا دراسة المستشرق الألماني فلها وزن (بقايا الوثنية في الجزيرة العربية) ففيها هفوات بسبب اعتماده على روايات الاخباريين أكثر من النقوش. ومن الدراسات المهمة حول تلك الديانات القديمة وفكرة الثالوث تأتي دراسة الدكتور: "منذر عبد الكريم بدر" الموسوعة (في الميثالوجيا العربية الشمس في عبادة العرب قبل الإسلام) والتي تتناول فيها عبادة عرب ما قبل الإسلام لكوكب الشمس وألقابها وصفاتها وأماكن عبادتها والأقوام الذين عبدوها. والدراسة الثانية للدكتور "منذر البكر": (دراسة في الميثالوجيا العربية، الديانة الوثنية في بلاد جنوب شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام) إذ تتناول في هذه الدراسة عبادة القمر عند العرب وألقابه وصفاته وأماكن عبادته، وكذلك عبادة كوكب الزهرة. وبهذا يكون قد درس الثالوث المقدّس (الشمس، القمر، الزهرة).
ومن المؤكّد أنّ الدكتور البكر أفاد من دراسات دتتلف والمستشرق كرهمان في كتابه (الحضارة العربية قبل الإسلام)، ومن دراسات الدكتور جواد ومن نقوش ظهرت حديثاً لم تتوفر للسابقين، ولكنه كان أكثر دقة وتفصيلاً، وتطبيقاً لتلك الفكرة أيّ الثالوث المقدّس. ومهما يكن من أمر، فإن المهم فيما أصدره الدكتور البكر من دراسات هو المعجم الذي أعدّه والموسوم بـ(معجم أسماء الآلهة والأصنام لدى العرب قبل الإسلام، والذي نشره ملحقاً بمجلة كلية الآداب جامعة البصرة سنة 1988.
من هنا برزت فكرة هذا الكتاب "خريطة عبادات العرب قبل الإسلام" حيث يذكر المؤف بأنّه وعند مطالعته لعدد من كتب الديانات القديمة، وجد كتاباً قد أعدّه الأستاذ "جورج نكد" وعنوانه مقارب لما كتب الدكتور منذر البكر وهو (معجم آلهة العرب قبل الإسلام) وهكذا يرى المؤلف بأنّ هذين البحثين متعلقان بعبادة الشمس وعبادة القمر والزهرة مع المعجم تشكل ثلاثيتها مجموعة معرفية قيمة لديانات عرب ما قبل الإسلام، وإنّدراسته هذه إنما تمثل محاولة لتقديم موازنة ما بين مجموعة من الكتابات حول أسماء الأصنام والعبادات واشتقاقها ورمزيتها وصفاتها وأماكن عبادتها.
لذا كانت مقارنته في كتابه هذا ما بين ما كتبه الدكتور منذر البكر وما كتبه جورج كور وغيرهما في هذا الموضوع للوصول إلى التكامل في الموضوع، محدّداً من تأكّدت صلته من الآلهة بالثالوث أو بغيره، وكل ذلك حسب الحروف الهجائية. ليعمد من ثم إلى وضع جدول ثانٍ حسب المناطق والقبائل والاماكن التي عُبدت فيها حسب الحروف الهجائية أيضاً. هذا الأمر شكّل له خريطة متكاملة عن وجود تلك العبادات وذلك بحسب المناطق والثالوث وغيره مما يتعلق بتلك العبادات.
وقد توصل ومن خلال هذه الدراسة لعبادات العرب ما قبل الإسلام إلى ما يلي: 1- يُمثّل المعبد أو مكان الآلهة المركز الرئيس في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية عند العرب، بل أن التطورات الاقتصادية وغيرها هي نتيجة (بصورة أو بأخرى) من نتائج العبادة؛ بل إنّ الكاهن والمسؤول الديني هو الحاكم بكل مفاصل الاقتصاد وتجبى له الأموال والنذور. 2- قام عرب ما قبل الإسلام بخلق عباداتهم ومن ثم أطاعوها وخافوا منها، فقدموا لها الأضاحي والنذور. 3- وفقاً لما سلف ذابت شخصية الفرد وانمسخت شخصية المجتمع فأصبح عرب ما قبل الإسلام أسرى رئيس القبيلة أو كبير الآلهة أو الحاكم، فقاموا بخدمته، ولذا أصبح الفرد مسلّماً بكل شيء لحاكمه. وأخيراً فدراسة الديانات العربية القديمة ليست ترفاً فكرياً بل هي تأسيس لبناء عقل عربي مايزال مستمراً في منهجه، بل إن تلك المرحلة ما هي إلّا حلقة في سلسلة لتأريخ هذا العقل. ولكن يبقى موضوع المعرفة الدينية، سواء أكانت وثنية أو غير ذلك هاجس البحث العلمي لإعفاء تصور عنها لأجيال لم تعرفها وعاشت وتعيش نتائجها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".