The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | صلاح الدين زرال |
| Category: | The Origins Of The Arabic Language, Its Vocabulary, And The Meaning Of Words And Terms [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف |
| ISBN: | 9786140203037 |
| Release Date: | 11 Aug 2008 |
| Pages: | 488 |
| Rank: | 408,854 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
مثلت فصول هذا الكتاب أهم موضوعات علم الدلالة التي كان لها النصيب الأوفر في أبحاث اللسانيين الغربيين، فكان الفصل الأول مهتماً بقضية اللفظ والمعنى، وقد كانت لها حصة الأسد في التراث العربي، وقد عرفت عند الغربيين أيضاً بمصطلح الاسم والمسمى أو الدال والمدلول، وقد تناولت في هذا الفصل ثلاثة مباحث، كان الأول منها يصب في مفهوم الكلمة ذات الشين اللفظ/المعنى، أما الثاني فانحصر في العلاقة بين اللفظ والمعنى في تصور النحاة واللغويين أولاً والبلاغيين والنقاد ثانياً، وختمت بالمبحث الثالث الذي حاول أن يخوض في طبيعة العلاقة بين اللفظ والمعنى.
وقد حوى الفصل الثاني من البحث قضية جوهرية خصصت لها مباحث مستقلة، وهي الحقول الدلالية، وحال البحث أن يبحث في المنهج المتوخى في التأليف في الرسائل اللغوية ومعاجم الموضوعات، كما حاول قدر الإمكان أن يلج إلى المكونات الحضارية التي ساهمت في خروج هذا النوع من التأليف.
أما الفصل الثالث فقد خصصته للحديث عن ظاهرة التطور الدلالي، وبحثت عن الظاهرة في لدرس اللساني (النحاة/اللغويون) والدرس البلاغي (البلاغيون/النقاد)، وخاصة عند المعجميين بعد بحثهم يسير على الخط التاريخي أكثر.
وحمل الفصل الرابع في طياته أهم موضوع في الرسالة وهو مفهوم السياق ورؤية علماء اللغة والبلاغة العرب فيه، وقد بدأت أولاً بمفهوم النظرية السياقية في الثقافة اللسانية الغربية، ذلك أن الدراسات الغربية في هذا المضمار تقلبت في هذا المصطلح بعده وليد البحث اللساني الغربي، ولما كانت الثقافة العربية زاخرة بالتدليل على السياق وبتأسيسها مفهوم السياق، فقد خصصت الشق الثاني من الدراسة في هذا الفصل لمفهوم السياق بنوعيه اللغوي وغير اللغوي في الثقافتين اللسانية والبلاغية العربيتين.
ولما كان البحث في التراث حول الجهود الدلالية عند علماء العربية القدامى، فقد اقتضى مني ذلك أن ألجأ إلى المقاربة البنيوية ذات التحرك الآني لتفسير الظواهر الدلالية، وذلك ببسط سلطة النص، واستجلاء المفاهيم من خلال هذه النصوص أو هذه اللغة التي تبقى وسيطاً فكرياً بين المتكلم والمتلقي، غير أن البحث لا يزعم في مظانه أنه حين حاول أن يربط النص البيئة التي أنشأته أنه نهج نهجاً آخر، ذلك أنه لم يقم بعملية حفر شديدة في الأصول المعرفية، ولذلك عنوان بـ(الجهود) ولم يختر مصطلح (التفكير)، فالبحث المتواضع، قيد الكلام، يحاول جاهداً أن يفرق بين الدراسة الغربية الحديثة والدراسات العربية التراثية، ولا يجد مخرجاً منهجياً من ذلك إلا من خلال المقاربة التي تم ذكرها. مثلت فصول هذا الكتاب أهم موضوعات علم الدلالة التي كان لها النصيب الأوفر في أبحاث اللسانيين الغربيين، فكان الفصل الأول مهتماً بقضية اللفظ والمعنى، وقد كانت لها حصة الأسد في التراث العربي، وقد عرفت عند الغربيين أيضاً بمصطلح الاسم والمسمى أو الدال والمدلول، وقد تناولت في هذا الفصل ثلاثة مباحث، كان الأول منها يصب في مفهوم الكلمة ذات الشين اللفظ/المعنى، أما الثاني فانحصر في العلاقة بين اللفظ والمعنى في تصور النحاة واللغويين أولاً والبلاغيين والنقاد ثانياً، وختمت بالمبحث الثالث الذي حاول أن يخوض في طبيعة العلاقة بين اللفظ والمعنى.
وقد حوى الفصل الثاني من البحث قضية جوهرية خصصت لها مباحث مستقلة، وهي الحقول الدلالية، وحال البحث أن يبحث في المنهج المتوخى في التأليف في الرسائل اللغوية ومعاجم الموضوعات، كما حاول قدر الإمكان أن يلج إلى المكونات الحضارية التي ساهمت في خروج هذا النوع من التأليف.
أما الفصل الثالث فقد خصصته للحديث عن ظاهرة التطور الدلالي، وبحثت عن الظاهرة في لدرس اللساني (النحاة/اللغويون) والدرس البلاغي (البلاغيون/النقاد)، وخاصة عند المعجميين بعد بحثهم يسير على الخط التاريخي أكثر.
وحمل الفصل الرابع في طياته أهم موضوع في الرسالة وهو مفهوم السياق ورؤية علماء اللغة والبلاغة العرب فيه، وقد بدأت أولاً بمفهوم النظرية السياقية في الثقافة اللسانية الغربية، ذلك أن الدراسات الغربية في هذا المضمار تقلبت في هذا المصطلح بعده وليد البحث اللساني الغربي، ولما كانت الثقافة العربية زاخرة بالتدليل على السياق وبتأسيسها مفهوم السياق، فقد خصصت الشق الثاني من الدراسة في هذا الفصل لمفهوم السياق بنوعيه اللغوي وغير اللغوي في الثقافتين اللسانية والبلاغية العربيتين.
ولما كان البحث في التراث حول الجهود الدلالية عند علماء العربية القدامى، فقد اقتضى مني ذلك أن ألجأ إلى المقاربة البنيوية ذات التحرك الآني لتفسير الظواهر الدلالية، وذلك ببسط سلطة النص، واستجلاء المفاهيم من خلال هذه النصوص أو هذه اللغة التي تبقى وسيطاً فكرياً بين المتكلم والمتلقي، غير أن البحث لا يزعم في مظانه أنه حين حاول أن يربط النص البيئة التي أنشأته أنه نهج نهجاً آخر، ذلك أنه لم يقم بعملية حفر شديدة في الأصول المعرفية، ولذلك عنوان بـ(الجهود) ولم يختر مصطلح (التفكير)، فالبحث المتواضع، قيد الكلام، يحاول جاهداً أن يفرق بين الدراسة الغربية الحديثة والدراسات العربية التراثية، ولا يجد مخرجاً منهجياً من ذلك إلا من خلال المقاربة التي تم ذكرها.
وقد استفاد البحث من الكثير من المراجع المهمة في هذا المجال يتصدرها طبعاً أمات الكتب التي شكلت البحث بتماسكها وتشاكلها في البحث وقد مثلها أبحاث النحاة واللغويين والبلاغيين والنقاد والمعجميين، كما لا يمكن الحط من أهمية المراجع الحديثة التي تناولت الموضوع بجدة، ولئن كان الخلاف مطروحاً، فإنه يتمحور على مستوى المنهج، وهذا طبيعي في أي دراسة.
..ولئن كان البحث في اللغة، وفي جانبها الدلالي خاصة، كان موجوداً عند الفلاسفة القدماء وعلماء الدين وكذا الأصوليين والنحاة والبلاغيين، من العرب وغير العرب، فإنه يجب أن نؤكد على أن البحث في اللغة، بشكل عام، وفي الدلالة على وجه الخصوص، قد تبلور منهجاً قائماً بذاته في القرون المتأخرة من البحث، ذلك أن البحث في اللغة في العصور المتقدمة قد غلب عليه الطابع العقدي أكثر، بينما تخلص نوعاً ما البحث اللغوي في القرون المتأخرة من هذه السمة، وأصبح يبحث في الخلفيات المعرفية/الابستمولوجية أكثر من أي شيء آخر.
وحين تبلور البحث اللغوي ابتداءً من القرن السابع عشر على هذا الشكل بعث فينا روح البحث من جديد، وجعلنا نتأمل التراث اللغوي العربي من جديد، لكن قراءتنا، في معظم أحوالها، كانت تبحث عن أسرار التراث بين يدي هذه النظريات الغربية المحملة بشحنات قد أرهقت كاهلنا بمصطلحات غريبة كثيراً عما ألفناه، وعليه أصبح البحث في التراث من الأمور التي لا تؤتي ثمارها بالشكل الذي نرجوه، وذلك يرجع بالدرجة الأولى إلى افتقادنا الأدوات المنهجية والآليات التي نضيء بها التراث، ووجدنا الآليات التي رسمها لنا الغربيون من خلال رؤاهم لعالمهم ومعارفهم.
وقد تولد عن هذا كله إشكالية أخرى طرحت في الساحة العلمية ولا زالت في أيامنا هذه، وهي كيف نقرأ التراث، ومتى نتخلص في قراءتنا للتراث من إسقاط النظريات الغربية، وهل يحتاج التراث العربي إلى هذه الأدوات التي توسل بها العقل الغربي ليرسم حدود تحليل اللغة وبيان أسرارها أو هو في غنى عنها، علماً أن التراث العربي قد صنع نفسه رغم احتكاكه بالثقافات الأخرى، وما هي الأدوات التي نقرأ بها التراث بشرط أن تكون وفق ما يتطلبه العقل العربي المعاصر؟
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".