The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | غاى ليون بليفير |
| Category: | Subconscious Mind And Conscious Mind [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحوار للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 29 Aug 2009 |
| Pages: | 448 |
| Rank: | 293,334 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يشتمل هذا المؤلف على ثلاثة كتب هي: 1-التداوي بالتنويم المغناطيسي، 2-التخاطر عن بعد والإستبصار، 3-السحر والمعجزة.
1-التداوي بالتنويم المغناطيسي، ما هو التنويم المغناطيسي؟! حتى وقت متأخر لم يكن أحد على درجة تامة، أحد الباحثة الأمريكان البارزين، هو د. تيودوراكس باربر، حاول أن يثبت أنه لا وجود في الواقع لهذا الشيء (التنويم المغناطيسي) وحيث أن الظواهر التي نربطها بما ندعوه التنويم المغناطيسي نقع عليها أيضاً في حالات أخرى من الوعي، فلا لزوم لهذه التسمية على الإطلاق، إنها بالتأكيد تسمية مضللة، وعلى الرغم من أنها من الكلمة اليونانية التي تعني النوم (هيبنوس) فإن الرجل الذي صاغها (جيمس بريد، 1843) كان على وعي تام بأن حالة التنويم ليست هي النوم الطبيعي ذاته، لقد رأى في التنويم المغناطيسي نوعاً من "النوم العصبي" أو الكبت الجزئي للمخ، و"حالة للجهاز العصبي يمكن أن نلقيه فيها عن طريق حيلة صنعية".
لقد أعطى ستيفن بلاك تعريفاً أكثر شمولية عام 1969: "التنويم المغناطيسي هو حالة اللانوم في الوعي المتناقص أو المتبدل والتي تحدث في معظم الشعب الحيوانية نتيجة دوافع حاصرة نسقية تصدر عادة عن عضوية أخرى، ويمكن تمييزها عن النوم بوجود فصام متقلب، وعي نسبي، أو قابلية متزايدة أنه إذا ما قرأنا تاريخ المسمرية والتنويم المغناطيسي بعقل متوازن، لا يسعنا إلا نلاحظ أنه منذ البدء كانت هناك تقارير عما أصبح يعرف بــ "الظواهر السامية"، مؤكداً بأن هذه تشمل التخاطر عن بعد، والإستبصار (قدرة رؤية الحوادث غير المتطورة) وشراكة الأحاسيس، حيث يشارك الشخص المنوم مغناطيسياً إنطباعات المنوم الذاتية في الذوق، أو الألم، أو الإنفعالات مثل الخوف أو البهجة.
فالتخاطر هو إنتقال المعلومات من مسافة من عقل إلى عقل، والإستبصار هو إدراك الأشياء والحوادث الموضوعية بغير الطرق الطبيعية، والحركة النفسانية هي الحركة الفيزيائية التي يسببها العقل، فإذا أمكن للأفكار أن تنتقل من شخص لآخر، الأمر الذي لا جدال فيه في كل الشروط الصحيحة، وإذا قادت مثل هذه الأفكار إلى العقل من جانب المُسْتَقْبِلْ (المتلقي)، وهذا أيضاً فيما يعتبره المؤلف أنه قد تمت البرهنة عليه بشكل لا يدع مجالاً للشك، مبيناً أنه حينها يمكن طرح نموذج جديد في الشفاء نفسه.
هذا بالنسبة للكتاب الثاني "التخاطر عن بعد والإستبصار" أن الكتاب الثالث الذي جاء حول السحر والمعجزة، وقد يفاجئ القارئ هذا المضمون الذي يحمله السحر في هذه الدراسة، إذ هو بطريقة أو أخرى يأتي أيضاً في سياق تلك القوة القادرة على إختراق عقل المتلقي.
وقد ذكر المؤلف ما جاء على لسان باراسيلوس: "السحر معلم طب يفضُل إلى حدٍّ بعيد كل ما كتب للتأثر بالإيحاء، يتم فيها الإتصال المباشر مع العقل اللاواعي في الإنسان" [...] فكرة وإيحاء... وحلم بعلاج من خلال عملية التنويم المغناطيسي يحاول غاي ليون بليغير تحقيقه، من جاء كتابه الأول هذا "التداوي بالتنويم المغنيطسي" ليحمل أملاً على طريق علاج أمراض حتى المستعصية منها.
حاول المؤلف في دراسته هذه أن يبين آلية هذا العلاج إنطلاقاً من بيانه العقل ليس تجريداً فلسفياً، لكنه جزء عامل من الجسم، وحين نعامله هكذا يمكن التوصل إلى نتائج هي إلى المعجزات أقرب، كذلك بين أن آليات العقل تصبح أسهل للفهم إذا نظرنا إليه كفريق من عقلين يكوّنا كياناً واحداً... وبمعنى آخر لدى الإنسان دماغان وعقلان... لكن أمامه الكثير ليتعلم كيفية عملهما معاً.
وعليه، فإن ما يطرحه المؤلف مسائل تفتّح الأذهان عىلى القدرات الفعلية لآلية عمل العقل والدماغ وبعبارة أخرى خاصيات الدماغ الأيسر والأيمن وصولاً إلى توظيفهما بما يعود على الإنسان بفوائد لا يمكن الحصول عليها بالدواء، وهو يقول أن التنويم المغناطيس ليس دواء جميع الأدواء.
للعقل، مع ذلك، صفات تشابه دواء جميع الأدواء، وإذا ما نبهنا هذه أمكننا أن نوفر على الخدمات الطبية الكثير من الوقت والجهد والمال [...].
2-وماذا حول الكتاب الثاني: التخاطر عن بعد والإستبصار، قوة العقل والإرادة!! لن يكون مضمون هذا الكتاب والدراسة التي تضمنها بعيدة كثيراً عن مضمون ما جاء في الكتاب الأول... فهو يدور أيضاً في فلك وحدود قدرات العقل (الدماغ بفصيه الأيمن والأيسر) وتوظيفها على النحو الأمثل حيث، يقول المؤلف من كتب، لقد فكرت مليّاً في القوى السحرية لنفس الإنسان، وتكشف لي الكثير من أسرار الطبيعة، وإني قائل لكم أن من عنده هذه القوة بإمكانه أن يكون طبيباً حقاً، لو ملك أطباؤنا هذه القوة بالفعل لوجب إحراق كتبهم ورمي أدويتهم في المحيط، ولن يصيب العالم من جراء ذلك سوى الخيرّ وقد عرّفه أنه "الحكمة الكبرى"، التي لا تتطلب ممارستها أية طقوس غريبة، أن ما تتطلبه هو الإيمان القوي فقط بالقوة الكليّة في تلك القدرة على الخير الشامل، والتي يمكنها تحقيق كل شيء إذا ما عملت من خلال عقل بشري على إتساقها معها، ولا يمكن الحصول على هذا بالمحاجة المنطقية إنطلاقاً من الظواهر الخارجية التي تستوي على المستوى المادي (أي بطريقة تفكير العقل الأيسر) إنما يحمل "بحمل أحدنا على الشعور برؤية أشياء الروح".
وأحول مسألة آلية عمل كل من الدماغ الأيمن والأيسر، والتي فيها يكمن سرّ عمل ثلاثية الطب والعقل السحر، يقول المؤلف: "نحن مسوقون بدماغتين، لكل منهما خصائصه وطرق معالجته للمعلومات، كل من هذين الدماغين له أسلوب عمله العقلي، وقد أطلقت عليها تسمية الأيسر والأيمن.
فالعقل الأيمن كما وصفه ليبو "هو العقلاني والمدقق"، بينما الأيمن هو "العاطفي والغريزي"، ليس المهم في هذا المقام مدى مطابقة هذه الصفات للمادة المكونة لنصفي الكرة الدماغية... المفترض أن يعمل عقلانا كفريق، كجوادين متناسبين يمرّان عربة ثقيلة [...]
ومهما يمكن، فإن المؤلف من خلال هذه الكتب أو الأجزاء الثلاث يحاول التحكم بآلية كل من الدماغ الأيمن والأيسر، ليكون المرء قادراً على التفكير بطريقة تساعده على الحياة بطريقة أكثر سهولة ومرونة، في الكتاب الأول (والجزء الأول من هذا الكتاب عمد إلى التركيز على التنويم المغناطيسي، وهي كلمة تغطي طائفة واسعة من الطرائق التي تعطي طائفة واسعة من النتائج، من السحري إلى لا شيء إطلاقاً مدعوماً ذلك بنماذج وأمثلة واقعية، في الجزء الثاني عمل على بيان كيف أن التخاطر، والإستبصار والحركة النفسانية (PK) يمكن التنبؤ بحدوثها حينما تكون العقول المعنية في الحالات المناسبة، وهذا يعني، سيطرة العقل الأيمن.
وبالنسبة للسحر، في الجزء الثالث من هذا الكتاب، فقد تم التركيز فيه على بيان أن السحر ليس، كما يعتقد الكثيرون خطاً، مجرد مجموعة من الطقوس والإحتفالات والأعمال فوق الطبيعة الباهرة،... بل هو أكثر من ذلك... هو بكلمات موجزة طريقة في النظر إلى العالم، وقد أغنى تجربته هذه بإيراد أمثلة على إستعمال السحر الحقيقي في الطب الحديث.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".