The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rashid Hussein |
| Category: | Poetic Arts [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة كل شيء |
| Release Date: | 01 Apr 2004 |
| Pages: | 552 |
| Rank: | 395,275 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Poetic Works - Rashid Hussein and the author of 1 another books.
ولد راشد حسين اغبارية في قرية مصمص من قرى أم الفحم سنة 1936، وانتقل مع عائلته إلى حيفا سنة 1944 م، ورحل مع عائلته عن حيفا بسبب الحرب عام 1948 وعاد ليستقر في قرية مصمص مسقط رأسه.
واصل تعليمه في مدرسة أم الفحم، ثم أنهى تعليمه الثانوي في ثانوية الناصرة.
بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة.
وفي مدة وجيزة أصبح شاعر الساحة الفلسطينية الأول في الداخل الفلسطيني.
وأصدر ديوانه الأول في سن العشرين.
بعد تخرجه عمل معلماً لمدة ثلاث سنوات ثم فُصل من عمله بسبب نشاطه السياسي.
عمل محرراً لمجلة "الفجر"، "المرصاد" و"المصوّر ".
مارس المقاومة قولا ً وعملا ً حيث كان من نشطاء حركة الأرض ومحررا ً لنشرتها السياسية ومن ناشطي الحركة الشيوعية (في صفوف حزب العمال الموحد) في الداخل، مما جعله عرضة لنقد بعض معاصريه (أمثال محمود درويش) بسبب العلاقة التي تربط الحركة الشيوعية الفلسطينية بالصهيونية.
ترك البلاد عام 1967 إلى الولايات المتحدة، وعندئذ سحبت منه الجنسية الإسرائيلية ومنع من زيارة أهله.
انضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية وعمل ممثلا ً ثقافيا ً لها في الأمم المتحدة هناك.
عمل في وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " حيث حاول أن يبث فيها روحا ثورية حقيقية فاصطدم مع بيروقراطيي المنظمة ولكنه حصل على تأييد الرئيس عرفات وفاروق القدومي ومنع البيروقراطيون من التدخل في عمله.
سافر إلى سوريا خلال حرب 1973 وعمل محررا ً في الإذاعة السورية للقسم العبري، وشارك في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
عاد إلى نيويورك عام 1973 حيث عمل مراسلاً لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
أبرز نشاطاته الإعلامية كانت في الأوساط الجامعية الأمريكية، حيث شارك في كثير من الندوات والسجالات حول القضية الفلسطينية.
وكان هذا كما يبدو هو أخطر نشاطاته في نظر السلطة حينما سحبت منه الجنسية.
تم اغتياله ي في الأول من فبراير عام 1977 عن طريق حرق منزله في نيويورك، وقد أعيد جثمانه إلى مسقط رأسه في قرية مصمص حيث ووري الثرى هناك.
منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في عام 1990.
أعماله الشعرية: 1.
مع الفجر (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1957م، ط2: القاهرة، 1957م).
2.
صواريخ (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1958م).
3.
أنا الأرض لا تحرميني المطر (الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، بيروت، 1976م).
4.
كتاب الشعر الثاني / يضم المجموعتين الأولى والثانية (لجنة إحياء تراث راشد حسين ( دار القبس العربية، عكا، 1978م).
5.
قصائد فلسطينية (لجنة إحياء تراث راشد حسين، القاهرة، 1980م).
6.
ديوان راشد حسين / الأعمال الشعربة الكاملة (بيروت).
"كدت أبكي حين قالوا تمردت ولولا قيودي كنت أتيك هائماً رأيت جليلي راقصاً ومثلثي وعكا يغني حولها الموج حالماً، تحييك يا بغداد حيفا وبحرها وكرملها يهدي إليك النسائما" سيظل تراث راشد حين "الشاعر الفلسطيني"، المهمين بحضوره دائماً والطاغي برؤيته، وكأنه لم يكتب قبل أكثر من ثلاثين عاماً. فهذا التراث يحمل بين طياته مأساة الشعب الفلسطيني، ومأساة أرضه ووطنه، والتي شكلت جرحاً يتكئ على موهبة تفيض بالتقاط البعد الجوهري والعميق لجراح الإنسان العربي والفلسطيني والولاء لها.
لقد كان راشد حسين يتمتع ببصيرة بلغت من الوضوح حد النبوءة، وحضوراً يرافق الزمان مع مهب الثورات. من أجل خلاص الإنسان والأرض من قوى الشر والظلام التي تنشر أشرعتها بحجب أهواء الفجر الطالع. هذا الفجر الذي كان هاجسه مع أول لحظاته الشعرية حتى آخرها. فكلماته أعلاه تحية فلسطينية نقلت مشاعر الشاعر، وتنقلها اليوم أيضاً. وذلك لأن راشد شاعر ثوري وملتزم وأصيل، وحيثما تقرأه تجده معاصراً ومشعاً يضيء مسرة الأجيال الصاعدة في صنع المستقبل الأجمل ولهذا "فحين يسوء الظلام وتنتشر سيول الأباطيل، تبقى لامعة عيون الأطفال وكلمات الشعراء".
وراشد حسين من الشعراء الذين عانق بريق كلماتهم، بريق عيون الأطفال بصورة مدهشة وبارعة بحيث لم تستطع آلة الجريمة العصرية التي يحشدها الطغاة من إطفاء اللهب العاصف، لمهمة حملها أطفال القدس، وقد ضبطت خطواتهم على إيقاعهم الشخصي، إلى أن صار: "للأشجار والأحجار والأزهار والماء أظافر".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".