The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed AlMadini |
| Category: | Manpower And Technical Expertise [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار أزمنة للنشر والتوزيع السلسلة: دراسات |
| ISBN: | 9789957094355 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 135 |
| Rank: | 553,210 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Working Bee - Or The Making Of The Arab Writer and the author of 22 another books.
ولد سنة 1949 بمدينة برشيد.
حصل على دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس سنة 1987.
كما أحرز على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة السوربون بباريس سنة 1990.
يشتغل أستاذا جامعيا.
بدأ أحمد المديني النشر سنة 1967 بجريدة العلم.
التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1972.
يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة، الشعر، النقد الأدبي والترجمة.
وقد نشر أعماله بعدة صحف ومجلات: العلم، المحرر، الاتحاد الاشتراكي، النهار (لبنان)، السفير (لبنان)، الثورة، الجمهورية (العراق)، أنفاس، آفاق أقلام، الآداب، الطريق، تحولات، كتابات معاصرة، الكرمل،
إن مفهوم "عمل الكاتب" هو مفهوم حديث النشأة، غير مطروق في الثقافة العربية الكلاسيكية بالصورة التي يجري بها الكلام عنه اليوم، وفي المجال الغربي بصفة خاصة ولا مفهوم "الكاتب" جاء بالصورة التي يتبلور عليها راهناً، أو في الطريق ليتشكل فيها ليأخذ وضعاً مستقلاً، متميز الخصائص، وبالتالي ممتلكاً لجملة حيازات، كحقلٍ منتجٍ لمفاهيم صغرى ومساطر و"بروتوكولات" تنتظم داخله، تسهم في توليده لتساعد على مزيد فهم منتوجه النصيّ.
حول هذا الموضوع يأتي كتاب "النحلة العاملة" الذي يقلب صفحاته، والذي يأتي كإنجاز لما التزم به المؤلف أمام القراء في متابعة هذا الموضوع الذي استهله في كتابه "عمل الكاتب، الكاتب وهو يعمل" الذي اختص في طرائق إشتغال الكتاب على نصوصهم، وأدوات وكيفيات إشتغالهم، وما يحتاجون إليه من عدّة لتنفيذ مشاريعهم الكتابية، حسب الأجناس الأدبية التي ينصرفون إليها وتلائم مواهبهم وإستعداداتهم.
في كتابه هذا "النحلة العاملة" يتابع المؤلف وفي هذا السياق عمل الكاتب من منظور معاصر، لذلك فإن ما يقوم به هنا هو مجهود تكييف وملاءمة، فلا يسقط مقولات ومعطيات الحاضر، وهي في صيرورة على ماضٍ اكتمل بعد أن انتظمت معرفته في سجل تراثي، فالإيمان بتطور المعرفة يستلزم من كل باحث أن يأخذها في تاريخيتها، من غير أن يتعسف، لا بتمطيط قامتها، ولا تقليصها، وإنما الإفادة منها وإنصافها حسب ما جاءت وتكونت في زمنها.
وإلى هذا، فقد اقتضت عملية التكييف من المؤلف إخضاع التسميات إلى معناها في السياق الثقافي التاريخي، أولاً، وتأويلها بعد ذلك إجرائياً كمفهوم، أي أنه حتى وإن حمل الإسم الحديث ممتلئ بالمحتوى الكلاسيكي، ثم ليعمد ثانياً إلى تشغيلها وفق الصيغ والإواليات والشروط التي انتظمت فيها، ما سيضمن مجدداً تحقيق الملاءمة، وجعل المفهوم منسجماً مع الثقافة والمحيط التاريخيين اللذين أنجباه.
وعلى هذا، فقد تم تنظيم مفهوم الكاتب حسب دوره الوظيفي الذي رُصيد له، وبمراتبه المختلفة، المجتمعة كلها في إطار الديوان، فالعمل هنا فعلي، مرتبط بأميراً ووزير أو والٍ، أو بخدمات هي وظائف، قلم الكاتب فيها مسخر لتنفيذها، مصرٌّ على طاعة أصحابها، وتبليغٌ مرام ومقاصد لا تخصه بتاتاً كفرد، من ثم ليس هناك وجود للذات في هذا النمط.
ولا ينبغي توقع حضورها على أي شكل، ما سيُخِلُّ بالوظيفة الأكمل إتباع سير تحريري، وإلتزام بنود توثيقية، لغوية، نحوية، أسلوبية - بلاغية، هي بمثابة نموذج ينبغي أن يمهد الكاتب في صوغه، وإن لزمه من شروط الإجادة والبروز في نهجه: نبذ الإتباع، والإتيان بالإبداع من خالص قوله ومستحدث يراعه، فتصبح له مكانته، لا كفرد نابغة، وإنما بالتميز عن أقرانه في الدواوين، وطريقه للقبض على ناصية البيان، وبلوغ ذروة التفوق شاق وطويل سلّمه، إذ حدّد وله بلغاء زمانه، ومن قبلهم.
كما سيعرض المؤلف لذلك في التفصيل في سياق بحثه هذا، قائمة المعارف والخبرات المحتاج تحصيلها، تشمل في ذلك ثقافة عصره، أي عملية الثقافة الموسوعية... هذا وقد تم إستقاء أمثله حول ذلك كله من أمهات الكتب التي درست النثر العربي، وتعدّ عمدة في صناعتي النظم والنثر، بالإضافة إلى ذلك قام المؤلف وبعد جرد عام للضوابط والمعايير الموضوعة للكتابة الفنية، الملزمة للكتّاب في مراتبهم ووظائفهم المختلفة بإستخلاص أهمها وأقواها تطلباً وأوجب للإعتماد بما يمثل شبه قواعد لا بد من مداعاتها في مضمار النثر على الخصوص، منه من الترسل وما يتصل بهذا البحث أوثق صلة؛ ومن ثم ينقل في القسم الثاني من البحث لما يعتبره المرحلة الحديثة في بيان وضع الكاتب العربي وكيف عمله، عليها المعوّل في تحديد المفهوم وشغل معناه، ليصبح منتسباً للصفة، مندرجاً أكثر فأكثر في إطارٍ جديد غير مسبوق، ومتلائم مع عصر تثبت فيه ريادة الكاتب بمواقف إصلاحية وتبشيرية؛ وإن تحت مظلّة السياسي وهيمنته.
هنا أيضاً، يعمل الباحث إلى التكييف والملاءمة، فالكاتب في العالم العربي، كما سيتم تحديد أشواط بداياته ونموها اللاحق، مُذْوُجِدَ وهو يبحث عن وضع متميز لم يتجدد إلا نسبياً، والمجتمع بأطره ومكوناته المختلفة، ينازعه هذا البحث، ويكاد لا يعبأ إلا من زاوية الوظيفة الإصلاحية المنوطة به؛ على غرار سلفه الفقيه والمصلح الديني.
إنّ مفهوم عمل الكاتب حديث النشأة، غير مطروق في ثقافتنا العربية الكلاسيكية بالصورة التي يجري بها الكلام عنه اليوم، وفي المجال الغربي بصفة خاصة. ولا مفهوم الكاتب جاء بالصورة التي يتبلور عليها راهناً، أو هو في الطريق ليتشكل فيها، ليأخذ وضعاً مستقلاً متميز الخصائص، وبالتالي ممتلكاً لجملة حيازات، كحقل منتج لمفاهيم صغرى ومساطر و"بروتوكولات" تنتظم داخله، تسهم في توليده، لتساعد على مزيد فهم منتوجه النصي. لذلك، فإن ما نقوم به هنا هو مجهود تكييف وملاءمة، فلا نسقط مقولات ومعطيات الحاضر، وهي في صيرورة، على ماض اكتمل بعد أن انتظمت معرفته في سجل تراثي.
بات الكاتب العربي، وهو يواصل التأسيس والترسيخ والتجديد، يمتلك الوعي بمسألة عمله الأدبي، يعكف عليه، بعد أن كان معنياً أساساً، بالموقف، والمضمون، والواقع الخام، ومثله. وهو ينتزع تدريجياً موقعه كفنان، كحرفي، نعتبر هذا المسلك دليل نضج لا مراء فيه، وبرهاناً على أن الإبداع الثقافي في مجتمعاتنا، ورغم تشابك المعوقات والإكراهات، نزّاعٌ لأخذ حقه المستقل في الوجود والتأثير.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".