The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Alsayed AlWakeel |
| Category: | Middle Eastern Culture [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789933290153 |
| Release Date: | 08 Apr 2014 |
| Pages: | 1061 |
| Rank: | 275,420 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
لم تكن الدولة الأموية نشازاً في العالم العربي الإسلامي كما يدّعي بعض المستغربين، ولم تكن حدّاً فاصلاً بين نظام الدولة الإسلامية في عهد الخلافة الراشدة، وبين النظام الذي قامت على أساسه، كما يزعم البعض، بأن الدولة الإسلامية لم تكن إلا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وإنما كانت دولة إسلامية أصيلة، وإن حدث فيها بعض التجاوزات التي لا تعيبها حقيقة كدولة؛ وإنما تؤخذ على بعض الخلفاء الذين حصلت منهم هذه التجاوزات؛ والأبعد من ذلك أن كثيراً من التهم التي تم إلصاقها بالخلفاء، وبخاصة خلفاء بني أمية، لم تثبت صحتها.
وإن ما حدث من بعض الخلفاء الأمويين من الإنحراف، والميل عن الجادة، إنما كان إنحرافاً شخصياً لم يتعد الخليفة وبعض أتباعه، وأما بقية الأمة، وسائر العلماء والأئمة، إنما كانوا يسلكون السبيل القديم، كما كانوا يواجهون هذه الإنحرافات بتقديم النصيحة والتحذيف من العاقبة، وهذا ما حدّده الإسلام للعلماء وذوي الرأي عندما يرون من الأمراء زيفاً وإنحرافاً.
والحقيقة هي أن القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة، وعمل السلف الصالح، كل ذلك كان هو الدستور الذي يضبط مسيرة الأمة، ويسيطر على إتجاهاتها المختلفة، في كل أحوالها، سواء أكان الخلفاء منضبطين بهذا الدستور أم منحرفين عنه، حيث لم يروِ التاريخ أن خليفة ما نبذ هذا الدستور أو اتخذ للأمة دستوراً غيره، بل ظل هذا الدستور هو دستور الأمة الإسلامية بعامة، ولم يجرؤ خليفة من خلفاء بني أمية، ولا من خلفاء العباسيين، ولا من خلفاء العثمانيين على تغيير هذا الدستور.
وإلى هذا، فإن الدولة الأموية التي فتحت بلاد الهند والسند حتى وصلت حدود الصين شرقاً، وواصلت فتوحاتها في المغرب العربي؛ بل وجاوزته إلى أوروبا حتى فتحت الأندلس، ووصلت جنوب فرنسا، هذه الدولة مثلت حقبة تاريخية مشرقة من أحقاب التاريخ الإسلامي.
من هنا، يأتي هذا الكتاب بجزئيه الذي يحاول الكاتب من خلاله دراسة هذه الحقبة وبيان الدور الذي لعبه الأمويون في بناء حضارة إسلامية مثلت علامة فارقة في تاريخ الحضارات، سيتعرف القارئ إلى تلك الحضارة وما نشره الأمويون من علوم، وما خلفوه من نظم، وما أنجبوا من قيادات ساقت جيوشهم من نصر إلى نصر، حتى وإن لهم أكثر من نصف الأرض المعروفة في تلك الفترة من الزمان، وبعد إطلاع القارئ على ما تركه الأمويون في شرق الأرض، سيلقي نظرة على دولتهم في الغرب، ليرى ما لم يخطر على بال أحد في تلك الفترة... سيرى حضارة في العمران، في القصور الرائعة، والمساجد المبهرة، والحدائق في البيوت والميادين، والشوارع الموصوفة، والأسواق العامرة.
وبقدر تقدم هذه الحضارة المعمارية، سيرى التقدم في العلوم والفنون والآداب والثقافة؛ فالمدارس كانت تملأ البلاد طولاً وعرضاً، والجامعات تنتشر في العواصم شرقاً وغرباً، والنقوش والزخارف في كل حيّ تزين واجهات البيوت، وقاعات الإستقبال، ومجالس الأدب في القصور...
فقد كانت الأندلس الإسلامية النافذة الوحيدة التي أهدت أوروبا الحضارة والثقافة، ولولاها لظلت أوروبا في عصور الظلام غارقة لقرون طويلة، ونظرة عابرة على مدينة قرطبة، تدل على ما بلغته الحضارة الإسلامية في تلك الفترة.
وسيتعرف القارئ على المزيد من خلال هذا الكتاب الذي تناول المؤلف تاريخ هذه الدولة كالتالي: 1-حياة كل خليفة بنبذة تاريخية توضح نشأته وتربيته، وكيفية وصوله إلى سدة الحكم، 2-السياسة الداخلية والخارجية لكل خليفة، مع بيان الإنجازات التي تمت في عهده، هذا ما تم تناوله في الجزء الأول.
أما الجزء الثاني فقد ضم ما يلي: 1-الفتوحات العسكرية والعلاقات الدولية بين المسلمين وغيرهم، 2-النظر فيما وجه إلى الدولة من إنتقادات، وكذلك ما وحي به الخلفاء من التهم، مع إثبات الصحيح منها، وبيان زيف الزائف إحقاقاً للحق.
وستكون منهجية هذه الدراسة وصفية تحليلية، وعدم الإقتصار على السرد المألوف، أو الوقوف عند حدّ العرض المعروف، بل ستتناول هذه الدراسة الحدث التاريخي وصفاً، ثم تتعرض له تحليلاً وإستنباطاً، حتى يمكن إستخلاص العبرة، والإستفادة في أحداث التاريخ.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".