The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nassif Yazigi |
| Category: | People's Assembly Or Senate [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار مارون عبود |
| Release Date: | 01 Jan 1983 |
| Pages: | 464 |
| Rank: | 372,672 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Diwan Of Sheikh Nassif Yazigi and the author of 22 another books.
ناصيف بن عبد الله بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800 م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
لعب دوراً كبيراً في إعادة استخدام اللغة الفصحى بين العرب في القرن التاسع عشر، عمل لدى الأسرة الشهابية كاتباً وشارك في أول ترجمة الإنجيل والعهد القديم إلى العربية في العصر الحديث. درّس في بيروت.
ناصيف وأسرته
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه "بالشيخ" لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
نشأ ناصيف ميالاً إلى الأدب والشعر، وأقبل على الدرس والمطالعة بنفسه، وتصفّح ما تصل إليه يده من كتب النحو واللغة ودواوين الشعراء، ونظم الشعر وهو في العاشرة من عمره، ولم تكن الكتب المطبوعة ميسّرة في عصره فكان جل اعتماده على كتب يستعيرها من المكتبات الخاصة، فمنها ما يقرأها مرة فيحفظ زبدتها ومنها ما ينسخها بخط يده.
تلقى ناصيف تعليمه على يد والده في بادية الأمر ثم أكمله على يد راهب ماروني. كما أنه كان شاعراً زجالاً. كما أنه كان خطاطاً ماهراً ولشدة مهارته دعاه البطريك أغناطيوس ليكتب له في دير القرقفة قرب كفرشيما. ازدادت شهرته بعد ذلك فاستدعاه الأمير بشير الشهابي الكبير حاكم لبنان وجعله من كتاب ديوانه، فلبث في خدمته اثنتي عشرة سنة، ولما كانت سنة 1840 م وهي السنة التي خرج فيها الأمير بشير من لبنان إلى منفاه انتقل ناصيف اليازجي بأهل بيته إلى بيروت فأقام بها وتفرغ للمطالعة والتأليف والتدريس ونظم الشعر ومراسلة الأدباء فذاع صيته واشتهر ذكره.
عاد اليازجي إلى بيروت عام 1840 بعد أن أُرغم الأمير الشهابي على مغادرة البلاد، فاتصل بالمرسلين الأمريكيين يصحح مطبوعاتهم ولاسيما الكتاب المقدس الذي كان باشر بترجمته الدكتور إلي سميث وكرنيليوس فانديك. ودخل عضواً في الجمعية السورية وهي إذ ذاك أشبه ما تكون بمجمع علمي، فالتف حوله الكثير ليفيدوا من معرفته المدهشة للعربية ومن ثقافته الواسعة في النحو والبيان، فتتلمذوا عليه وجعله الأمريكان أستاذاً في مدارسهم وسار ذكره في البلاد العربية قاطبة وراسله كبار الشعراء.
عام 1863 استقدم بطرس البستاني ناصيف اليازجي للتعليم في المدرسة الوطنية التي افتتحها في بيروت واشتغل معه بتصحيح الجزء الأول من كتاب (محيط المحيط)، ولما أنشئت المدرسة البطريكية كان ناصيف من أساتذتها المبرزين، وكان يقوم بالتدريس في المدرستين المذكورتين معاً، وبعد مدة دعي إلى التدريس في الكلية الإنجيلية السورية (الجامعة الأمريكية في بيروت فيما بعد)، فدرس فيها اللغة العربية وآدابها، وصنف مجموعة من المؤلفات اللغوية التعليمية تعد بدء بعث اللغة العربية الفصحى في العصر الحديث.
ناصيف واللغة العربية
أخذ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، وكان ناصيف يحاول مجاراة العرب الأقدمين في مؤلفاته كما يعتبر ناصيف من أعلام بداية عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر ميلادي.
اشترك الشيخ ناصيف اليازجي مع الدكتور كرنيليوس فان ديك والمعلم البستاني والشيخ يوسف الأسيري الأزهري في ترجمة الكتاب المقدس من اللغة الأصلية إلى اللغة العربية. تمت الترجمة بأكملها في 23 أغسطس 1864، وتم طبعه بالكامل في 29 مارس سنة 1865. اشترك في إنجاز فهرست الكتاب المقدس حيث ظهرت الطبعة الأولى للكتاب المقدس باللغة العربية في 29 مارس سنة 1865، وأما فهرست الكتاب المقدس فقد ظهرت الطبعة الأولى منه في عام 1875.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الشاعر اليازجي هو ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي، اللبناني المولد، الحمصي الأصل. هاجر جدّه سعد المذكور من حمص مع جماعة من ذويه نحو سنة 1690م فتوطّن أناس منهم في ساحل لبنان في الجهة المعروفة بالغرب، وآخرون في وادي التيم من أعمال دمشق، وتفرق بعضهم في مواضع أخرى، ولا تزال بقية أسرتهم في حمص ونواحيها وهم عشيرة كبيرة من ذوي الوجاهة واليسار.
وكان مولده في قرية كفرشيما من قرى الساحل المذكور سنة 1800م، وتلقى مبادئ القراءة على يد راهب في بيت شباب، وكان والده من الأطباء المشهورين في وقته على مذهب ابن سينا، ومع ذلك كان أديباً شاعراً، فنشأ ولده على الميل إلى الأدب والشعر، وأقبل على الدرس والمطالعة بنفسه، وتصفّح ما تصل إليه يده من كتب النحو واللغة ودواوين الشعر ونظم الشعر وهو في العاشرة من عمره. وقد بلغ من كل علم لبابه، ودرس أشهر مصنفاته، وله في جمعها تآليف مشهورة هي اليوم عمدة التدريس في أكثر المدارس السورية، وبعض المدارس المصرية كما هي عليه من الوضوح وحسن الترتيب، أشهرها في الصرف والنحو "فصل الخطاب" وهو من أفضل المتون في هذين العلمين، وفي السياق كتاب "عقد الجمان" وهو مثل كتابه "أفضل الخطاب" في النحو، وله في العروض والقافية "نقطة الدائرة" ألحقها كتاب "عقد الجمان"، وله ثلاثة دواوين شعرية، تعدّ من عيون الشعر كثير منها محفوظ على الألسنة؛ ولا سيّما الأبيات الحكيمة منها، وهي في شعره أكثر من أن تُحصى. برِعَ الشاعر اليازجي في جميع الأغراض الشعرية: في المدح والرثاء، والغزل، والوصف.
وقد جاد في كل ما كتبه.. أجاد في المدح وتفوق على شعراء عصره بالرثاء المملوء حكمة، وقد يرثي من لا يعرفه، فيقول إلى رثائه بوصف زوال الدنيا، والحكمة، فهو يقول مثلاً:
للموتِ يولد منا كل مولود... يا أيها الأم ربّي الطفل للدود
ويقول في مقام آخر:
متى ترى الكلب في أيام دولته.. فاجعل لرجليك أطواقاً في الزرد
لا ترتجِّ الخير من ذي نعمة حدثت.. فهو الحريص على أثوابه الجدد
ويقول في الحكمة التي نجد أكثرها في شعره الرثائي:
تكثر الخيل في المرابض أن تُحدّث.. ولكن تقلّ عند السبات
ويقول في الغزل:
من غُنجِ عينيك أم من لطف معناكِ.. أبدي الهوى أوقعت قلبي بإشراكِ
يا طيبةٌ في النقائرترعى الخزامَ به.. لم تعلمي أن عين الصبّ ترعاكِ
روحي فداك لغدٍ أضنى هواكِ فتىً.. ماكان يدري الهوى والله لولاكِ
وردٌ بخديكِِ أم هذا خضابُ دمي.. فقد أراقت دمي بالسحر عيناكِ
هل تعلمين بشوقٍ في ضمائرنا... لا تنطفي ناره إلّا بمرآكِ.
وقوله: أتظنُّ هذا الخال فوق المبسم.. ألا عُبيداً حار سادرَّ الفمِ.
كان الشاعر اليازجي على الشعر، فلم يكن يتكلفه ولا يتعمل لأجله، ولا تجد فيه حشواً ولا تعقيداً. وذلك مع حسن اختياره للألفاظ الجامعة بين الجزالة والدقة واتساع تصرفه في أساليب الكلام... وإذا ضمنت هذا إلى ما له من التآليف العلمية وإحكام وضعها، وحسن تنسيقها، ثم إلى ماضي مقاماته من الإبداع، وجريانها كلها على سننٍ واحد من علو الطبقة، مما يدل به على قوة ملكته في الصناعة اللسانية وانطباعه على الفصاحة العربية؛ علمت أنّه قد انفرد بأمور لا تجدها مجموعة غيره.
أمّا صفاته الشخصية، فقد كان الشاعر اليازجي؛ مهيباً، وقوراً شهماً، متواضعاً، متأنياً في حديثه وحركاته، قليل الضحك، عفيف اللسان، لم تُسمع له كلمة بذيئة قطّ، لا في حديثه، ولا في كتاباته، ولم يهجِ أحداً، ولا هجاه أحد في زمانه. ومن غريب ذاكرته أنّه كان إذا نظم الشعر لا يكتبه بيتاً بيتاً؛ ولكنه كان ينظم الأبيات ثم يكتبها، حتى أنّه في مدة اعتلاله الأخيرة أملى ثمانية عشر بيتاً دفعة واحدة. وللقارئ الاستمتاع بقراءة ديوانه هذا الذي قدم له مارون عبود. وقد تم ترتيب مواد الديوان ضمن ثلاثة نبذات، الاولى شملت ترجمة الشاعر الشيخ ناصيف اليازجي ومجموعة من قصائده في المديح وإجابة على بعض تساؤلات و ..و... أمّا النبذة الثانية وقد تضمنت مجموعة أخرى من القصائد وجاءت تحت عنوان، أو المعروفة "بنفحة الريحان". وأخيراً النبذة الثالثة وهي المعروفة أو التي جاءت تحت عنوان "ثالث القمرين".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".