The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mahmoud AlFirdaws AlAzem |
| Category: | The Literature Of The Pre-Islamic Arab [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | التكوين للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 24 Sep 2010 |
| Pages: | 1188 |
| Rank: | 460,778 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
أبو فراس الحمداني من الشخصيات التي جاء ذكرها في هذا الكتاب، فهو وكما تدل ترجمته فارس الفرسان وشاعر الشعراء، إذ لم يكتف المترجم في ذكر نبذة عن حياته وشخصيته ومواقفه التي كان فيها فارساً، إلى جانب ذلك هو يسوق شواهد من شعره الذي لازمه في جميع مواقفه وحول أبي فراس جاء في هذا الكتاب أن نسب أبي فراس هو أبو فراس الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون بن الحارث ابن لقمان بن راشد بن المثنى بن رافع بن الحارث بن غطيف... بن بكر حبيب بن غنم بن تغلب، ابن عم ناصر الدولة وسيف الدولة ابن حمدان، قال الثعالبي في وصفه: كان فرد دهره، وشمس عصره، أدباً وفضلاً وكرماً ومجداً وبلاغة وبراعة وفروسية وشجاعة، وشعره مشهور سائر بن الحُسن والجودة والسهولة، والجزالة والعذوبة، والفخامة والحلاوة، ومعه رواء الطبع وسمة الظرف، وعزّة الملك، ولم تجتمع هذه الخلال قبله إلا في شعر عبد الله بن المعتز.
وأبو فراس من يعدْ أشعر منه عند أهل الصنعة ونقدة الكلام، وكان الصاحب ابن عباد يقول: بدئ الشعر بملك وختم بملك، يعني امرأ القيس وأبا فراس، وكان المتنبي يشهد له بالتقدم والتبريز، ويتحامى جانبه فلا ينبري ولا يجترئ على مجاراته، وإنما لم يمدحه ومدح من دونه من آل حمدان تهيباً له وإجلالاً، لا إغفالاً وإخلالاً.
وكان سيف الدولة يعجب جداً بمحاسن أبي فراس ويميزه بالإكرام على سائر قدمه ويستصحبه في غزواته ويستخلفه في أعماله، وكانت الروم قد أسرته في بعض وقائعها، وهو جريح قد أصابه سهم قد بقي نصله في فخده ونقلته إلى خَرْشنة، ثم منها إلى قسطنطينية، وذلك في حسنة ثمان وأربعين وثلاثمئة، وفداه سيف الدولة في سنة خمس وخمسين، قلت (والكلام ما زال للثعالبي): هكذا قال أبو الحسن علي بن الرزاد الإليمي، وقد نسبوه في ذلك إلى الغلط، وقالوا: أُسر أبو فراس مرتين، فالمرة الأولى بمغارة الكمل... والمرة الثانية أسره الروم على منبج في شوال سنة إحدى وخمسين، وحملوه إلى القسطنطينية، وأقام في الأسر أربع سنين، وله في الأسر أشعار كثيرة مثبتة في ديوانه، وكانت مدينته منبج إقطاعاً له، ومن شعره: قد كنت عدّتي التي أسطو بها، ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي فرميت منك بصدٍّ ما أمَّلْتُه، والمرء يشرق بالزلال البارد... فصبرت كالولد التقي لبرّه، أغضى على ألمٍ كضرب الوالد.
وله أيضاً: سكرت من لَحظةِ لا من مدامته، وما زال بالنوم عن عيني تمايله... فما السلاف دهتني بل سوالفه، ولا الشمول ازدهتني بل شمائله... ألوى بعزمي أصداع لُوين له، وغال قلبي بما تحوى غلائله، ومحاسن شعره كثيرة، وقتل في واقعة جرت بينه وبين موالي أسرته في سنة سبع وخمسين وثلاثمئة، ورأيت في ديوانه أنه لما حضرته الوفاة كان ينشد مخاطباً ابنته: ابنيتي لا تجزعي، كل الأنام إلى ذهاب... نوحي عليّ بحسرةٍ، من خلف سترك والحجاب... قولي إذا كلمتني، فعييت عن ردّ الجواب... زين الشباب أبو فراس لم يمتع بالشباب.
وهذا يدل على أنه لم يقتل، أو يكون قد جرح وتأخر موته، ثم مات من الجراحة، وقيل إن هذا الشعر قاله وهو أسير في أيدي الروم، وكان قد جرح ثم أسر ثم خلص من الأسر، فداه سيف الدولة مع من نووي من أسرى المسلمين.
ويمضي صاحب هذا الكتاب في سرد سيرة أبي فراس، منتهيأ إلى ما جاء في المراجع المختلفة حول سيرته، وهكذا كان منهاجه في جميع من ترجم لهم من الشخصيات التي كان لها شأنها ومواقفها الشجاعة فكانوا من الفرسان الذين دوّنت حولهم السير؛ وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب "مصارع الفرسان"... إنما يعدّ إحياءً لمخطوط أبو عبيدة معمر بن المثنى "مقاتل الفرسان" الذي فُقد، فكان هذا الكتاب على خطاه مضافاً إلى فرسانه من مات منهم على فراشه ولم يقتل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".