The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Issa Iskandar AlMaalouf |
| Category: | Photocopy And Printing Machines [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز الدوريات العربية |
| ISBN: | 9789933555436 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 70 |
| Rank: | 677,196 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Photography In Books For Eastern And Western and the author of 48 another books.
عيسى إسكندر المعلوف: المؤرِّخ الموسوعي، والأديب الكبير، والشاعر اللبناني الأريب، وعضو المَجامِع اللُّغوية العربية في سوريا ومصر ولبنان، الذي أسهَمَ في بناء النهضة الأدبية المعاصرة.
وُلِد في قرية «كفر عقاب» بلبنان عامَ ١٨٦٩م، ونشأ في أسرة عريقة يَمتدُّ نَسَبها إلى الغساسنة. تلقَّى تعليمه الابتدائي في مدرسة القرية الإنجيلية، وفي عام ١٨٨٤م انتقل إلى مدرسة «الشوير العالية» فتعلَّم الإنجليزية وأتقنها، ثم ترك المدرسةَ لكنه كان مُولَعًا بالقراءة والمُطالَعة.
في عام ١٨٩٠م عمل مُحرِّرًا في جريدة «لبنان» ونشر بها مقالات متنوِّعة، ثم عمل مدرسًا للأدب العربي والإنجليزي بمدرسة «كفتين الأرثوذكسية» بشمال لبنان عامَ ١٨٩٣م، ثُم عُيِّن مديرًا لمدرسة «غوما» في البترون.
في عام ١٩٠٠م انتُدِبَ لتدريس آداب اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات في الكلية الشرقية ﺑ «زحلة»، وأنشأ عامَ ١٩٠١م جريدة «المهذب» للطلبة، وانشأ عامَ ١٩٠٣م «جمعية النهضة العلمية» للتدريب على الخطابة والبحوث الأدبية، وأسَّسَ عامَ ١٩٠٩م جريدة «الشرقية» وهي للطلبة أيضًا، وفي عام ١٩١١م أنشأ جريدة «الآثار» التي كانت مِنبرًا لكبار الكتاب في سوريا ومصر ولبنان والعراق.
عُيِّن عضوًا عاملًا في المَجمع العلمي العربي بدمشق، ثم انتُخِب عضوًا في المَجمع العلمي اللبناني، وعُيِّن عضوًا عاملًا في مَجمع اللغة العربية بالقاهرة، وفي عام ١٩٣٦م عُيِّن عضوًا في أكاديمية الآداب والتاريخ ﺑ «ريودي جانيرو»، ثُم عضوًا في المؤتمر العام للأدب العربي بتونس.
حصل على وسام الاستحقاق من الحكومة اللبنانية تقديرًا لإنجازاته الأدبية والفكرية والتاريخية عامَ ١٩٣٤م، وفي عام ١٩٣٦م منحَتْه الحكومة السورية وسامَ الاستحقاق السوري، ومُنِح ميدالية مَجمع اللغة العربية بالقاهرة عامَ ١٩٣٧م.
له عِدَّة مُؤلَّفات مطبوعة، منها: «دواني القطوف في تاريخ بني معلوف»، و«تاريخ مدينة زحلة»، و«تاريخ الأمير فخر الدين الثاني المعني»، و«الغرر التاريخية في الأسر اليازجية»، و«ترجمة الأمير سيف الدولة بن حمدان».
تُوفِّي عامَ ١٩٥٦م، وأُقِيم له حفلُ تأبينٍ شارك فيه الكثيرُ من العلماء والشعراء والأدباء العرب، وأُقِيم له تمثالٌ وُضِع في قصر «الأونيسكو».
في كتابه هذا يتحدث عيسى إسكندر المعلوف عن فن التصوير في الكتب عند الشرقيين والغربيين ويبدأ بتمهيد عن تاريخ التصوير "التصوير فن قديم من الفنون الجميلة وهي هندسة البناء والحفر والتصوير والموسيقى والأدب، هذا يدخل تمته العلوم اللسانية والفصاحة والشعر وتاريخ الآداب...".
وفي هذا السياق يكشف المؤلف كيف عبّرت مختلف الحضارات عن فن التصوير واستخدمته على إعتبار أنه فن قديم ويظهر ذلك من كتابة قدماء المصريين، الذين كان أهم كتاب عندهم (كتاب الموتى) المخطوط على البردي... ثم نقل التصوير للرسوم والتماثيل من وادي النيل إلى وادي الفرات والعاصي فأتقنه الآشوريون والحثيون والفينيقيون وتناوله أيضاً الفرس واليونان والرومان والعرب والفرنج.
وفي هذا الكتاب أيضاً يبرز المؤلف "مزايا المخطوطات" القديمة وتنافس العلماء بإحراز الكتب، وكيف أتقن الوراقون النسخ والضبط والتصوير والتوشيه والتجليد، ويذكر أهم المخطوطات العربية المصورة، واشتهار مصر بتذويق المصاحف والكتب وتحلية المنسوخات بالعناوين المزركشة والنقوش العربية في زمن دولة المماليك، ومن بعدهم المغول والفرس.
وفي العصر الحاضر انتقل التصوير إلى الصحافة، وأقدم مجلة مصورة (الجنان) للأديب بطرس البستاني، وغيرها يذكرها المؤلف حسب تواريخ إصدارها وبلد المنشأ ومثلها "الكتب الطبية المصورة" و"كتب البيطرة المصورة"، و"كتب الكيمياء المصورة"، وأخيراً يقف على شرح مخطوط مصور بالألوان في فنون الحرب والفروسية والألعاب عند العرب للشيخ عبد الرحمن المشهور بابن هذيل الأندلسي، وهو يشتمل على عشرين باباً في الفروسية ولعب السيف والرمح ورمي السهام ونحوها...
ويذكر أن أصل هذا الكتاب (مقال) نشره المؤلف في مجلة "الآثار" اللبنانية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".