العربية  

Book The Clans Of Iraq The People Of The Countryside

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The Clans Of Iraq - The People Of The Countryside
Qr Code The Clans Of Iraq - The People Of The Countryside

The Clans Of Iraq - The People Of The Countryside

  ( 34 ratings )
Author:
Category: Iraq War [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  الدار العربية للموسوعات
Release Date:
Pages: 311
Rank: 111,294 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 6 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

سكنت العشائر العدنانية قديماً في العراق، وذلك من أيام العشائر (التنوخية) وقبل ذلك وبظهور الإسلام في العراق، مالت عشائر كثيرة من العدنانية إلى العراق، فوجدت عشائر عربية قد سبقتها فناصرت العشائر الفاتحة، إلا أنها كانت عند الفتح الإسلامي أقل من القحطانية، وتكون منها مجموعة عظيمة، فلم تنفرد إلا قليلاً بل استفادة من القوة.

وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف البحث في هذه العشائر، وإمارتها العامة في مجموعاتها وما ينطوي تحتها، وما تتكون منه الإمارة، فيتم التعرف على أجزائها ووسائل تكونها، وبذلك يكون القارئ قد أدرك وضعها الصحيح، فإذا كان ذلك مقروناً بوقائعها التاريخية فذلك يعني توضيح أكثر. وهكذا كانت آدابها وسيلة لمعرفة نفسياتها، وثمل ذلك، تاريخ عرفها. وبهذا تكون المعرفة قد استكملت حول هذه العشائر، وتمّ الاتصال بها اتصالاً مباشراً، وسيلحظ القارئ بأن في العشائر الريفية هذه تخالف عما في العشائر القحطانية من أوصاف وتعاملات ولها سياساتها الخاصة، تولدت منها إمارة قوية، وإن عشائرها في هذه الحالة أقرب للطاعة لا من جهة أنها أكثر إذعاناً؛ بل من جراء تضييق السلطة عليها صارت أزيد تضامناً. ومبنى التعاون المتقابل مصروف إلى أن الفرض التملص من السلطة العامة (الحكومة) وتكاليفها الشاقة.

وعلى هذا فإن من سياسة العشائر الطاعة بلاسكنت العشائر العدنانية قديماً في العراق، وذلك من أيام العشائر (التنوخية) وقبل ذلك وبظهور الإسلام في العراق، مالت عشائر كثيرة من العدنانية إلى العراق، فوجدت عشائر عربية قد سبقتها فناصرت العشائر الفاتحة، إلا أنها كانت عند الفتح الإسلامي أقل من القحطانية، وتكون منها مجموعة عظيمة، فلم تنفرد إلا قليلاً بل استفادة من القوة.

وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف البحث في هذه العشائر، وإمارتها العامة في مجموعاتها وما ينطوي تحتها، وما تتكون منه الإمارة، فيتم التعرف على أجزائها ووسائل تكونها، وبذلك يكون القارئ قد أدرك وضعها الصحيح، فإذا كان ذلك مقروناً بوقائعها التاريخية فذلك يعني توضيح أكثر. وهكذا كانت آدابها وسيلة لمعرفة نفسياتها، وثمل ذلك، تاريخ عرفها. وبهذا تكون المعرفة قد استكملت حول هذه العشائر، وتمّ الاتصال بها اتصالاً مباشراً، وسيلحظ القارئ بأن في العشائر الريفية هذه تخالف عما في العشائر القحطانية من أوصاف وتعاملات ولها سياساتها الخاصة، تولدت منها إمارة قوية، وإن عشائرها في هذه الحالة أقرب للطاعة لا من جهة أنها أكثر إذعاناً؛ بل من جراء تضييق السلطة عليها صارت أزيد تضامناً. ومبنى التعاون المتقابل مصروف إلى أن الفرض التملص من السلطة العامة (الحكومة) وتكاليفها الشاقة.

وعلى هذا فإن من سياسة العشائر الطاعة بلا تلوم، والرؤساء بيدهم الحل والعقد أو زمام الأمر بصورة لا تقبل الارتياب، والتوجيه الحق مطلوب من الرؤساء، والطاعة من العشائر. وقد سبق أن تحدث المؤلف عن قسم من العشائر الريفية في مجلدات سابقة تحمل عنوان "عشائر العراق" وفي هذا المجلد سيتحدث على القسم الآخر أي العشائر العدنانية وذلك تحقيقاً للأغراض العشائرية. ولكل مجموعة من الأوصاف، كما ذكرنا سابقاً، ما تختلف بها عن الأخرى من عرف وآداب أو خصال اجتماعية. ولا ينكر في هذه الحالة تأثر بعض هذه المجموعات أو كلها بمن تقدمها في السكن، وكذلك لا يمكن تناسي الاختلاط وأثره في اكتساب عوائد جديدة، والميل إلى المدن، واختيار المعيشة فيها بالنزوح إليها فتغلب العنصر العدناني وحل محل سابقه.

ولا شك أن المؤلف يتناول في هذا النوع من العشائر الريفية شيئاً جديداً، باحثاً في ما يتعارض وغيره من خصال ثابتة، أو ما اكتسبته العشائر من المحيط ومن العشائر المتجانسة، بل أثر في من ساكن هؤلاء من العشائر في تغلبه، ويرى المؤلف بأن هذه حصلت على صفات يجدها دخيلة في العشائر الزبيدية أو القحطانية التي عاشت معها ففقدت أوصافاً كثيرة مما عندها، واقتبست مزايا جديدة لا تباين أوصافها الكثرة ولا تخالفها؛ بل اكتست كسوتها وصارت مثلها، وإن كانت لم تنس نسبها وإنما احتفظت به بالرغم من هذا الاختلاف.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف قد ذكر في هذا المجلد عشائر المنتفق وربيعة وما يمت إليهما بصلة أو يتصل بهما من عشائر كعب وقيس وتميم وعبادة. وهكذا عشائر بني هاشم وما إليها من عشائر عدنانية أخرى. وبذلك يكون المؤلف قد استوعب (العشائر الريفية).

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 6 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The Clans Of Iraq - The People Of The Countryside"

Book Quotes "The Clans Of Iraq - The People Of The Countryside"

Other books like "The Clans Of Iraq - The People Of The Countryside"

Other books for "Abbas AlAzzawi"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free