The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abbas AlAzzawi |
| Category: | Iraq War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| Release Date: | 01 Jan 2000 |
| Pages: | 311 |
| Rank: | 111,294 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Clans Of Iraq - The People Of The Countryside and the author of 34 another books.
عباس العَزّاوي ( ولد بقضاء الخالص في ديالى بالعراق 1890م/ 1307هـ - وتوفي ببغداد عام 1391 هـ / 1971 م) هو مؤرخ محام أديب عراقي، كان عضوا في عدة مجامع علمية عربية، أتقن اللغات التركية و الفارسية، واعتنى بالتأليف عن تاريخ العراق وأشهرها موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين ، والتي أرخ فيها للفترة التي تمتد من سقوط بغداد عام (656 هـ - 1258 م) إلى نهاية الاحتلال البريطاني. ويعد من أبرز المؤرخين العراقيين في العصر الحديث، وعني بامتلاك المخطوطات حتى إن اسمه ليعد في مقدمة أسماء مالكي المخطوطات وكانت لديه مكتبة ضخمة جدا.
ولادته ونشأته
هو عباس بن محمد بن ثامر بن محمد بن جادر البايزيد العزاوي، نسبته إلى قبيلة العزة في العراق. ولد في البادية من لواء ديالى (محافظة ديالى) سنة 1890، ولما بلغ الخامسة من عمره توفي والده قتلا فأخذته أمه مع أخيه علي غالب إلى بغداد للعيش مع عمه اشكح الذي تزوجت منه، وقد عمرت أمه طويلا وناف عمرها على التسعين وكانت عارفة بشمائل عشيرتها وأحوالها (له أخ من أمه بن عمه أشكح اسمه محمد أمين الذي أصبح مديرا للمدرسة المأمونية في الثلاثينيات وابنه ياسين محمد أمين أستاذ الفلسفة في الجامعة)، تعلم القرآن في الكتاتيب.
دراسته
تعلم الترتيل والتجويد على يد عبد مخلص افندي الوسواسي ودخل المدرسة الابتدائية ثم الرشدية العثمانية (المتوسطة). كانت ثقافته الأولى دينية، حيث درس على يد عدد من علماء الدين منهم الشيخ عبد الرزاق الاعظمي والشيخ عبد الله الموصلي والسيد محمود شكري الالوسي . ونال الإجازة العلمية من الحاج علي علاء الدين الالوسي. دخل مدرسة (كلية الحقوق) في بغداد (القانون حاليا) والتي أسست في أيلول سنة 1908 ، سنة 1919 وتخرج فيها سنة 1921 وبدا يمارس المحاماة واستمر كذلك حتى وفاته في تموز /يوليو 1971.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
سكنت العشائر العدنانية قديماً في العراق، وذلك من أيام العشائر (التنوخية) وقبل ذلك وبظهور الإسلام في العراق، مالت عشائر كثيرة من العدنانية إلى العراق، فوجدت عشائر عربية قد سبقتها فناصرت العشائر الفاتحة، إلا أنها كانت عند الفتح الإسلامي أقل من القحطانية، وتكون منها مجموعة عظيمة، فلم تنفرد إلا قليلاً بل استفادة من القوة.
وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف البحث في هذه العشائر، وإمارتها العامة في مجموعاتها وما ينطوي تحتها، وما تتكون منه الإمارة، فيتم التعرف على أجزائها ووسائل تكونها، وبذلك يكون القارئ قد أدرك وضعها الصحيح، فإذا كان ذلك مقروناً بوقائعها التاريخية فذلك يعني توضيح أكثر. وهكذا كانت آدابها وسيلة لمعرفة نفسياتها، وثمل ذلك، تاريخ عرفها. وبهذا تكون المعرفة قد استكملت حول هذه العشائر، وتمّ الاتصال بها اتصالاً مباشراً، وسيلحظ القارئ بأن في العشائر الريفية هذه تخالف عما في العشائر القحطانية من أوصاف وتعاملات ولها سياساتها الخاصة، تولدت منها إمارة قوية، وإن عشائرها في هذه الحالة أقرب للطاعة لا من جهة أنها أكثر إذعاناً؛ بل من جراء تضييق السلطة عليها صارت أزيد تضامناً. ومبنى التعاون المتقابل مصروف إلى أن الفرض التملص من السلطة العامة (الحكومة) وتكاليفها الشاقة.
وعلى هذا فإن من سياسة العشائر الطاعة بلاسكنت العشائر العدنانية قديماً في العراق، وذلك من أيام العشائر (التنوخية) وقبل ذلك وبظهور الإسلام في العراق، مالت عشائر كثيرة من العدنانية إلى العراق، فوجدت عشائر عربية قد سبقتها فناصرت العشائر الفاتحة، إلا أنها كانت عند الفتح الإسلامي أقل من القحطانية، وتكون منها مجموعة عظيمة، فلم تنفرد إلا قليلاً بل استفادة من القوة.
وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف البحث في هذه العشائر، وإمارتها العامة في مجموعاتها وما ينطوي تحتها، وما تتكون منه الإمارة، فيتم التعرف على أجزائها ووسائل تكونها، وبذلك يكون القارئ قد أدرك وضعها الصحيح، فإذا كان ذلك مقروناً بوقائعها التاريخية فذلك يعني توضيح أكثر. وهكذا كانت آدابها وسيلة لمعرفة نفسياتها، وثمل ذلك، تاريخ عرفها. وبهذا تكون المعرفة قد استكملت حول هذه العشائر، وتمّ الاتصال بها اتصالاً مباشراً، وسيلحظ القارئ بأن في العشائر الريفية هذه تخالف عما في العشائر القحطانية من أوصاف وتعاملات ولها سياساتها الخاصة، تولدت منها إمارة قوية، وإن عشائرها في هذه الحالة أقرب للطاعة لا من جهة أنها أكثر إذعاناً؛ بل من جراء تضييق السلطة عليها صارت أزيد تضامناً. ومبنى التعاون المتقابل مصروف إلى أن الفرض التملص من السلطة العامة (الحكومة) وتكاليفها الشاقة.
وعلى هذا فإن من سياسة العشائر الطاعة بلا تلوم، والرؤساء بيدهم الحل والعقد أو زمام الأمر بصورة لا تقبل الارتياب، والتوجيه الحق مطلوب من الرؤساء، والطاعة من العشائر. وقد سبق أن تحدث المؤلف عن قسم من العشائر الريفية في مجلدات سابقة تحمل عنوان "عشائر العراق" وفي هذا المجلد سيتحدث على القسم الآخر أي العشائر العدنانية وذلك تحقيقاً للأغراض العشائرية. ولكل مجموعة من الأوصاف، كما ذكرنا سابقاً، ما تختلف بها عن الأخرى من عرف وآداب أو خصال اجتماعية. ولا ينكر في هذه الحالة تأثر بعض هذه المجموعات أو كلها بمن تقدمها في السكن، وكذلك لا يمكن تناسي الاختلاط وأثره في اكتساب عوائد جديدة، والميل إلى المدن، واختيار المعيشة فيها بالنزوح إليها فتغلب العنصر العدناني وحل محل سابقه.
ولا شك أن المؤلف يتناول في هذا النوع من العشائر الريفية شيئاً جديداً، باحثاً في ما يتعارض وغيره من خصال ثابتة، أو ما اكتسبته العشائر من المحيط ومن العشائر المتجانسة، بل أثر في من ساكن هؤلاء من العشائر في تغلبه، ويرى المؤلف بأن هذه حصلت على صفات يجدها دخيلة في العشائر الزبيدية أو القحطانية التي عاشت معها ففقدت أوصافاً كثيرة مما عندها، واقتبست مزايا جديدة لا تباين أوصافها الكثرة ولا تخالفها؛ بل اكتست كسوتها وصارت مثلها، وإن كانت لم تنس نسبها وإنما احتفظت به بالرغم من هذا الاختلاف.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف قد ذكر في هذا المجلد عشائر المنتفق وربيعة وما يمت إليهما بصلة أو يتصل بهما من عشائر كعب وقيس وتميم وعبادة. وهكذا عشائر بني هاشم وما إليها من عشائر عدنانية أخرى. وبذلك يكون المؤلف قد استوعب (العشائر الريفية).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".