The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hamid Abd AlSalam Zahran |
| Category: | NLP [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789957063993 |
| Release Date: | 03 Mar 2011 |
| Pages: | 600 |
| Rank: | 172,481 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Linguistic Concepts In Children: Foundations - Skills - Teaching - Evaluation and the author of 11 another books.
عمل الدكتور حامد عبد السلام زهران - رحمهُ الله - أستاذاً للصحة النفسية بكلية التربية جامعة عين شمس بمصر. حصل الدكتور حامد على دكتوراه الفلسفة في علم النفس من جامعة لندن عام 1966، وشغل عدة مناصب منها:
- عميد كلية التربية بجامعة عين شمس من 1993 إلى 1996
- وكيل كلية التربية بجامعة عين شمس للدراسات العليا والبحوث من 1990 إلى 1993
- رئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية من 1981 إلى 1987
- مدير العيادة الن عمل الدكتور حامد عبد السلام زهران - رحمهُ الله - أستاذاً للصحة النفسية بكلية التربية جامعة عين شمس بمصر. حصل الدكتور حامد على دكتوراه الفلسفة في علم النفس من جامعة لندن عام 1966، وشغل عدة مناصب منها:
- عميد كلية التربية بجامعة عين شمس من 1993 إلى 1996
- وكيل كلية التربية بجامعة عين شمس للدراسات العليا والبحوث من 1990 إلى 1993
- رئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية من 1981 إلى 1987
- مدير العيادة النفسية بجامعة عين شمس من 1981 إلى 1987
- معالج نفسي ومرشد منذ عام 1966 حتى وفاته عام 2008.
كما كان أستاذاً زائراً بكلية بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1982 وبكلية التربية جامعة الملك فيصل عام 1989 وأستاذاً معاراً بكلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز من 1974 إلى 1977. وكان عضواً في عدد من الهيئات منها:
- اللجان العلمية الدائمة للتربية وعلم النفس بالمجلس الأعلى للجامعات
- لجنة التربية وعلم النفس بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا من 1990 إلى 2008.
- مجلس إدارة الجمعية العلمية الإسلامية للصحة النفسية
- المجالس القومية المتخصصة
- المجلس الأعلى للثقافة
- الجمعية العامة للدفاع الاجتماعي
- الجمعية المصرية لرعاية الفئات الخاصة
لهذا الكتاب أهداف يتوخى تحقيقها، ومحتوى يريد عرضه، وخطة تحكم فصولها، وإن له جمهور يتوجه إليه، ويتنمنى أن يخدمه، وفيما يلي عرض لكل منها: يستهدف هذا الكتاب تحقيق ما يلي: 1-الأحساس بأهمية اللغة العربية وموقعها في حياة الأنسان العربي والتعرف إلى أهم خصائصها. 2-تزويد القارئ بالمفاهيم والمصطلحات الشائعة في مجال المفاهيم اللغوية. 3-الوقوف على الأسس النفسية للنمو اللغوي عند الأطفال وأساليب إكتسابهم لها. 4-الوقوف على الأسس التربوية المناسبة لتعليم المفاهيم اللغوية للأطفال. 5-إدراك أهمية مرحلة الطفولة في حياة الأنسان. 6-الألمام بالنظريات المختلفة في مجال إكتساب المفاهيم وأهم الأتجاهات العالمية في مجال دراستها. 7-مناقشة أهم أساليب تدريس المهارات اللغوية. 8-التدريب على التعرف على أهم الأخطاء اللغوية الشائعة وأساليب تحديدها وتشخيصها وقياسها وعلاجها في مجال التعبير الشفهي خاصة. 9-مناقشة أهم المشكلات التي تعترض أساليب تنمية المفاهيم اللغوية عند الأطفال. 10-مناقشة دور الوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة والأانشطة الصفية واللاصفية في تنمية مهارات الأداء اللغوي. يشتمل الكتاب على 15 فصلاً موزعة على أربعة أبواب كالتالي: الباب الأول: الأسس التربوية للمفاهيم اللغوية، ينطق تعليم المفاهيم اللغوية للأطفال من مجموعة من الأسس التربوية التي تتصل بالأداء الفعلي للمعلم داخل الفصل وخارجه. كما يلزم المعلم أن يقف على بعض المفاهيم اللغوية والأساليب التربوية ذات الصلة بتعليم المفاهيم اللغوية للأطفال. من هذه المفاهيم مفهوم اللغة، وقد صيغت لها عدة مفاهيم إختلفت بإختلاف الزوايا التي نظر بها المفكرون إلى اللغة فمنهم من نظر إلى الجانب النفسي فيها فركز على العمليات الفعلية والنفسية التي تكمن وراءها، ومنهم من نظر إلى الجانب الإجتماعي فركز على عملية التواصل مع الأخر. ومنهم من نظر إلى الجانب الأدائي فركز على عمليتي الفهم واإفهام. ومنهم من نظر إلى البعد الثقافي فركز على المرجعية الثقافية للأداء اللغوي. كما أن لكل لغة خصائصها ومميزاتها التي تشكل هويتها الخاصة. وتتمثل مكونات هذه الهوية في مختلف أنظمة اللغة من أصوات وبنى وتراكيب وطاقات تعبيرية. من هنا إهتم الفصل الأول من هذا الباب بالحديث عن فهوم اللغة وعن خصائص اللغة العربية. أما من حيث الأساليب التربوية لتدريس المفاهيم اللغوية فهي كثيرة. ولقد تعددت هذه الأساليب فمنها الجدولة والأمثال والتشبيه ولعب الأدوار والألعاب والقصة والمسرحية والمعاجم وغيرها. والحديث عن المفاهيم اللغوية في هذا الإطار لا يمكن أن ينفصل عن الحديث عن المفاهيم الدينية أيضاً. ومن ثم عالج الفصل الثاني هاتين العمليتين. ويرتبط بذلك الحديث عن النشاط التربوي ودوره في تعليم المفاهيم اللغوية. وهو محور الفصل الثالث في هذا الباب، ويدور الحديث فيه عن خصائص المفاهيم اللغوية وأسس تكوينها والأهداف التي يحققها النشاط التربوي ومعايير إختياره وأنواعه من ألعاب وقصص وحكايات وأناشيد ومسرحيات وتمثيل ورحلات. أما الفصل الرابع في هذا الباب فيدور حول الوسائل التعليمية وتعليم المفاهيم اللغوية، ويتسع مفهوم الوسائل في هذا الفصل ليشمل أكبر عدد منها. ليس هذا فحسب بل كان من اللازم تحديث الكتابة عن الوسائل التعليمية، وتعليم المفاهيم، فأوردنا حديثاً عن التعيلم الإلكتروني ومواصفات المعلم والطالب الإلكتروني مع تقديم إرشادات عند إستخدام هذه التقنية في تعليم اللغة العربية. الباب الثاني: الأسس النفسية المفاهيم اللغوية. اللغة ظاهرة فردية إجتماعية، والحديث عن فردية اللغة يعني الحديث عن الأسس النفسية لها. ماذا يجري في عقل الطفل حين يستمع للرموز الصوتية؟ كيف يستقبلها؟ كيف يقلدها؟ كيف تنمو المفردات والتراكيب؟ وما الوظائف الإجتماعية للغة؟ وما العلاقة بين اللغة والثقافة؟ كل هذا الأسئلة تمثل أهم القضايا التي تجور حولها مادة الفصل الخامس. بينما يعالج الفصل السادس مفهوم النمو اللغوي وخصائصه في مختلف مراحل الطفولة مع التركيز على القوانين العامة للنمو كمدخل للحديث عن النمو اللغوي. أما الفصل السابع فينزع إلى الإجرائية بشكل أكثر ويحول كثيراً من المفاهيم الخاصة بنمو اللغة عند الأطفال إلى خطط وبرامج عمل وتدريب على العمل في مجموعات والقيم التي يجنبها الطفل في ذلك الأسلوب. الباب الثالث: تدريس المهارات اللغوية. تتضن اللغة فنوناً أربعة هي الإستماع والتحدث والكلام والقراءة والكتابة. وهي بذلك الترتيب تعبر عن الترتيب الطبيعي للأداء اللغوي عند الأنسان. إذ يبدأ حياته بتلقي الذبذبات الصوتية من مختلف المصادر وعادة ما تكون الأم هي المصدر الأول والأقرب والأشد تواصلاً به. ومن ثم أطلق مصطلح لغة الأم. والإستمتاع بذلك يعتبر نافذة التواصل مع العالم كله. ومصدراً لشكيل المفاهيم اللغوية التي يستقبلها ويستخدمها فيمثل ما يستقبل بمثل ما ينتج. والحديث أو التعبير الشفوي أيضاً من أهم أنماط النشاط اللغوي وأكثرها إنتشاراً وبدونه لا تقوم بين جماعات المجتمع صلات فعالة ومنتجة، وهو جزء حيوي في حياة الناس اليومية ليس فقط بإعتبار أنه وسيلة من وسائل الإتصال بين الأفراد والجماعات بل إنه الوسيلة الإجتماعية التي يملكها في الحدث إلى غيره لتحقيق مطلب أو إكتساب معرفة. وأما القراءة فهي مفتاح التواصل المكتوب، وهي أول المهارات الثلاث القراءة والكتابة والحساب التي يجمع المجتمع الإنساني على حق الفرد في تعلمها. والمجتمع الإنساني المعاصر مجتمع متعلم يصعب تصور مل مهاري لا يتطلب القراءة. كما أن القراءة الواسعة شرط للثقافة الواسعة فضلاً عما تلعبه من دور في تحصيل مختلف الموارد البشرية ، ولقد ثبت أن نسبة كبيرة من الفشل في التحصيل في المرحلة الإبتدائية تعزى إلى قصور في مهارت القراءة. والكتابة مثل القراءة نشاط بصري يعتمد على إدراك العين لمجموعة الرموز المكتوبة وهي من ثم تتأخر في مكانها بين المهارات اللغوية مثل القراءة، بل تأتي عادة بعدها، معنى ذلك أن الفرد لا يبدأ الكتابة قبل أن يجيد قراءة ما يود كتابته، ولعل قيمة الكتابة الأساسية هي في تمكين الفرد من التواصل مع الأخر على إمتداد الزمان وتباعد المكان. هذه المنظموة اللغوية تنجح في أداء وظيفتها كلما توفرت لها ثلاث شروط: 1-التكامل بين مكوناتها، فاللغة كل متكامل وليس تقسيمها الى فنون إلا من قبيل الدراسة. 2-صحة الترتيب ومنطقية التتابع، فلا يقفز فن منها على غيره دون إستعداد مسبق وتهيئة كافية وتدرج مناسب. 3-كفاءة أساليب التنمية والتعليم، والحرص على تعليم اللغة وليس عن اللغة وإتاحة فرص الممارسة للمهارات وليس مجرد حفظ المعلومات. الباب الرابع: صعوبة تعلم المهارات وتقويمها. التقويم بعد أساس من أبعاد المنهج المدرسي وهو من الأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والأنشطة والوسائل يشكلون منظومة متكاملة لا تنفصل بأية حال حلقاتها. والتقويم عملية مستمرة تبدأ قبل العملية التعليمية وفي أثنائها وفي ختامها. والنظر إلى تعلم المفاهيم لا يجب أن يعزلها عن باقي عناصر المنهج، ولتتصور معلماً يضع إطاراً لمنهج المفاهيم اللغوية وخطة لدرس فيه. إنه بلا شك سوف يضمن منهجه وخطة درسه مقومات العمية التعليمية كلها كالتالي: صياغة أهداف واضحة إجراية، إختيار محتوى علمي مناسب وتنظيمه، إنتقاء طريقة التدريس المناسبة، تصميم الوسائل والأنشطة التعليمية، تحديد التقنيات الذي سوف تستخدم تحديد أسلوب التقويم. من هنا كان لا بد أن يعرف معلم اللغة وهو يدرس المفاهيم اللغوية لأطفال كيف يقوم كل بعد من هذه الأبعاد..أي كيف يقوم المنهج بإختصار. والمناهج الآن وفي عالمنا العربي في مراحل تطوير مستمر...ومن هنا وجب أن نقف على أساليب تقويم المنهج المطور سواء من حيث أهدافه وآلياته. ونعلم جميعاً أن من أهم أهداف التقويم الوقوف على الصعوبات اللغوية ليس طريقاً مفروشاً بالورد، كما أن نهايته ليست مضمونة كاملاً...بل يتوقع وجود ثغرات في هذا الطريق كما نتوقع أن النهاية ليست بشكل دائم كما نريد. من هنا كان من اللازم أن نتكلم عن الصعوبات التي تكتنف عملية تعليم المفاهيم...وإذا كان علماء اللغة يغرقون بين الكفاية والأداء فإن الأداء اللغوي للأطفال ممثلاً في التعبير الشفوي هو الألية المناسبة التي من خلالها نحكم على مدى إدراكهم للمفاهيم سواء من حيث دقة معانيها أو نطق ألفاظها. كان لابد إذن أن يقف القارئ على أهم صعوبات التعبير الشفوي سواء من حيث أسبابها أو من حيث مظاهرها أو من حيث تشخيصها أو من حيث علاجها...وهذا هو محور الحديث في الباب الرابع الذي يدور حول تقويم تعلم المفاهيم بفصليه. يتوقع أن يخدم هذا الكتاب جمهوراً متنوع الخصائص متعدد المستويات من حيث الأهتمامات والخلفية الثقافية والوظيفية، ويتمثل هذا الجمهور في: 1-الطلاب والطالبات في كل من كليات رياض الأطفال، أقسام الطفولة في كليات التربية، أقسام علم النفس في كليات الأداب والتربية، أقسام اللغة العربية في كليات التربية. 2-خبراء تعليم اللغة العربية. 3-واضعي المناهج الدراسية في التعليم العام لرياض الأطفال. 4-واضعي المناهج الدراسية في تعليم اللغة العربية. 5-مؤلفي كتب تعليم اللغة العربية. 6-معلمي اللغة العربية في المرحلة الإبتدائية ورياض الأطفال. 7-واضعي الإختبارات والمشتغلين بالتقويم والقياس. 8-معدي الوسائل التعليمية والتقنيات التربوية للأطفال. 9-المتخصصين في علاج مشكلات الطفولة. 10-الإخصائيين الإجتماعيين والنفسيين الذين يعملون مع الأطفال. 11-المشتغلين بالإعلام التربوي في وزارات التربية والتعليم. 12-الباحثين في مجالات اللغة والطفولة وعلم النفس. 13-أولياء أمور التلاميذ في رياض الأطفال والمرحلة الإبتدائية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".