The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Abu Arida |
| Category: | Virtues Of The Prophet's City [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | فضاءات للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957305956 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 398 |
| Rank: | 577,193 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
هي أودية شكلت المياه المتدفقة فيها سلسلة من السيول إلى ان تلتقي في مجراها الرئيسي، الذي يستمر في جريانه بوادٍ عريض، حتى يلتقي بوادٍ آخر عند "خربة" عين غزال، يرفد السيل الكبير أو النهر، كما أطلق عليه عدد من الرحالة وعدد من سكان عمان - بكميات إضافية من المياه، تدفعت من علٍ، وبعد إجتيازه قرية "مركة" - ماركا - متجهاً إلى الشمال، منحدراً من مرتفعات الرصيفة، يلتقي من جديد بمياه شكلت سيلاً آخر، فيأخذ السيل الرئيسي، خاصة في سنوات الوفرة المطرية، شكل النهر، بل (النهر العظيم) - حسب الرحّالة يا قوت الحمري، عندما تحدث عن الزرقاء، فقال: إنها موضع بالشام بناحية عمان وهو نهر عظيم...
كما وصفه الرحالة بكريت عام 1630، عند عودته من المدينة المنورة إلى اسطنبول - بالنهر العظيم أيضاً... سيل عمان كان يتحول إلى سيل الزرقاء أو نهر عمان، حينما كان يجمع المياه في طريقه، ليتحول إلى نهر الزرقاء العظيم، كلمات وكلمات أمست من التراث، اندثرت أو اندثرت مضامينها، بعدما تحولت أودية عمان، التي كانت تحمل أسماء خاصة بها، من سيول تتدفق فيها المياه الغزيرة، إلى شوارع اسفلتية تحمل أسماء جديدة، تمشي عليها المركبات بغزارة.
ما بين تأسيس إمارة شرقي الأردن، وإختيار عمان - مدينة السيول والينابيع - عاصمة للإمارة الناشئة حديثاً، وعام 2011، مرت تسعون عاماً، تحولت فيها قرية عمان الصغيرة، التي لم يكن يتجاوز عدد سكانها سبعة آلاف نسمة، وفقاً لإحصاء تقديري للسكان، قامت به نيابة العشائر في شهر أيلول من عام 1922، فتبين أن عدد سكان عمان آنذاك 6400 نسمة.
بسيلها ومائها الغزير، الذي ظل سكان "الجدد" في عمان - هم من أعاد إحياء المدينة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر - يطلقون عليه تعبير النهر، إلى مدينة كبيرة يتجاوز عدد الذين يبيتون اليوم فيها 2.5 مليون نسمة، وفي أشهر الصيف، أكثر من ثلاثة ملايين إنسان.
من قرية صغيرة، مياهها غزيرة، وشوارعها وسياراتها كانت غزيرة، حسب روايات غير موثقة، فإن أول سيارة يراها أهل عمان كانت سيارة عسكرية تركية مرت بالقرية مع بدء أعمال الحرب العالمية الأولى عام 1914، ففر الناس من أمامها مذعورين، وذلك قبل أن تدخل القرية مع الأمير عبد الله سيارة مرسيدس، ذات عجلات تشبه عجلات "البسكليت"، حسب قول أحد سكان عمان من كبار السن، وسيارة أخرى لا يتذكر نوعها كانت مملوكة لماجد العدوان، إلى مدينة يزيد عدد السيارات العمومية والخصوصية من الفئات كافة، المملوكة لأهالي عمان، عن 800 ألف سيارة، ويتجاوز طول شوارعها الرئيسية اليوم ثلاثة آلاف كم...
مدينة يعطش سكانها صيفاً وشتاءً، بعد أن كادوا يدخلون موسوعة (غينتس) للأرقام القياسية لشدّة فقرهم المائي، وما بين قرية بمياه غزيرة وشوارع وسيارات غزيرة ومياه عزيزة، مرّ "المكان" - عمان - بمحطات عديدة، لكل واحدة بداية ونهاية، حتى أن بعضهم أطلق على عمان تعبير "مدينة البدايات المتعددة"، كإحدى أبرز سمات المدينة، فوفقاً لأحد عشاق المدينة - الدكتور المهندس المعماري رامي ضاهر؛ فإن عمان هي "مدينة البدايات المتعددة، وإذ كان لها العديد من الإنطلاقات، وهذا ما جعل الكثير من الناس ينتقدونها، ولكن هذا اكسبها سمتها...
عاشق عمان، يهدي إليها... إلى محبوبته عمان التي يعشق... كتابة الذي يكشف عن جواهرها المكنونة في قلب التاريخ، كان رحيله إلى حضن الذكريات مع تلك اللحظة التي أخذ الفجر بتلابيبها، فاركاً أذنيها، مداعباً خصلات شعرها التي تدلت، تلامس أكتافها، مستعذباً سهاداً تسلل عبر أفكاره المتناثرة... وتأخذه تلك اللحظة إلى ليلة حالكة بعينها... وتتدفق ذكرياته عند إعلان القرار بالرحيل عن فلسطين بعد نكسة 1967... يرحل مع ذكريات أبيه التي ضمنتها سني عمره المئة... فيكتب عن عمان عاشق أضناه وجد عمان.... عمان بأدراجها وشوارعها وأزقتها وأحيائها، وبسكان أحيائها وعشائرها، يكتب بأسلوب شيق جذاب، يتناول مقاهيها وفنادقها القديمة، والقرى المحيطة بها، ومضارب البدو، بتفصيل يشدّ القارئ قرباً معرفته عن هذه المدينة العريقة، وما جاورها... يبتعد عن عمان حتى يبلغ المغطس قرب البحر الميت، ثم يعود إليها، متجولاً في أسواقها وحماماتها ومقاهيها السياحية الحديثة.
وبعد أن يعرض للبريد الأردني في عمان، وما حلّ به من تغير وتطور في زمن العولمة، وللخط الحديدي الحجازي، والمستشفى الإيطالي، أقدم مستشفيات عمان الخاصة؛ يتوسع في الحديث عن الطرق المفردية إلى عمان، التي تعبّر عن علاقة عمان ونابلس، والقدس والخليل في فلسطين، ودمشق في سورية، مبيناً للقارئ كيف كانت عمان ترتوي من مياه رأس العين من السقائين إلى أن غدت تصلها المياه بالأنابيب، مثلما يبين: كيف كانت تنار شوارعها بفوانيس الكاز حتى تم إنشاء شركة الكهرباء...
كتاب يستحق القراءة والإقتناء، لما في قراءته من متعة، ولما يحتويه من معلومات قيمة...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".