The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | باسكال ديبون |
| Category: | Dictionaries And Dictionaries Of The Arabic Language [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | النايا للدراسات والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789933519339 |
| Release Date: | 09 Jul 2014 |
| Pages: | 328 |
| Rank: | 394,312 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
موريس ميرلوبونتي (Mouric Merleouponty)، فيلسوف ومفكر فرنسي خضع لعدة مؤثرات في بنية إنتماءاته الفكرية، فقد تأثر بفينومينولوجيا "هرسرل"، ووجودية "سارتر"، وبالنظرية الجشتالية التي وجهت إهتمامه نحو البحث في دور المحسوس والجسد في التجربة الإنسانية، ومن الصعب تحديد إلى أي المذاهب الفلسفية ينتمي (ميرلوبونتي).
إلا أن معظم النقاد يميلون إلى عدّه فينومولوجياً بالدرجة الأولى على الرغم من أنه قد خالف "هرسرل" في بعض الآراء الأساسية، عمل (ميرلوبونتي) أستاذاً في جامعة ليون والسوربون والكوليبج دوفرانس، أصدر عام 1945 مع "جان بول سارتر" مجلة (الأزمنة الحديثة Le Temps moderns) وفي عام 1953 انفصل عن "سارتر" بسبب خلاف في بعض المسائل، ذات الطابع السياسي، وخصوصاً فيما يتعلق بالموقف من الماركسية، وذلك لأنه دافع عن فكرة الإلتزام الإنساني في العالم وفي التاريخ، أهم مؤلفاته: (بنية السلوك Le structure de comportement1924)، (فينومينولوجيا الإدراك Laphénomenologic de la perception، 1945)، (مغامرات الجدل (Les aventueres de la dialectique، 1953).
انطلق (ميرلوبونتي) من الفينومينولوجيا، لكي يوضح صلة الإنسان بالعالم، وأكمل وجود حلقة لا تنفصم بين الذات والموضوع، إذ أخذ موضوع الإنسان إنطلاقاً من واقعة المعيشي، فكرة وجسداً وعقلاً وعاطفة ووعياً ولا وعي، محاولاً أن يجمع بين التجربة المعيشة والتأمل الفكري؛ تأثر إلى حدّ كبير في علم النفس بنظرية الجشتالت، التي تقرر أن الجشتالت (الكل) معنى ظاهري مع العناصر مباشرة.
إذ يرى (ميرلوبونتي) أن الفلسفة هي علم وصفي لأحوال الشعور، ولم يأخذ بفكرة الإختزال الظواهري عند (هوسرل)، وعلى الرغم من أنها نقطة أساسية في المذهب الفينومينولوجي، لكنه يأخذ بفكرة (القصدية Intentionnalité) التي ترى أن الشعور تجاوز مستمر لنفسه، والمكان الأصيل لهذا التجاوز هو الإدراك، ويهاجم بشدة رأي علم النفس التقليدي في الإدراك لكونه قائماً على أساس معطيات حسية محضة.
من هنا، فإن نظريته في الحرية الإنسانية تعتمد على نموها من خلال العمل التاريخي، والحرية متضمنة في قدرة المعنى الإنساني على موضعة مواقفه في سياق من تصرفات الفعل الممكنة، ويختلف مع (سارتر) في أن الحرية لا يمكن أن تكون شاملة وكليّة، إنما تكتسب تدريجياً، وتعدّ المعاني المقررة جماعياً نقطة إنطلاق.
وتعدّ فلسفة (ميرلوبونتي) الجمالية خلاصة التحليل الفينومينولوجي للإدراك الحسي بوصفه رذية للعالم والأشياء، لا ينفصل فيهما الذهن عن البدن أو المتخيل عن المحسوس أو اللامرئي عن المرئي، مما يجعل الفلسفة الجمالية فلسفة في معنى الرؤية ذاتها، بمعنى أن الرؤية هي موضوعها سواء كانت الرؤية إبداعية من جانب الفنان أم رؤية المتلقي للعمل الفني، فالرؤية هي إنفتاح على الأشياء أو عين حضور الأشياء ذاتها، وإنها ليست نمطاً من التفكير، إنما هي مجال من مجالات الجسد كاللمس والإحساس، ويبدأ الإدراك أولاً بالرؤية إنطلاقاً من السطح المحسوس، ومن ثم يتوغل داخله، فالإنسان يدرك أولاً العالم المحسوس ثم يتجاوزه دون أن يتخلى عن الرؤية ذاتها، وإستطاع (ميرلوبونتي) بذلك أن يتجاوز المناقشات العقيمة حول الإبداع بوصفه نتاجاً لعبقرية ما، مؤكداً العلاقة التبادلية بين الرائي والمرئي وخبرة الفنان، فالفن هو نتيجة إحتكاك الفنان بعالمه، وهو يعير جسده للعالم محولاً العالم إلى رؤية حيث تكمن العملية الأكثر أهمية، وهي إعادة إهتداء الفنان إلى جسده بعد أن وزعه على العالم فيكتمل الجسر بين الفنان والعالم، وهذا الجسر هو الفاعل الحقيقي في العملية الفنية.
أما فيما يخص الفكر السياسي عند (ميرلوبونتي)؛ فقد حاول أن يمزج بين الماركسية والوجودية، لأنه وعلى الرغم من إنتقاده بعض جوانب الفكر الماركسي فهو لم يرفضها، وأعلن إعجابه ببعض أفكارها خاصة إهتمامها بالعلاقات الواقعية القائمة في المجتمع الصناعي، ويأخذ عليها إنكارها للفردية وإيثارها للقول بدافع ذاتي محرك للجماعات من تلقاء ذاتها.
وأخيراً يبقى (ميرلوبونتي) نبراساً للفلسفة الظواهراتية على مر العصور وربما لقابل السنين إذ أضاءت فلسفته العديد من المحاور المفضلية الفلسفية كما يظهر جلياً في جدارية هذا الكتاب الذي بذل المترجم جهداً في تبسيط أفكاره ليكون مادة سلسة في متناول قراء العربية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".