The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | جان غولميه |
| Category: | Translator Writers And Poets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | قدمس للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Nov 2005 |
| Pages: | 344 |
| Rank: | 519,227 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
بدأ جان غولميه حياته كاتباً، شهد بموهبته الأدبية وهو في مقتبل العمر كابر النقاد والكتاب الفرنسيين، وسرعان ما توجه إلى الجامعة بنية الدراسة، دراسة تعرّف الحضارة الإغريقية والفلسفية والكلاسيكية، وأراد أن يرقى إلى أصول الفكر الفلسفي الوسيطي، فأرشده أستاذه ايتين غلسُن وهو من كبار الاختصاصيين بفلسفة توما الأكويني إلى الحضارة العربية، ونصحه بمعرفة الفيلسوف المستشرق لويس ماسينيون. كان ماسينيون قد بدأ بالتألق في السلك الدبلوماسي مستشاراً، وهو أستاذ في كوليج ده فرانس. في عام 1922 نشر "آلام الحلاج" و"محاولة في أصول معجم التصوف الإسلامي"، "العربية هي لغة الله" قالها ماسينيون لغولميه، ويقصد بذلك أن النصوص الإسلامية لا يدرك معناها ومن ثم لا يستطيع نقلها إلى لغة أخرى إلا المتصوفون، لأنهم القادرون على تجاوز المفردات. فدخل جان غولميه في مدرسة اللغات الشرقية لتعلم هذه اللغة، لكن تعليم العربية كان سيئاً فيها، كما الفرنسية سيئة في السوربون.
وتعرف جان غولميه إلى طلاب سوريين كانوا في بعثات علمية، وكان لأحدهم تأثير حاسم فيه حيث قرر السفر إلى سورية لمعرفة هذا البلد الجميل عن قرب. فالتحق من أجل تحقيق مشروعه في عام 1928 بفرقة من الرماة في بيروت، بيروت بوابة سورية، وهناك تعلم لغة عربية مختلفة جداً عن اللغة العربية في باريس. وتعهّده أحد الجنود، من أصل سنغالي، وعرفه بالإسلام، وقدم له هدية من مرتبه المتواضع؛ القرآن.
بعد مرور ثمانية أشهر، عيّن في دمشق مستشاراً للتعليم العام، وبقي في هذه البلاد مدة خمسة وعشرين عاماً تنقل خلالها بين مناصب تعليمية واستشارية وتربوية، في حماة ودمشق وحلب. ولأنه ناضل في سبيل إعطاء اللغة العربية نصيبها من عناية الحكومة، صنفته السلطات الفرنسية "من المتعاونين مع الكتلة الوطنية السورية" وذلك لأنه كان راديكالياً على الصعيد السياسي. في عام 1939 كان نصيبه الالتحاق بفرقة سورية مختلطة في حلب، تحت إمرة ملازم سوري.
في هذه الأجواء كتب مؤلفين له، على ضوء قنديل، في غياب الكهرباء، وهما: "الأرض Terrio" ورقم القيد 8، Matrical huit 8" فكان لهذين الكتابين تأثير إيجابي في الأدباء في فرنسا الذين اعترفوا له بالموهبة. تسرح جان غولميه من الجيش عام 1941 فالتحق مباشرة بفرنسا الحرة، وفي شهر حزيران من ذلك العام انهزم الجيش الفيشي أمام الجيش الحرّ. وفي أثناء زيارة ديغول لحلب، قُدِّم جان غولميه له، فيكتشف أن هذا الأستاذ قد قرأ "فرنسا وجيشها"، كما قرأ "على حدّ السيف"، ومقالات كثيرة كان الكومندان، ثم الكولونيل ديغول قد ألفها وقد صدرت في مجلة لانغانتري التي كانت تصل إلى نادي الضباط في بيروت والتي كثيراً ما كانت صفحاتها مغلقة، أو بعد تنقله بين عدة مناصب في سورية ينهى غولميه رسالته الجامعية عن فولتي الذي عرّف من خلالها بسورية بعد مصر. ثم يعود إلى تدريس الأدب منصرفاً من جديد إلى دراسة المستشرقين.
وقد تكون موهبة جان غولميه الرئيسية فن الكتابة، إلا أنه، ومن وجهة النظر الأدبية، لم تتح الأحوال، وللأسف، لموهبة فرصة التعبير خطياً عن كل ما جال بباله. لقد أخذ بدوامة الأحداث المأساوية، فيما يتصل ببلده أو فيما يتصل بالشرق الذي اختاره وطناً ثانياً لفرط ما أعجب بتقاليده وحضارته وإنسانيته، فكان أن كتب وأجاد.
وكتاب غولميه الأول والأشهر، هو بلا شك عن ديغول، وهو الكتاب الذي بين يدي القارئ الذي جنّد له طاقاته فترة طويلة من الزمن إذ أدرك بحدسه أولاً، وبمطالعاته ثانياً، عبقرية القائد الملهم، فانصرف بكل جوارحه لمتابعته، أما عبر الإذاعة، أو عبر المطبوعات التي كانت ترد إلى مكتب الصحافة في السفارة الفرنسية في بيروت أو دمشق.
لقد افتخر غولميه بأنه حظي بثقة الجنرال كاترو، بينما تشرف بارتياب السفير هلّلو والجنرال بينيه، وكلاهما ممن وقف عفوياً إلى جانب بيتان في مطلع الحرب، في هذه المفارقة وسواها كثيرٌ كما سيلمس القارئ في هذا الكتاب، عن ديغول، يلمس من خلالها نبوغ هذا الرجل الذي أدرك في عزلة تامة، وسط فترة زمنية بالغة الغموض، أن التاريخ مقبل على تحول هائل في إطار العلاقات بين الدول، والوعي الوطني وأفول العصر الاستعماري، ليحل محله عصر تحرير الشعوب، والتفاهم بين الدول المتقدمة والبلدان التي غابت عن الوجدان الأوربي لانشغال الدول الأوروبية في حربين طاحنتين. وإشارة إلى ما يراه غولميه في أدب ديغول إذ هو يقول: "علينا نحن الذين حظينا بدراسة كتابات الجنرال ديغول منذ عام 1940 ونشرها منذ عام 1941، واجب علينا مساعدة مواطنينا الأقل نصيباً، على الاطلاع على هذه الأعمال بالغة الأهمية لأمتنا".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".