The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Bishara Heikal AlKhoury |
| Category: | Military Machines And War Machines [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المنشورات الحقوقية صادر |
| Release Date: | 01 May 2005 |
| Pages: | 320 |
| Rank: | 519,246 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إذا كان القضاء الجزائي الملتزم بمبدأ "لا جريمة جون نص"، كما هو الحال في لبنان، يشكل الضمانة الأولى لحرية الفرد وأمنه واستقراره ولصون حقه في سلامة جسده وكرامته، وحقه في ملكه الشخصي.
وإذا كانت العلاقات السليمة بين الفرد والجماعة المحيطة به، وبين المواطن والدولة التي ترعى مصالحه العامة، تشكل، مجتمعة، محور الانتظام العام: فإن السؤال المطروح دائماً، في هذا المجال، ينصب على كيفية التوصل إلى حلّ للمسائل التي تبرز لدى حدوث تصام ما بين مصالح فرقاء هذه العلاقات، وإيجاد التوازن المفيد في ما بينها من خلال الالتزام -في آن معاً- بالخير العام للأفراد وبالمصلحة العليا للبلاد.
من هنا، كان لا بدّ، في هذا النطاق، من لحظ الحالات الاستثنائية التي تستدعي وجود محكمة خاصة ضمن إطار القضاء الجزائي العام، مختلفة عن المحاكم العادية، ومتفردة في اختصاصها الشخصي والموضوعي، ومتميزة في تنظيمها كما في إجراءات المحاكمة المتبعة لديها، وأيضاً في كيفية صياغة الأحكام الصادرة عنها لجهتي الشكل والمضمون وأيضاً لجهة الآثار المترتبة على نتيجتها: فكانت، من أجل ذلك كله، المحكمة العسكرية: وكانت "الخصوصية" النابعة من دورها هذا، صفة ملازمة لها في كل ذلك. هذا على ألا تحول هذه الخصوصية دون استعانتها -عند الاقتضاء- بالقوانين الجزائية المطبقة لدى القضاء العادي.
وإذا كان وجود هذه المحكمة الاستثنائية، خصوصاً في الظروف الاستثنائية الحالية التي تمر فيها المنطقة، أمراً مسلماً به من غالبية الحقوقيين اللبنانيين، فإن صلاحية هذه المحكمة، الموضوعية منها والشخصية، لجهتي المضمون والسعة، كانت، وما زالت، موضوع جدل واسع.
والخلاف الدائر بين الحقوقيين في هذا الشأن يجد باعثه، من جهة، في رغبة بعضهم بتضييق الصلاحية الموضوعية لهذه المحكمة وحصرها في المسائل الخاصة بالمؤسسة العسكرية وبأمنها ومصالحها الذاتية، ومن جهة أخرى في إصرار البعض الآخر على الاكتفاء بترميم الوضع القائم وسدّ ثغراته من خلال نصوص إضافية "مبلسمة" كإعطاء المتضرر من الجرم المدعى به حق الانضمام إلى الدعوى العامة، على غرار ما يحصل أمام محكمة الأحداث.
أيضاً يتساءل القانونيون، الغيارى على حقوق الإنسان، عن مدى توفر ضمانات ممارسة حق الدفاع، للمدعى عليه، أمام المحكمة العسكرية، من خلال أصول وإجراءات تطبق وتتبع لديها، ناهيك عن صدور قرارات هذه المحكمة مفتقرة إلى التعليل الكافي في ما توصلت إليه من نتيجة، مما يعيق إمكانية مراقبة قانونية هذه الأحكام من قبل محكمة التمييز.
أمام هذا الوقع، ونتيجة افتقار المكتبة الحقوقية اللبنانية إلى أبحاث رصينة ومعمقة تسلط الضوء على هذه المسائل الشائكة كلها، بهدف تبيانها وتوضيحها، تمهيداً للتطوير القانوني المنشود: اختار المقدم في الجيش اللبناني، السيد بشارة هيكل الخوري، "المحكمة العسكرية وخصوصياتها" موضوعاُ لبحثه على مستوى الدراسات العليا الممهدة لنيل شهادة الدكتوراه- دولة في الحقوق الجزائية من الجامعة اللبنانية. وناقش المقدم الخوري رسالته هذه أمام لجنة متخصصة من أساتذة القانون الجزائي، بحضور جمهور مثقف حقوقياً ومعني بشؤون المحكمة العسكرية.
لقد بدأ الباحث، وفق منهجية علمية صحيحة، رسالته هذه بمقدمة عرض، فيها إشكالية البحث المحورية. وإتماماً للفائدة، تحت عنوان "بحث تمهيدي" أتبع المقدمة بعرض موجز لهيكلية القضاء العسكري. ثم قسم بحثه في قسمين: كان أولهما بعنوان "صلاحية المحكمة العسكرية"، وثانيهما بعنوان "أصول المحاكمة أمام المحكمة العسكرية"، حيث توزع كل قسم منهما على بابين، وكل باب على فصلين، وكل فصل على فقرتين، حوت تفاصيل واضحة ومركزة للعنوان الذي علا كلاً منهما. وخلص الباحث، في النهاية إلى استنتاج الجدوى من تعديل صلاحيات المحكمة العسكرية، المنصوص عليها في النصوص القانونية النافذ’ بشكل يحافظ على خصوصية هذه المحكمة والغاية من وجودها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".