The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | خالد خجيل الدهيسات |
| Category: | Guidance And Control Science [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المستشارون للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 222 |
| Rank: | 362,052 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن علم القراءات القرآنية وما يتصل به من جوانب لغوية يعد من الركائز الأساسية في علوم اللغة المختلفة؛ إذ أن القرآن الكريم معجزة خاتم الأنبياء والمرسلين جاء تحدياً لفصاحة العرب وبيانهم، فأذهل فحول الشعراء والأدباء، وظل إلى اليوم مصدر البيان الأول والبلاغة الأبهى، ومرجع الدارسين لعلوم اللغة العربية. وإلى هذا، فإن علم القراءات القرآنية مزيّة المفسر، وتاجه الذي يتباهى به بين أقرانه، فمن اعتنى به اعتُني بتفسيره، وألبسه جلال الهيبة، وظل إسمه مذكوراً. وقد ارتبط علم القراءات القرآنية ارتباطاً وثيقاً بعلوم اللغة: في نمو، وصرف، وصوت، وبلاغة، وبيان، فتنافس في تجلية وجوه هذه القراءات علماء اللغة والمفسرون، واختص الكثير منهم بدراسة هذا العلم، لما له من أثر في فهم آي القرآن الكريم وقواعد اللغة، وتفسير "إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم" لأبي السعود العمادي هو أحد أثمن كتب التفسير، في بيت علم وفضل ودين، دون العلم عن أبيه، أحد علماء عصره ورجال دولته، وشهد ثلّة من العلماء الذين يُعتد بشهاداتهم لأبي السعود بالفضل والعلم، وعدّوا تفسيره من أكمل التفاسير، والمفسر أبو السعود هو محمد بن محي الدين بن مصطفى الاسكليبي العمادي الحنفي، شيخ الإسلام. ولد سنة 896ه وقيل 898 للهجرة بقرية قريبة من القسطنطينية تسمى (اسكليب) نسبة إلى قصبة من نواحي الروم المشهورة، وكنيته (أبو السعود). كانت الدولة العثمانية في ذلك الحين في أوج قوتها، وكان لرجال العلم شأنهم الرفيع عند السلاطين، فكانوا يولون العلم والعلماء عناية خاصة، مخصصين لهم وللعلم عناية خاصة. وكان العلم متوجهاً نحو التمكن إلى أقصى حد مستطاع من العلوم التي أبدعها وأنتجها العلماء السابقون. من كل هذا العصر المزدهر نشأ الإمام العمادي في بيت علم وفضل ودين. وبدأ مشواره مع والده الذي كان عالماً معروفاً سلك المسلك الصوفي على الطريقة النقشبندية، فجمع بين العلم والعمل، ومكّن إبنه من فهم (حاشية الشريف الجرجاني) فقرأها مع جميع حواشيها المنقولة عنها، كما قرأ (مفتاح العلوم) للإمام السكاكي وشروحه وغيره من الكتب التي صقلت شخصيته العلمية البيانية. وكان له باع طويل في الشعر وبحوره، والنثر وأغواره. برع أبو السعود في شتى العلوم، وألف مصنفات عديدة في مختلف العلوم منها: تفسيره هذا المشهور (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم) وقد طبع عدة مرات، "ثواقب الأنظار في أوائل منار الأنوار) في الأصول، وهو ما زال مخطوطاً في مكتبة بايزيد، "حسم الخلاف في المسح على الخفاق" مخطوط في مكتبة السليمانية، بضاعة القاضي في الصكوك" كذلك مخطوط في مكتبة السليمانية "غمرات المليح في أول مباحث قصد العام من التلويح" أيضاً من مخطوطات السليمانية. توفي الإمام أبو السعود 982ه في مدينة القسطنطينية. وبالعودة ، فقد قيل في تفسيره هذا الكثير، على أنه غاية من بابه ونهاية في حسن الصوغ ومجال التعبير، وكشف نية صاحبه عن أسرار البلاغة القرآنية، ما لم يسبقه أحد إليه. من أجل ذلك ذاعت شهرة هذا التفسير بين أهل العلم، وشهد له كثير من العلماء بأنه خير ما كتب في التفسير. من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة وذلك من أهمية تناولها لهذا المصنف الذي يمثل مكانته المرموقة بين كتب التفسير، إذ لم يسبقه أحد إلى هذا الموضوع، موضوع القراءات القرآنية من أهمية بالغة لا تخفى على طالب العلم، عمد الباحث إلى دراستها في تفسير أبن السعود، بعد أن وجد أنها كثيرة الذكر فيه، فقام بإحصائها، ثم تصنيفها، آخذاً ما يتعلق بالنحو منها، لتجلية طريقة أبي السعود في تناوله للقرآن القرآنية وتوجيهه النحوي لها. وقد سارت هذه الدراسة على المنهج الوصفي الإستقرائي والتحليلي التأصيلي، سعياً من الباحث إلى تأصيل القراءات وردّها إلى أصحابها، وبيان شهرتها، وشذوذها، وضعفها، وقوتها، كما لم تخلُ هذه الدراسة من رصد الآراء النحوية التي استعان بها أبو السعود في تفسيره، سواء ذكر أصحابها أم لم يذكر. هكذا ويمكن القول بأن هذه الدراسة سعى الباحث من خلالها إلى الكشف من منح أبو السعود في التعامل مع ما ذكره من قراءات قرآنية، من حيث طريقة عرضه لها، ونسبتها إلى أصحابها وتوجيهه لها نحوياً، وأهم مصادره ومصطلحاته النحوية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".