The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah AlBardouni |
| Category: | Faith In God [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العودة |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 1248 |
| Rank: | 260,887 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Diwan Of Abdullah Al-Bardouni and the author of 10 another books.
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عا عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
صدرت له 12 مجموعة شعرية. فنال عليها العديد من الجوائز, منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981, جائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993, جائزة أبي تمام في الموصل, عام 1971. و جائزة اليونسكو, والتي أصدرت عملة فضية عليها صورتة عام 1982.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده
شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ.
درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين.
- رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.
- استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته .
- عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
- من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.
أعماله الشعرية
صدرت له 12 مجموعة شعرية هي:
- من أرض بلقيس
- في طريق الفجر
- مدينة الغد
- لعيني أم بلقيس
- السفر إلى الأيام الخضراء
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- زمان بلا نوعية
- ترجمة رملية.. لأعراس الغبار
- كائنات الشوق الآخر
- رواغ المصابيح
- جواب العصور
- رجعة الحكيم بن زائد.
الكتب والدراسات:
1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
2. قضايا يمنية.
3. فنون الأدب الشعبي في اليمن.
4. اليمن الجمهوري.
5. الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
6. الثقافة والثورة في اليمن.
7. من أول قصيدة إلى آخر طلقة..دراسة في شعر الزبيري وحياته
8. أشتات.
وله مخطوطات لم تطبع :
رحلة ابن من شاب قرناها ديوان شعر
العشق على مرافئ القمر ديوان شعر
العم ميمون. رواية
الجمهورية اليمنية كتاب
الجديد وا
الأيام، أيام الشاعر، جزء من فنه، وبعده الزمني ضارب في بعده الفني والموضوعي، وأيام البردوني هي أيام اليمن. في بلد ضرير كل ما فيه أعمى أو يدعو إلى العمى. ولد عبد الله في قرية "البردون". وعندما كان طفلاً جاء موسم الجدري، وهو من المواسم الدائمة التي لم تكن لتتأخر عن "يمن الأئمة" كأنه فصل من فصول العام التي لا تتبدل ولا تتغير. وفي طريقه، أي في طريق موسم الجدري، أخذ من كل قرية ومن كل مدينة ما استطاع على حمله من الكبار والصغار ليلقي بهم في المقابر، بعد أن ترك بصماته على بعض الوجوه، وبعض الوجوه انتزع منها أغلى ما فيها: العينين. وكانت عينا الطفل عبد الله من نصيب ذلك الموسم المتوحش || ذهبت عينا الطفل، ولكن بالرغم من ذلك الحاجز الأسود شق الضرير الصغير طريقه في الظلام، بين وحل القرية وشوكها، وعانى من هجير النهارات، ومن برودة الليالي، يلتقط كل شيء بقلب ذكي وعقل بصير، فضول في البحث لا حدود له، ورغبة شاسعة في معرفة كل شيء والاستفادة منه. وبعد انتقاله إلى صنعاء ودراسته في دار العلوم وصل إلى ما لم يصل إليه ملايين المبصرين، معلوماته الدينية، خبرته في علوم العربية تتسع، ثم هذا الشيء الذي يسمى الشعر بدأ يلين له ويعطيه من بواكير فاكهته. وتمضي الأيام، أيام الشاعر، فيتسع مجال القول، ويتسع مجال التعبير، وبدأ شبح الليل في التلاشي، القصائد الطالعة شموع وجدانية تضيء ظلام هذا الشاعر الضرير، وتبدد مخاوف أيامه. ومن الكلاسيكية إلى السريالية، هي الرحلة التي قطعها الشاعر البردوني في رحلته الفنية. تجاوز الكلاسيكية الجديدة، واستقر حينا مع الرومانتيكية، لكنه عاد إلى الكلاسيكية الجديدة ومنها إلى نوع من السريالية. ومن خلال قصائده في هذا الديوان يلمح القارئ بأن الشاعر ورغم محافظته على الأسلوب البيتي في القصيدة وهو المعروف بالعمودي، هو شاعر مجدد ليس في محتويات قصائده فحسب، بل في بناء هذه القصائد القائم تحطيم العلاقات اللغوية التقليدية، وابتكار جمل وصيغ شعرية نامية، صحيح أن إيقاعه كلاسيكي محافظ، لكن صوره وتعابيره حديثة تقفز في أكثر من قصيدة، وبخاصة في السنوات الأخيرة، إلى نوع من السريالية تصبح فيه الصورة أقرب ما تكون إلى ما يسمى باللا معقول. بدأ البردوني كلاسيكياً يقلد القدماء، ويقف طويلا عند أبي تمام، ثم تأثر بالرومانتيكيين تأثرا حاداً، وفي ديوانه الأول أمثلة كثيرة على ذلك منها هذا الصوت الجارح الحزين: يا شاعر الأزهار والأغصان، هل أنت ملتهب الحشا أو هاني؟ ماذا تغني، من تناجي في الفنا، ولمن يتوج بكامن الوجدان/ هل أنت تبكي أم تغرد في الربا، أم من بكاك معازف وأغاني؟ هذه الحيرة، هذا التردد بين الفناء والبكاء جزء من الشوط الرومانسي الذي قطعه الشاعر باكيا لاهثا، يبحث في قاع ذاته عن حلول اجتماعية فلا يعتد إلا على الدمع والأسى. وقد برع البردوني شاعراً في القصص الشعري، وفي الحوار والدراما، حيث توفر في شعره وفي دواوينه الأخيرة قدر حقيقي من الدرامية، فلا تكاد تخلو قصيدة من الحوار المباشر وغير المباشر. وقد حاول البردوني في فترة من فترات حياته الشعرية أن يعتمد نظام المقاطع المتعددة القوافي والموحدة البحر، وأحيانا المتعددة أو المختلفة الأبحر، إلا أنه في الفترة الأخيرة اكتفى بالتجديد داخل القصيدة نفسها، التجديد في اللغة وفي الصورة وفي أسلوب الاستعارة والمجاز اللغوي. وبالرغم من أن العالم الشعري بدأ ينهار من حولنا في شتى الأقطار وفي أرجاء المعمورة، إلا أنه عنده يبدو أصلب عوداً أو أكثر مواجهة للانهيار.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".