The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Bin Qutaiba |
| Category: | Ophthalmology Or Ophthalmology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتب العلمية |
| ISBN: | 2745100556 |
| Release Date: | 25 Feb 2009 |
| Pages: | 1332 |
| Rank: | 704,134 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book News Eyes With Indexes and the author of 78 another books.
أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213 هـ-15 رجب 276 هـ/828 م-13 نوفمبر 889 م) أديب فقيه محدث مؤرخ مسلم. فارسي له العديد من المصنفات أشهرها عيون الأخبار، وأدب الكاتب وغيرها.
يعتقد أنه ولد في بغداد وسكن الكوفة ثم ولي قضاء الدينور فترة فنسب إليها، وأخذ العلم في بغداد على يد مشاهير علمائها، فأخذ الحديث عن أئمته المشهودين وفي مقدمتهم إسحاق بن راهويه، أحد أصحاب الإمام الشافعي، وله مسند معروف. وأخذ اللغة والنحو والقراءات على أبي حاتم السجستاني، وعن أبي الفضل الرياشي، وكان عالما باللغة العربية والشعر وكثير الرواية عن الأصمعي، كما تتلمذ على عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، وحرملة بن يحيى، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحساني، وغيرهم.
بعد أن اشتهر ابن قتيبة وعرف قدره اختير قاضيا لمدينة الدينور من بلاد فارس، وكان بها جماعة من العلماء والفقهاء والمحدثين، فاتصل بهم، وتدارس معهم مسائل الفقه والحديث. عاد بعد مدة إلى بغداد، واتصل بأبي الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير الخليفة المتوكل، وأهدى له كتابه أدب الكاتب. وأستقر بن قتيبة في بغداد، وأقام فيها حلقة للتدريس ومن أشهر تلاميذهِ: ابنه القاضي أبو جعفر أحمد بن قتيبة، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه، و[[عبيد الله %
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"عيون الأخبار" كتاب ألفه ابن كتيبة ليكون تذكرة لأهل العلم، وقيصرة لمغفل التأدب ومستراحاً للملوك من كدّ الجد والتعب. وهو كتاب لم يكن وقفاً على طالب الدنيا دون طالب الآخرة، ولا على خوص الناس دون عواتهم، ولا على ملوكهم دون سوقتهم، بل لكل فريق في هذا الكتاب قسمة. ولكي يروح عن القارئ من كدّ الجد، ضمن هذا الكتاب نوادر طريفة وكلمات مضحكة تدخل في باب المزاح والفكاهة. وكان ابن قتيبة يتلقط أخباره عن جلسائه وإخوانه وعمّن فوقه في السنن والمعرفة، كما وقف على كتاب التاج، وكتاب الآيين، وكتاب ابرويز، وآداب ابن المقفع، وكتب الهند ولكن دون أن يذكر اسماً لكتاب هندي اعتمد عليه: كما اعتمد على أقوال علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلى أقوال بزر جمهر، وإسحاق بن راهويه، وأبي حاتم السجستاني، وأحمد بن الخليل، وعبد الرحمن بن عبد المنعم، وأبي سهل وعبد الملك ابن مروان، وميمون بن ميمون وابن سيرين وغيرهم. وقد لجأ إلى الاتيان بأخبار وأشعار اتضعت عن قدر لسببين، أحدهما الحاجة إلى ذلك، والآخر أن الحسن إذا وصل بمثله نقص نوراهما. صنف ابن قتيبة كتابه أبواباً مقرناً الباب بشكله، والخبر بمثله، والكلمة بأختها ليسهل على المتعلم علمها وعلى الدارس حفظها. والكتاب هو حلية الأدب، ونتاج أفكار الحكماء، ولقاح عقول العلماء، وسير الملوك وآثار السلف. قسم المؤلف فيه الأخبار والأشعار وجمعها في عشرة كتب، كل كتاب بمثابة باب. فالكتاب الأول هو كتاب السلطان، وفيه أخبار السلطان وسيرته وسياسته، إلى جانب اختياره القضاة والحباب والكتّاب، وفيه يكثر من النقل عن الفرس والهند مما يشير إلى تأثر الأدب العربي بأدب هؤلاء، ولكن ابن قتيبة من موضوع القضاء لم ينقل إلا عن أحكام العرب والمسلمين. والكتاب الثاني هو كتاب الحرب، وفيه الأخبار عن آداب الحرب ومكايدها،ووصايا الجيوش وعددها وسلاحها، وفي الكتاب الثاني يسهب المؤلف في الحديث عن مخايل السؤدد وأسبابه ويتحدث عن الذل والمروءة والغنى والفقر والبيع والشراء. والكتاب الرابع هو كتاب الطبائع والأخلاق المزمومة، وفيه الأخبار عن تشابه الناس في الطبائع، إلى جانب طبائع الجن والسباع والطير والحشرات. والكتاب الخامس هو كتاب العلم والبيان، وفيه الأخبار عن العلماء، والبيان والبلاغة والخطب والمقامات ووصف الشعر، إلا أن المؤلف لم يعرض للشعر بالتفصيل، لأنه أفرد للشعراء كتاباً هو "الشعر والشعراء" وهو إذا ذكر ثقة في هذا الكتاب، فإنما كراهية منه أن يخليه من فن من الفنون. والكتاب السادس كتاب الزهد، وفيه أخبار الزهاد، ومناجاتهم ومواعظهم وذكر الدنيا والموت، ينقل فيه الكثير عن اليهود والنصارى، ثم يليه كتاب الاخوان، ويحث فيه على حسن اختيار الاخوان. وبعده كتاب الحوائج، ويتضمن الأخبار عن ااستنجاح الحوائج بالكتمان والصبر والهديّة والرشوة ولطيف الكلام. ثم الكتاب التاسع، وهو كتاب الطعام، وفيه الأخبار عن الأطعمة الطيبة، والحلواء، وما يأكله الفقراء الأعراب، وما يصلح الأبدان من الغذاء والحمية وشرب الدواء، ومضار الأطعمة ومنافعها، إلى جانب نتف من طب العرب والعجم. وهو هنا ينقل عن كتاب الحيوان للجاحظ وكتب أرسطو، ولكنه يعرض المعلومات عرض مدرك لأمور الطب عارف بها. وأخيراً كتاب النساء، وفيه الأخبار عن اختلاف النساء في أخلاقهن وخلقهن وما يختار منهن للنكاح وما يكره، فلا أخبار عشاق العرب. وهكذا اختار ابن قتيبة خير ما روي فرتبه وبوّبه وجمع ما تشابه منه تحت عنوان واحد لكل كتاب من كتبه العشرة، أي أبوابه العشرة، فظن أديباً حسن الذوق في الاختيار يمتاز عن غيره من الأدباء في هذا الميدان، بحيث أوصل عملية الاختيار إلى مرحلة الكمال والترتيب. ولق ضمن ابن قتيبة كتابه أبياتاً من الشعر مشاكلة لأخباره. ويتضح من منهجه الذي رسمه في مقدمة كتابه أنه صاحب منهاج حديث يعتمده الكثير من أدبائنا في الوقت الحاضر، ولا يؤخذ عليه سوى استطراده أو تكراره لأخبار القارئ بغنى عنها. ويمثل هذا الكتاب صدىً لشخصية صاحبه، فهو أديب رفيع الذوق في انتخاب الأخبار، مثقف ثقافة واسعة، كثير الميل إلى الأدب والتاريخ كما يعد كتابه مرجعاً ذا فائدة كبيرة في عالم الأخبار والأدب وهو إلى ذلك صاحب مرهفة للتعبير النثري الدقيق، من جعل كتابه هذا مزيداً بين كتب القديم وأحد مصادر النقل الرئيسية، تأثر به ابن عبد ربه في كتابه "العقد الفريد" كثيراً سواء في الترتيب والتبويب أو فيما جاء به من موضوعات. وقد اتسعت معارف ابن قتيبة بحيث بدا لنا حاملاً صولجان المعرفة والعلم، مرتدياً ثوب الجدل والحوار، مصنفاً من الفئة الأولى بين كبار العلماء والأدباء والكتاب. تصانيفه متعددة النواحي تتناول معارف عصره وتعدّ أمهات المكتبة العربية والإسلامية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".