The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مجموعة من المؤلفين |
| Category: | Religions Of Ancient Civilizations [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789957971175 |
| Release Date: | 30 Aug 2018 |
| Pages: | 304 |
| Rank: | 689,162 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Jerusalem In Antiquity - Middle And Modern Times and the author of 1688 another books.
(مجموعة من المؤلفين)
توسم بها (في حقل المؤلف) بعض الكتب والموسوعات التي تُعد من قِبَل هيئات ولجان مخصصة أو مجلات، ونحو ذلك
أو كتاب يشترك فيه عدّة مؤلفين
قسم الكتاب إلى سبع وحدات تناولت الحقب الرئيسة الثلاث لتاريخ المدينة: - التاريخ القديم حتى نهاية العصر الروماني – البيزنطي.
- التاريخ الوسيط منذ الفتح الإسلامي حتى نهاية الحرب العالمية الأولى.
- التاريخ الحديث منذ الاحتلال البريطاني إلى الاحتلال الصهيوني الآن.
غطت الوحدة الأولى تاريخ المدينة منذ عصور ما قبل التاريخ، وذلك بالاعتماد على تنقيبات علماء الآثار الذين بدأوا القيام بها منذ (150) عاماً. وقد أشارت المكتشفات إلى الوجود الكنعاني في العصر البرونزي. ثم ركزت على العصر الحديدي الذي يزعم اللاهوتيون والصهاينة، أنه قد وجدت فيه ما يسمى "مملكة إسرائيل القديمة" – مملكة داوود وسليمان المتحدة - و"الهيكل" المزعوم وغير ذلك من الإدعاءات والأقاويل. وثبت أن لاصحة إطلاقا لتلك المزاعم والأضاليل وأنها محض افتراءات وأباطيل، إذ لم يعثر من الآثار ولا على أي دليل، يؤكد ذلك الوجود، غير الموجود أصلاً.
وتطرقت الوحدة الثانية إلى نظرة الديانات الثلاث – اليهودية والمسيحية والإسلامية- للمدينة، وأشارت على نحو خاص لنظرة اليهود لما يسمى القدس السماوية (الخيالية)، وكانت تلك هي نفس نظرة المسيحيين لها، ولكن لفترة قصيرة.. ثم أوضحت التوظيف السياسي لتلك لنظرة الدينية اليهودية من الصهاينة اليهود، ومن بعض أتباع الكنيسة - من الصهاينة المسيحيين الإنجليكانيين - بهدف إقامة دولة لليهود في فلسطين.
اما الوحدة الثالثة فقد تناولت تاريخ القدس منذ الفتح الإسلامي العربي - بل لنقل - إعادة تحريرها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب. وبينت اهتمام العهدين الراشدي والأموي بنشر اللغة العربية وتثبيت الوجود العربي وترسيخ دعائم الاسلام وعمارة أروع مسجدين فيها. ثم أسهبت في الحديث عما تخلل العصر العباسي من فتن وثورات، واستقلال امارات ودويلات، انفصلت عن جسم الخلافة تحت قادة عسكريين مسلمين غير عرب، حتى سقطت بغداد على يد المغول وسقطت معها الخلافة.. واستولى المماليك على السلطة.
وخلال العهد العباسي ذاته نجح الفرنجه "الصليبيون" في إقامة "المملكة اللاتينية" في بيت المقدس وظلوا فيها حتى حررها صلاح الدين. وما كانت لتلك المآسي التي ألمت بالأمة لتقع لولا الصراع على السلطة بين الاخوة وبين أبناء العمومة وبين القادة العسكريين. وكثيراً ما كان أبناء الأسرة الحاكمة يستنجدون بالعدو الأجنبي ضد بعضهم البعض طمعا في الملك والسلطان.
وأُفرِدت الوحدة الرابعة للعهد العثماني الذي دام اربعة قرون وركزت على القرن الأخير منه، حيث اشتد فيه تكالب الدول الأوروبية على السلطنة وانهاكها بالحروب ضدها، خاصة بعد احتلال محمد علي باشا للشام فترة قصيرة. وحفاظا على مصالحها، وخوفاً من توحيد مصر وبلاد الشام تحت حكمه، فقد ساعدت تلك الدول الأوروبية السلطان العثماني على طرد محمد علي.
فشلت الدولة العثمانية في مقاومة المشروع الصهيوني، كما فشلت المقاومة الوطنية الفلسطينية في ذلك أيضاً. والسبب الرئيس هو الضغوط التي مارستها الحكومات الاوروبية عبر سفرائها في استانبول وقناصلها في القدس، وعدم انصياعها للقوانين والمراسيم السلطانية دعماً للمشروع الصهيوني.. وكذلك بسبب فساد الجهاز الإداري العثماني والوطني الفلسطيني.. ولأساليب المرواغة والتحايل والرشاوى التي اتبعتها الحركة الصهيونية النشطة.
وتناولت الوحدتان الخامسة والسادسة أثر النكبة على القدس وفلسطين. واختصت الوحدة الخامسة بما حدث قبل النكبة وشرحت بتوسع جهاد الشعب الفلسطيني ضد الجيش البريطاني وضد العصابات الصهيونية. ثم تطرقت لفشل الدول العربية في استنقاذ فلسطين، بسبب فقدان النية الصادقة لدى الملوك العرب وعدم تجهيز مجاهدي الشعب الفلسطيني بالسلاح والعتاد والتدريب اللازم.. وما آلت إليه الأمور بعد ذلك.
وفي الوحدة السادسة استكمال لأحداث النكبة وما تلاها، مع الاهتمام بوجه خاص بعقد مقارنات لأعداد الجيوش العربية بأعداد العصابات الصهيونية التي شاركت في حرب فلسطين، وكذا أعداد الشهداء والأسرى وغيرها من الأرقام، وما نتج عن تلك الكارثة من ضياع أربعة أخماس فلسطين. كما استعرضت سريعاً أهم قرارات الأمم المتحدة الصادرة بشأن القدس والتي ضربت اسرائيل بها جميعاَ عرض الحائط، لأن أياً من تلك القرارات لم يصدر تحت البند السابع الذي يفرض العقوبات أو يهدد باستخدام القدوة إن لم تنفذ، وأيضا بسبب استخدام الولايات المتحدة المتكرر لحق النقض (الفيتو) بصورة فاضحة كي تمنع ذلك. وتضمنت الوحدة أيضاَ عرضاً موجزاً لاستمرار مسيرة النضال الفلسطيني منذ النكبة حتى الآن، وتعثرها بسبب محادثات السلطة الفلسطينية العبثية مع العدو الصهيوني والمستمرة منذ ربع قرن دونما أي طائل، والتي اختارتها سبيلاً وحيداً لاسترجاع الحقوق المغتصبة – دون مقاومة –!!
أما الوحدة السابعة – الأخيرة – فهي تسجيل لممارسات وانتهاكات العدو الصهيوني من اغتصاب للأرض وقهر للشعب الفلسطيني وإقامة لمستعمرات اليهود المستجلبين من أنحاء الدنيا، وبخاصة بعد الاحتلال الصهيوني الثاني للمدينة. أما المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، فانهما يتعرضان لخطر داهم اذ تخطط الدوائر الصهيونية لهدمهما من أجل إقامة ما يسمى "الهيكل" المزعوم على أنقاضهما. وكل ذلك يجري بموجب "قوانين" تصدرها سلطات الاحتلال، ووفق أحكام تصدرها ما يسمى "المحكمة الإسرائيلية العليا".. والتي أقل ما يقال فيها انها قوانين وأحكام عنصرية.. وهكذا أحكمت قبضتها على مدينة القدس وطوقتها بمستعمرات من جهاتها الأربع، مستخدمة أبشع ألوان القهر والاغتصاب ووسائل القتل والسجن والإبعاد ضد الشعب الفلسطيني، دون أن تلقى رادعا من بلد عربي شقيق أو أجنبي صديق!!
سيلاحظ القارئ تكرار المعلومة المؤكدة في الأبحاث المختلفة: لا دليل من الآثار اطلاقاً على صحة ما ورد في كتاب اليهود "التناخ" أو ما يسمى "العهد القديم" والمعروف اختصاراً بِ – التوراة – وما تردد في كتب اللاهوتيين والصهيونيين من ادعاء حول وجود "مملكة اسرائيل القديمة – مملكة داوود سليمان"، ولا أثر لما يسمى هيكل "سليمان" أو غيره من التخرصات. وعليه فإن دولتهم "الإسرائيلية" الحالية إن هي الإ نبت شيطاني، جذوره خرافات دينية وحاضنته بيئة استعمارية، غرسه كهنة يهود في كتابهم على لسان إلههم "يهوه"، واستنبته في القرن العشرين سياسي بريطاني على لسان حكومة – صاحب الجلالة ملك بريطانيا –، ثم تعهده ورعاه رؤساء أميركون هم أحفاد الغزاة الأوروبيين الاستعماريين، وما زالوا يفعلون. وبدون أن تتمكن الامة من قطع الحبل السري الممتد عبر المحيط الأطلسي، المغذّي للكيان الصهيوني، فان إقامته في وطننا قد تطول.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".