العربية  

Book I Am Happy To Grieve With You

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
I Am Happy To Grieve With You
Qr Code I Am Happy To Grieve With You

I Am Happy To Grieve With You

Author:
Category: Sad Poetry [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  دار الفارابي
ISBN: 9786144325308
Release Date:
Pages: 135
Rank: 484,828 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

"يسعدني أن أحزن معك" العمل الروائي الأول للكاتبة السورية "مجد مارتيني" تتحدث خلاله عن حالة جسدية ونفسية خاصة، وتأتي أحداث الرواية لتحقق معاناة صاحبة هذه الحالة؛ فتستوي بذلك العلاقة بين الأدب والعلم ليقدمان قصة فريدة في الشكل والمضمون وحتى في النتائج.

تبدأ الرواية بقرار "عليا" السفر إلى حلب لإتمام دراستها، هذا في الظاهر، ولكن الحقيقة أنها أرادت الذهاب بهدف العلاج، فقد بلغت الفتاة سن السابعة عشرة ولم تظهر عليها علامات الأنوثة، وعند زيارتها للطبيبة النسائية بمفردها أخبرتها أنها حالة نادرة ونسبياً تولد حالة بين كل 25000 ولادة تشبه حالتها وتسمى "حنثى" "أي لديك أعضاء تناسلية أنثوية كاملة وأعضاء ذكرية ضامرة معاً"؛ فكان عليها أن تقرر أما أن تكون أنثى أو ذكراً!!".

في الخطاب الروائي تبدأ الرواية على المستوى النصي من نقطة قريبة من النهاية، أي أن الروائية تصطنع لها مساراً دائرياً، وتروح تروي المقدمات التي آلت إليها الحكاية، وذلك على شكل وحدات سردية متعاقبة يتناوب على السرد فيها راوٍ عليم بصيغة الزمن الحاضر؛ فيروي وقائع معينة في الزمان والمكان، وصوت بطلة الرواية والشخصيات الأخرى المكملة للوقائع، فتتعاقب الوقائع والذكريات وتتجاور لتشكل أساس الحكاية.

وبهذا الخطاب الروائي تبني مجد مارتيني فضاءاً روائياً إجتماعياً خصباً تتشابك أحداثه، وتكثر شخصياته، وقضاياه، وأحزانه، في إشارة إلى الأحداث السياسية الجارية في سورية والتي يعيشها أبطال الرواية، وبهذا لا تعود حكاية "يسعدني أن أحزن معك" خارج الزمن الروائي، بل تغدو داخله أيضاً.

الحمد لله على السلامة. اسمي أمل… ما اسمك؟
أحد عشر عاماً.
عذراً.. ماذا تقصدين!!
أحد عشر عاماً وأنا أنتظر ضحكته، أحلم بتفاصيل وجهه وأُفصّل مستقبلاً يليق بأبهته، أحد عشر عاماً وأنا أبحث عنه في زوايا البيت الخاوية. وعندما وجدته….
حولت نظرها عن الساعة وحدقت بأمل، لم تذرف الدمع حتى الآن ولكن الحزن قد ارتداها من رأسها حتى أخمص قدميها.
أين ابني؟؟ قد دفناه في حديقة المشفى.. لقد كنت في غيبوبة وكان علينا اتخاذ قرار ما.
خذيني إليه. ما زلت متعبة ولا يمكنك التحرك الآن، أعدك بأن آخذك إليه غداً ولكن يجب أن تتناولي وجبة ما أولاً.
هزت رأسها وعادت تحدق إلى تلك الساعة.. كان حزنها أنيقاً، هادئاً، بدت كتمثال رخامي وهي جالسة تحدق إلى زمن لم تحسب له وقتاً.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "I Am Happy To Grieve With You"

Book Quotes "I Am Happy To Grieve With You"

Other books like "I Am Happy To Grieve With You"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free