The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Hassan AlYasin |
| Category: | Jaber Bin Hayyan [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 392 |
| Rank: | 403,046 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Diwan Of Sheikh Jaber Al-Kazemi and the author of 13 another books.
الشيخ محمد حسن آل ياسين (1931 – 2006) مؤرخ، باحث، شاعر، رجل دين عراقي، كان عضوًا في المجمع العلمي العراقي ومجمع اللغة العربية الأردني.
نسبه
هو الشيخ محمد حسن بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ باقر بن الشيخ محمد حسن آل ياسين الخزرجي الكاظمي.
ولادته ونشأته
ولد في مدينة النجف الاشرف عام 1931، وكان والده آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين المتوفى سنة 1370هـ -1951م، أكبر مرجع في زمانه ترجع إليه الشيعة الإمامية في مختلف البلاد الإسلامية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
مصنف هذا الديوان هو الشيخ محمد جابر المعروف بـ"حميد"، ولد شاعرنا في الكاظمية سنة 1222هـ، ونشأ فيها كما ينِأ أمثاله من طلاب العلوم الدينية، ولا بد أنه قد درس في تلك العلوم ومقدماتها الشيء الكثير، ولكنه اتجه إلى الشعر ,ألفه وأحبه منذ نعومة أظفاره، وترنم به وهو صبي حدث، واختار له أستاذاً في الأدب تخرج عليه هو الشاعر حبيب بن طالب الكاظمي المتوفي سنة 1263م، ثم كان لتردده على النجف أيام شبابه يد كبرى وأثر بارز في صقل قريحته ونضوج فكره.
وهكذا كان له من هنا وهناك ما جعل منه الشاعر المجيد، حيث تجاوزت شهرته حدود الكاظمية وبغداد، النجف الموصل وإيران، حتى اعترف له قراؤه ونظراؤه بالتفوق في دنيا الأدب والسمو في آفاق الشعر، وهذا معاصره الشاعر عبد الباقي العمري بصفه بأنه "أستاذ الكل في هذه الصناعة، وملاذ الجل في ترويج هذه البضاعة، مكلل تيجان مفارق أهل البراعة، بما ينثره من الدر، وينظمه من الشعر، وينفثه من السحر، في معاقل العقول ومعاقد عقود اليراعة".
وكانت مواهبه وملكاته الأدبية هي السبب الأول والأخير في ما نال من أعجاب وإكبار، كما كانت هذه المواهب والملكات هي السبب الأول والأخير أيضاً في تلك الصلات والروابط التي ربطته بسائر الأدباء والأسر العلمية ورجال الفضل في الكاظمية وبغداد وكربلاء والنجف وسامراء والموصل وإيران، وقد أنتجت هذه الصلات مجموعة قيمة من المطارحات والمساجلات الأدبية التي لو جمعت لكانت كتاباً من أنفس الكتب الأدبية المعبرة عن تلك الفترة من الزمن.
وعلى الرغم من هذه السمعة الأدبية الكبرى التي نالها الكاظمي فإن أغلب شعره المتداول لا يدل على تلك الشاعرية المشتهرة عنه ويعود ذلك لسببين: أولهما: أنه كان لا يعتني بتهذيب شعره وتشذيبه كما يليق بشعر منسوب إليه، وإنما ينظم القصيدة أو القصائد المتشابهة ويقدمها لذوي المناسبة من دون أن يعيد فيها النظر أو يزيد التأمل، بل لم يكن يراعى فيها سوى المشاركة في المناسبة سواءاً أجاد القول فيها أو لم يجد.
ثانيهما: أن جل شعره أصابه التغيير والتبديل أيام كان ناظمه غير مستقيم الفكر، حيث اعتقد بلزوم اجتناب جملة من حروف الهجاء نطقاً وكتابة وأسماها "حروف الوسوسة" مما لم نعلمه حتى الآن، وكان هذا الالتزام هو الضربة القاضية على القسم الجيد من شعره، لأنه كان يراجعه ويعيد النظر فيه فيغير كل كلمة فيها حرف أو أكثر من حروف الوسوسة ويبدلها بغيرها، وإن كانت بعيدة عن القوة أو الرقة أو السلامة اللغوية.
ولهذين الأمرين نجد الآثار الباقية من شعر الكاظمي لا تشير إلى صحة ما كان لناظمها من الشهرة بين أدباء العراق وشعرائه، إلا ما قل منها كـ"تخميس الأزرية" وقصائد أخرى مبثوثة في تضاعيف الديوان.
أما نثره فقد سلك فيه مسالك أهل عصره، وحاول الإكثار من استعمال المحسنات البديعية التي كانت متداولة يومذاك، ولكنه مع كل ذلك لا يعد من الصنف الممتاز.
وشاءت الأقدار أن تفجع الأدب بهذا الأديب اللامع فأصيب بمرض عصبي شديد وهو في أوائل الثلث الأخير من عمره، وكان الشدة بحيث أنه سكن ستة أشهر تحت السماء في أعلى السطح مكشوف الرأس من دون أن يتكلم بكلمة واحدة، واستمر به هذا الداء مدة من الزمن، ثم تحسن بعلاج الأطباء فعاد إلى التكلم والاختلاط بالناس ولم يبرأ بالكلية، ويروي أنه كان يشتد عليه الداء في فصل الشتاء خاصة دون غيره من الفصول.
ويقال بأن هذا الاختلال لم يكن مؤثراً على سلوكه وتصرفاته وحركاته وسكناته مطلقاً، ولذلك لم يكن يخشى منه أحد ولم يكن منقطعاً عن المجالس والاجتماعات العامة. كما يقال بأنه لم يترك نظم الشعر خلال فترات المرض كلها، ويروي بأنه قد تحسنت حالته الصحية في أواخر عمره.
أما ديوانه الذي بين يدينا، فيقال بأنه لو اشتمل على كل شعره لكان في عدة مجلدات، ولكن مرض الشاعر وعدم اهتمامه بشعره قد ضيع عليه الكثير من مسوداته. وفي أخريات سنى حياته صمم على جمعه في ديوان وكتب له مقدمة مفصلة وجمع منه بضعة كراريس، ثم فاجأه الأجل قبل الإتمام فعادت أوراقه كلها إلى وريث بعيد عن تذوق الأدب، فدفعها بكاملها إلى الشيخ راضي آل ياسين، وكان معنياً يومذاك بتسجيل تاريخ شامل للكاظمية، فتفرغ سماحته لتنظيمها وجمع أشتاتها وترتيبها على الحروف الهجائية، ثم نقل مجموعة منها إلى المبيضة ابتداءً من حرف الهمزة إلى أواسط حرف الدال، فكانت مجلداً واحداً. ولما أصيبت دار الشيخ العم بالحريق عام 1370هـ كان مما اخترق جانب من مكتبة الدار، وهو الجانب الذي يضم -فيما يضم- تلك الأوراق فاحترقت كلها، ولم يسلم إلا المجلد الذي أشرنا إليه.
لذلك كان علم المحقق "محمد حسن آل ياسين" الأساسي في الديوان بعد تحقيق نصه، ومقارنته بما يروى للشاعر من شعر في الكتب والمجاميع، وترجمة أعلامه وهو إتمامه إلى حرف الياء، بعد أن راجع في سبيله كثيراً من خزائن الكتب المطبوعة والمخطوطة في داخل الكاظمية وخارجها، ومستعيناً بعدد من الباحثين المعنيين بهذه الشؤون، فكان حصيلة كل ذلك هذا الديوان الكبير الذي يعبر أبلغ تعبير عن حقيقة هذا الشاعر المغمور.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".