The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlKhaliq Shoman |
| Category: | Iraq War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحكمة |
| ISBN: | 9781908918109 |
| Release Date: | 05 Feb 2013 |
| Pages: | 290 |
| Rank: | 455,196 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الطائفية لا تعني الإنتماء المجرد إلى الطائفية، وإلا أصبح كل كائن بشري طائفياً بحكم ميله إلى طائفة أو تجمع بشري، ولا تعني الطائفية حق الإنسان في الدفاع عن جماعته البشرية، ضد ما يصببها من أضرار، والعمل على تأمين حياة كريمة للطائفة، دون المساس بحقوق الطوائف الأخرى.
سئل الرسول صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ فأجاب: "لا، ولكن العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم"، وقال جعفر الصادق: "العصبية أن تفضلوا أشرار قومكم على خيار الآخرين".
وإلى هذا فالطائفية السياسية اضطهاد سياسي وإقتصادي وسلاح للحكام يستعملونه من اقتضت الحاجة، وتتمسك به المجموعات التي تهدف إلى إمتلاك نفوذ وممارسة سلطة، مستقلة الدين من أجل أداء دور سياسي في المجتمع والدولة، ودائماً الذي يمارس التمييز الطائفي ينبغي أن يكون في مركز القوة، كأن يمتلك إمتيازات عامة قابلة للتوزيع، فيسعى في توزيعها بطريقة منحازة، أما الذي خارج الدولة، فهو لا يستطيع أن يكون طائفياً.
وعلى هذا الأساس، فإن الطائفية إنما تمثل وسيلة لحماية سلطة أو طريق للوصول إلى السلطة، وهناك من يعرف الطائفية بأنها: "إنحياز معلن من قبل صاحبها إزاء مذهبه أو طائفته ضد الآخرين"، وعلى هذا يجب تمييز ماذا ليس طائفاً... الدين ليس طائفياً والمذهب ليس طائفياً، يجب التمييز بين التدين والطائفية، بين المذهبة والطائفية.
فالإنتماء لمذهب أو دين عن وعي، خاصة عند الأوائل الذين أسسوا هذا الدين لا يعد طائفياً، بل إيماناً حتى لوعدّ في فترة ما طائفياً، لكن الطائفية جيل ثانٍ، أو ثالث، أو رابع، عندما يبدأ الإنتماء يكون للجماعة وليس للمذهب، فالإنتماء للجماعة ليس بالضرورة تدين حقيقي، وهي لا تختلف من حيث المبدأ كثيراً من البشائرية والجماعة التي تحاول أن تطور عصبيات البشر فيها بعد جاهلي، وهي التعصب لجماعة من البشر وغالباً ما يستدعى رجال الدين لحراسة حدود الجماعات التي قسمت نفسها بخطوط تماس وخطوط فصل.
وعند نشأة الدولة الحديثة، نشأت الطائفية السياسية عند محاولة المجتمعات الأهلية نقل الطائفية إلى الدولة الحديثة، لتنشأ الطائفية السياسية، ومحاولة أبناء هذه الطائفية تحويل هذا الإنتماء إلى تعصب ومن ثم إلى طائفية سياسية، لكسب أرباح الطائفة، وعندما تتحول الطائفية إلى حزبية، تنشأ حالة غير سوية وغير طبيعية للدولة على ناحيتين: الناحية الأولى: يذوب المواطن في الطائفة، وتنوب الطائفة عنه في كل شخصيته، وثقافته، ومميزاته الناحية الثانية: هو تفتيت كل مقومات الأمة الحديثة في الدولة الحديثة القائمة وتتجزأ وتتشظى وتطرح الطائفة نفسها، كمعبّر عن مصلحة جزء أو جماعة من الناس وليس الدولة ككل.
الخطورة ليس قمع الفرد في الداخل فقط، بل التدخل الخارجي أو إستدعاء النفوذ الخارجي لتضخيم وتعزيز دور الطائفة في مجتمعها، وتحت سقف هذه المصطلحات تضطرم نار الطائفية في العراق اليوم... هذا العراق الذي كان مركزاً للأفكار تتصارع وتتلاحق فيه، عندما كان مركز الحضارة العالمية وفيه نبتت بذرات المذاهب الإسلامية الأولى في جو من الفلسفة والروحانية دون سفك دماء وتعصب، لينقلب هذا الإختلاف في الرأي إلى خلاف وتصارع منذ أصبح العراق موطأً لسنابك خيل الغزاة من الفرس والعثمانيين الذين استثمروا هذا الإختلاف الفكري ليتحول إلى خلاف دموي سالت نتيجته أنهراً من الدماء بين أبناء الشعب الواحد والدين الواحد، خدمة لمصالح هذا أو ذاك.
وعلى هذا يبدو أن البحث في أصل هذه المشكلة وهذا التوجه الطائفي يأخذ منحىً مهماً وذلك في سبيل الخروج من هذا المستنقع الذي يغرق الجميع في وحوله، من هنا تأتي هذه الدراسة التي يتناول الباحث من خلالها موضوع الطائفية السياسية في العراق وذلك في فترة العهد الجمهوري الممتدة بين الأعوام 1958- 1991.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".