The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | حسب الشيخ جعفر |
| Category: | Dance Sport [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9782843061172 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 275 |
| Rank: | 616,922 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Maybe It's Just A Dance and the author of 10 another books.
حسب الشيخ جعفر (1942) شاعر عراقي. ولد في العمارة. تخرّج في معهد غوركي للآداب في موسكو 1966 وحصل على ماجيستر آداب. عين رئيساً للقسم الثقافي في إذاعة بغداد 1970 - 1974، ومحرراً في جريدة الثورة، وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. ساهم في الصحافة العراقية وحضر المؤتمرات الأدبية والشعرية في العراق ودول العربية والاتحاد السوفيتي. من دواوينه الشعرية نخلة الله والطائر الخشبي وزيارة السيدة السومرية وعبر الحائط في المرأة وفي مثل حنو الزوبعة. وله عدة مؤلفات يحكي عن سيرته وترجم عن شعراء الروس. حصل تقديراً لأعمال الشعرية على جائزة السلام السوفيتية في سنه 1983 وجائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر الـدورة الثامنة : 2002 - 2003.
سيرته
ولد عام 1942 في ناحية هور السلام بمدينة العمارة، جنوب العراق وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في محافظة ميسان. قد انتقل وهو في سن الثامنة عشرة إلى موسكو من قبل الحزب الشيوعي العراقي ليدرس في معهد غوركي للآداب عام 1959 . درس في معهد غوركي للآداب لمرحلتي الليسانس والماجستير فحصل على ماجستير في الآداب عام 1965. ثم عاد إلى وطنه وعمل في الصحافة والبرامج الثقافية الإذاعية، كما عمل محرراً في الصحافة الثقافية البغدادية. عين عضو في الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء في العراق في 1969 حتى بداية التسعينات.
شعره
يقال أن ذكرياته في روسيا هي النبع الملهم لكل ما كتب، "حكايته الشخصية بدأت وانتهت هناك. أما شعره فقد كان شيئا مختلفا. كان ذلك الشعر مزيجا من عصور مختلفة. كانت تقنيته تمزج بين الأزمنة المتباعدة كما لو أنها تقع في الوقت نفسه. كما أن المشاهد المتلاحقة لا تنتمي إلى مكان بعينه. في ذلك الشعر كان المعدان وهم سكان الأهوار العراقية يتلمسون طريقهم في أروقة قصور الإمبراطورية الروسية كما لو كانوا من بناتها. لقد تخطى حسب في شعره عقدتي المكان والزمان فكان شعره شبيها بمحاولات فرجيينا وولف في الرواية. ألهمه التداعي الحر أن يكون ابن لحظة الكتابة. كان من الصعب تقليده لذلك كان نسيانه مطلوبا."
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"كنت أعرف أن أمها طبيبة بارعة ومديرة مستشفى... وأن أباها علاّمة في الرياضيات... أما هي فلم تكن إلا لقيطة كما أخبرتني، وجدتها أمها طفلة نائمة في سيارتها المقفلة عند سياح المستشفى، طفلة في الخامسة لا غير... وقد فقدت ذاكرتها آنذاك، فلم تكن تعرف شيئاً عن أهلها أو بيتها...
ولم يكن معها أي ورقة أو وثيقة تدل على شيء، وكان أسرع، أو ما ظنت الطبيبة أنه اسمها، مكتوباً على زجاج السيارة الداخلي الخلفي بأحرف غريبة خضراء... وكانت الثلوج تنهمر إنهماراً، والزوبعة الثلجية تعصف بأشجار الحديقة والشارع، وقد عادت بها الطبيبة حالما وجدتها إلى المستشفى... ولم يكن ثمة ما يدعو إلى القلق على صحتها، فهي طفلة موقورة العافية... واتخذت الإجراءات وتشعبت الأسئلة والإتصالات عن أهلها وبيتها دونما نتيجة، وقد حملتها الطبيبة بالطبع معها إلى بيتها، ولم تبرح تتصل وتسأل عن أهلها طيلة أشهر طوال ولم يكن ثمة من يعرف شيئاً عنها، فاتخذتها الطبيبة والعلامة ابنة لهما، مع أن أياً منهما لم يكن عاجزاً عن إنجاب طفل... أما كيف فتحت السيارة المقفلة فأدخلت الطفلة فيها وأعيد إغلاقها بالمفتاح؛ فقد ظل هذا لغزاً محيزاً، باعثاً على الشك والظنون؛ ثم كيف اختيرت سيارة الطبيبة ولم تكن السيارة الوحيدة القابعة عند سياج المستشفى؟...
ولم تستعد الطفلة ذاكرتها الأولى المفقودة فالذاكرة تبدأ عندها منذ الساعة التي وجدت نفسها فيها صاحية بين يدي الطبيبة في الممر إلى المستشفى كما تقول الطفلة وتذكر بعد العثور عليها في السيارة المقفلة، غير أنها تهذي أحياناً في نوعها كلما هبت الزوبعة الثلجية الليلية واحتدمت إحتداماً، وأي امرئ لا يهذي في نومه أحياناً؟... غير أن وجهها يسهم أحياناً وعيناها تشردان ويحلو لها ان تتغنى بأغنية الزوبعة الثلجية ملتاعة الصوت كالهائمة بين الغابات.
هي أوراق طريفة وصلت إلى يد الروائي، تحكي أقدار ومصائر الشخصيات التي تتحرك في هذه الحكاية... قصة فتى أجنبي أكمل تعليمه في الأقاصي الشمالية من الكرة الأرضية واستقرت به النوى هناك بعد أن وجد عملاً مجزياً وشقة مريحة!...
إنها حكاية وحكاية تلك الفتاة اللقيطة التي تنهمر أحزاناً كلما أخذ الثلج يهمى والرياح تشتد هبوباً وصياحا، وكلما تكاثر الثلج متطايراً وارتفع عموداً يرتفع وينخفض من دون أن يلامس الأرض... تاركاً عليها ألواناً قزحية تتلاشى مع إرتفاعه وتبدو واضحة مع إنخفاضه كأن العمود الثلجي دائراً حول نفسه متراقصاً... آخذاً لون الليالك الندية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".