The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ellie Zeira |
| Category: | The Palestinian-Israeli Conflict And The Liberation Of Jerusalem And Palestine [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتبة الثقافية |
| Release Date: | 01 Jan 2000 |
| Pages: | 360 |
| Rank: | 261,722 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Yom Kippur War: Reality Shatters Myth - Memoirs Of Eli Zeira - Head Of Israeli Military Intelligence and the author of 2 another books.
إيلي زعيرا (بالعبرية: אלי זעירא) (من مواليد 1928) هو جنرال سابق في الجيش الإسرائيلي، ومدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية خلال حرب أكتوبر عام 1973. أكثر ما يشتهر به هو تقديره الخاطيء قبل الحرب أن مصر وسوريا لن تهاجم (المعروف أيضاً باسم "المفهوم")، على الرغم من الذكاء المعهود، ووجدت لجنة أجرانات بعد الحرب، التي شُكلت للتحقيق في أسباب الحرب المكلفة، أن زاعيرا كان مهملاً لواجباته ومن ثم تقدم باستقالته.
في عام 2004، اتهم المدير العام السابق للموساد، تسفي زامير زاعيرا بتسريب هوية أشرف مروان، الملياردير المصري الذي عمل كعميل للموساد، وفتح مكتب المدعي العام تحقيقًا جنائيًا، الذي لم يثبت الأمر بشكل حاسم وأُغلق عام 2012.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في مذكراته هذه يقول إيلي زعيرا، رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية بأن الأول من أكتوبر من العام 1973 كان هو اليوم الذي عُيّن فيه رئيساً لشعبه المخابرات في جيش الدفاع الإسرائيلي. وبعده بستة أيام نشبت حرب عيد الغفران (حرب تشرين). وبعد ذلك ببضعة شهور أوصت لجنة التحقيق الحكومة برئاسة رئيس المحكمة العليا الدكتور شمعون اجرانات، بنقل رئيس هيئة الأركان الفريق ديفيد اليعازر، وقائد المنطقة الجنوبية اللواء شموئيل جونين ورئيس شعبة المخابرات العسكرية اللواء إيلي زعيرا ومساعد رئيس شعبة المخابرات العسكرية للبحوث العميد أرييه شيلو؛ من مناصبهم. ولقد برأت تلك اللجنة من أي تهمة ومن أي عقوبة، ساحة كبار القيادة السياسية، رئيسة الوزراء جولدامائير ووزير الدفاع موشيه ديان، إلا أن الشعب رفض هذا الحكم الذي كانت تشوبه الكثير من الشوائب، وأجبر الضغط الجماهيري كلاً من جولدامئيير وموشيه ديان على الاستقالة.
ولكن الحكم الذي أصدرته لجنة أجرانات ظل على ما هو عليه ولا يزال لبنة أساسية في الأسطورة الوطنية الني نشأت وراجت في إسرائيل حول حرب الغفران. وذاك لأنه من الصعب تفنيد ونسف أسطورة قومية في أي بلد. ويضيف ايلي زعيرا بأن كان من السهل بل من المريح ومقابل تأكيد هذه الأسطورة، للزعامة السياسية أن تجد كبش الفداء الذي يعلقون على رتبته أعباء خسران هذه الحرب، فكان هو هذا الكبش حيث همست الزعامة السياسية للشعب والذي لم يفق بعد من صدمة الحرب "لو أن رئيس شعبة المخابرات العسكرية كان قد قال أن احتمال الحرب كبير، لسار كل شيء على ما يرام".
من هذا المنطلق، ولتبرئة نفسه كتب ايلي زعيرا مذكراته هذه في وقت متأخر جداً عن هذه الحرب، حيث كان من الصعب نشرها في أوانها لأسباب عدة أهمها المسؤولية الوطنية التي تحرم نشر الوثائق العسكرية إلا بعد مرور عشرين عاماً، وثانيها الانتظار لحين امتلاكه للأدلة والوثائق المناسبة. والآن وبعد مرور عشرون عاماً وبعد أن أصبحت لديه الأدلة القوية والوثائق المناسبة يصور كتابه هذا الذي يتضمن تحليلاً موضوعياً للأحداث التي سبقت حرب عيد الغفران، وكذلك تحليلاً موضوعياً للأحداث التي وقعت خلال هذه الحرب. مثبتاً بأن هناك أخطاء استراتيجية وفادحة للغاية ارتكبتها الزعامة قبل الحرب، ومضمناً كتابه هذا نقداً لاذعاً موجهاً إلى بعض الوزراء وبعض قادة الجيش، وتجدر الإشارة إلى أن نقد ايلي زعيرا هذا كان مرتكزاً على وثائق وأدلة كتابية.
إلى جانب ذلك أورد صاحب المذكرات تقديرات الموقف التي قدمها من يشغلون المناصب الرئيسية في هيكل الدفاع في عام 1973، واعتباراتهم وقراراتهم بالنسبة لأمن دولة إسرائيل، وكل هذا مدعوم بالوثائق الرسمية. وتكتسب هذه المذكرات أهمية، رغم مرور الزمن عليها، تكتسب أهميتها بكونها تكشف عن ادعاءات الساسة الإسرائيليين وعن أخطائهم التي بالإمكان استغلالها عند مواجهتهم، وعند التفكير مليّاً بأسطورتهم المزعومة "القوة التي لا تقهر".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".