The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Rawas Kalaji |
| Category: | Ebn Taimia [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار النفائس |
| Release Date: | 01 Jan 1998 |
| Pages: | 1368 |
| Rank: | 441,318 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Encyclopedia Of Ibn Taymiyyah's Jurisprudence and the author of 20 another books.
ولد في مدينة حلب عام 1934 نشأ في بيت علم وأدب، وتعلم العلوم الأولية فيها، وتتلمذ على مؤرخ حلب العلامة محمد راغب الطباخ، أيام دراسته في الثانوية الشرعية بحلب "الخسروية". - تتلمذ كذلك في حلب على الشيخ عبد الوهاب سكر، والشيخ محمد السَّلْقِينِيّ ،والعلامة المغربي محمد المنتصر الكتاني في جامعة دمشق.وعلى يد ابن عمه معلم القرآن المشهور في المدينة، وحصل على الشهادة الثانوية من الثانوية الشرعية ، ثم انتقل ولد في مدينة حلب عام 1934 نشأ في بيت علم وأدب، وتعلم العلوم الأولية فيها، وتتلمذ على مؤرخ حلب العلامة محمد راغب الطباخ، أيام دراسته في الثانوية الشرعية بحلب "الخسروية". - تتلمذ كذلك في حلب على الشيخ عبد الوهاب سكر، والشيخ محمد السَّلْقِينِيّ ،والعلامة المغربي محمد المنتصر الكتاني في جامعة دمشق.وعلى يد ابن عمه معلم القرآن المشهور في المدينة، وحصل على الشهادة الثانوية من الثانوية الشرعية ، ثم انتقل إلي دمشق للدراسة في كلية الشريعة والقانون، وقد أبدي تفوقا في دراسته مما لفت انتباه اساتذته إليه ، فاتخذه العلامة محمد المنتصر الكتاني مساعدا له وتبناه علميا، وقد كان الكتاني رحمه الله مهتما بفقه السلف، كماعمل خلال سنوات الدراسة مدرسا للتربية الإسلامية في ثانويات دمشق ، ودرعا ، وحصل أثناء دراسته على دبلوم صحافة، ليدعم اهتمامه في المجال الصحفي فقد كان يهتم بنشر المقالات في الصحف والدوريات ، وفي عام 1958 تخرج من جامعة دمشق وحصل على شهادة ليسانس في الشريعة والقانون تنقل للعمل في دير الزور ، ثم ادلب ، إلى أن استقر في مدينة حلب ، مدرسا لمادة التربية الإسلامية في مدراسها الثانوية، ودور المعلين والمعلمات، مع استمراره في طلب العمل وجمع فقه السلف ، كما ساهم في تطوير مناهج اللمدارس الشرعية , فألف كتب الخطابة للمرحلة المتوسطة.
انتسب بعد سنوات من تخرجه إلى جامعة الأزهر، وحصل منها على الماجستير والدكتوراه في فقه السلف ، وكان موضوع رسالته عن فقه إبراهيم النخعي، حيث حصل على الدكتوراه سنة 1975م. استمر في التدريس في مدراس حلب إلي أن غادرها إلى الكويت في المرة الأولى عام 1967 بدعوة من وزارة الأوقاف للعمل باحث في الموسوعة الفقهية التي يتراسها الدكتور مصطفي الزرقا ، استاذه السابق في جامعة دمشق، بعد عامين ترك الموسوعة وعاد للتدريس في حلب، ثم غادر حلب مرة ثانية للعمل من جديد في الموسوعة بعد ان قرروا استئنافها ، ثم انتقل منها إلي جامعة البترول المعادن في الظهران في المملكة العربية السعودية، وبعد أربع سنوات انتقل إلي جامعة الملك سعود في الرياض، وبعد بلوغه سن التقاعد القانوني في المملكة غادرها للعمل في جامعة الكويت وبعد تقاعده منها عين مستشار في وزارة الأوقاف الكويتية، إلي أن عاد إلي حلب ليستقر فيها، توفي رحمه الله في فجر يوم الأربعاء الموافق 23/4/2014 في السعودية ودفن في مقبرة الصليبخات.
إن الله أنزل هذا الدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعهده بالعلماء المجددين، على فترات، يقومون بتجديده مما علق به من بدع وضلالات، وتنبيه الأفكار إلى مبادئه ومثلهن وشحذ النفوس للتعلق به والدعوة إليه، وتطبيق مبادئه تطبيقاً متطوراً يناسب المرحلة الحضارية التي وصل إليها القوم. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها". ومما لا شك فيه أن شيخ الإسلام ابن تيمية، تقي الدين أبا العباس أحمد بن عبد الحليم، بن عبد السلام، بن عبد الله، بن الخضر، بن محمد، بن الخضر بن علي بن عبد الله المعروف بابن تيمية، الحراني ثم الدمشقي، هو أحد هؤلاء المجددين ولد أحمد بن تيمية في بلدة حران الواقعة ما بين نهري دجلة والفرات، عام 661هـ، وحمله أبوه ومعه باقي أفراد الأسرة من حران فاراً من وجه التتار الذين يحصدون كل شيء بمنتهى الهمجية، إلى أن استقر به المقام في دمشق، فأقاموا فيها، وتوفي أحمد بن تيمية عام 728هـ. لقد كان عصر ابن تيمية يمور بالفساد، فالعقائد الفاسدة، والمنطق اليوناني الأرسطاطاليسي قد تربع على عرش الفكر عند الكثير من المثقفين من المسلمين؛ والجمود الفقهي، والتقوقع على المذهب، حقاً كان أو باطلاً، أصبح سمة المتفقهه؛ إضافة إلى الفساد السياسي وما رافقه من تمزق المسلمين، وضعف شوكتهمِ، وطمع العدو بهم.
كل هذا فرض على ابن تيمية أن يحمل لواء التجديد، فكان مجدداً عاماً، تناول بالإصلاح والتجديد هذه الأوضاع كلها. ولكي يتأتى لابن تيمية ذلك، كان لا بد له من التسلح بالعلم الصحيح، وبالمعرفة التامة ببذور الفساد وكوامنه. إذ بغير ذلك لا يمكن أن يتم أي إصلاح، فدرس ابن تيمية التعاليم الإسلامية كلها بعمق كبير، ودرس بعمق أيضاً على ما عليه الناس من عقائد وشرائع، وعرف بدقة متناهية ما يجب أن زول وما يجب أن يبقى، ودرس الديانتين اليهودية والنصرانية ودرس الفرق الإسلامية المنشقة عن الإسلام، وناقش أصحابها من معتزلة وجهمية وشيعة بجميع فرقها، سواء اتخذت وجهاً عقدياً، أو اتخذت وجهاً سياسياً لتستر به الوجه العقدي، كالفاطمية، أو اتخذت وجهاً عسكرياً لتستر به وجهها العقدي كالقرامطة، وبين لهم بذور الفساد فيها ومكامنه، وصنف في ذلك "منهج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية".
كما درس ابن تيمية الحركات الدينية كالصوفية وبيّن العقائد الفاسدة التي دخلتها، ودرس الفلسفة وعرف ما فيها من الفساد، وبيّن زيف مرتكزاتها المبنية على قواعد المنطق اليوناني، وصنف في ذلك كتابين هما: "نقض المنطق" و"الرد على المنطقيين". كما قام شيخ الإسلام ابن تيمية بدراسة السلوك الديني لدى عوام الناس، فوجد أن هذا السلوك قد دخله الكثير من الشوائب التي تبعد هذا السلوك كثيراً أو قليلاً عن منابع عقيدة التوحيد الخالص التي أنزلها الله تعالى على رسوله، فنبه على هذه الانحرافات السلوكية، وبين إخلالها بعقيدة التوحيد.
ودرس ابن تيمية، أيضاً، فقه السلف، وفقه المذاهب الفقهية، وقواعد استنباط الأحكام من النصوص، حتى صار من أئمة الاجتهاد، وبلغ رتبة الاجتهاد والمطلق، فنعى على متفقهة عصره التقوقع على مذهب واحد، ونادى بجواز طلب الحكم من فقه أي إمام من أئمة الهدى، بل نادى بفتح باب الاجتهاد، وجعل يفتي بما يعتقد أنه شرع الله تعالى ودينه. دون التقيد بمذهب معين، متمثلاً في ذلك كله: "مقاصد الشارع، ومصلحة الأمة، والتيسير على الناس من غير إخلال بإصابة الحق". من هنا كان إقبال الناس على فقه ابن تيمية.
ونظراً إلى صعوبة الرجوع إلى هذا الفقه، وبالنظر إلى ضرورة الاستفادة منه، وبما أن فقه هذا الإمام هو من الكنوز التي تحتاجها الأمة الإسلامية بشدة اليوم، باعتبار أن ابن تيمية يمثل آخر حلقات تطور الفقه الإسلامي، لم تأت بعدها حلقة أخرى تمثل تطوراً مميزاً للفقه الإسلامي، جاء هذا العمل الموسوعي لفقه ابن تيمية، حيث تم لمّ شعثه وتبسيطه لتحسن الاستفادة منه، على الوجه التالي: أ-جميع وترتيب ما جاء في كتب ابن تيمية التالية بحسب العناوين الرئيسية التي تحملها: 1-مجموع فتاوى ابن تيمية الواقعة في سبعة وثلاثين مجلداً والمطبوعة في المغرب، 2-مختصر الفتاوى المصرية المطبوعة في "دار نشر الكتب الإسلامية" في باكستان، 3-الاختيارات الفقهية التي اختارها علاء الدين أبو الحسن البعلي، 4-القواعد النورانية، 5-شرح العمدة، 6-منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، 7-درء تعارض العقل والنقل، 8-الصارم المسلول على شاتم الرسول، ب-من تعقيد ما يمكن تعقيده، ج-صياغة ما تمّ جمعه صياغة فقهية بعبارة سهلة مفهومة، د-الإفراد بالبحث لموضوعات لا توجد في كتب الفقهاء، وجمع معلومات لا توجد في كتب الفقهاء إلا مبعثرة في أبواب شتى. وتجدر الإشارة إلى أنه تمّ استهلال هذه الموسوعة بدراسة لمسيرة التجديد التي حققها ابن تيمية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".