The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Othman AlNabulsi |
| Category: | Wahhabi Thought [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار النور المبين للدراسات والنشر |
| ISBN: | 9789957645984 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 528 |
| Rank: | 358,384 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"الوهابيون والنجديون" أشهر الأسماء للحركة التي أسسها الشيخ محمد بن عبد الوهاب في نجد، واشتهر هذان الإسمان على لسان الوهابيين أنفسهم وعلى لسان مخالفيهم، إذ كانت حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب تسمى بالحركة الوهابية أو النجدية عند الموافقين والمفارقين، ولم يكن الوهابية يعتبرون تسميتهم بهذا الإسم أو بإسم النجديين لمزاً أو سُبّة؛ إلا أن المتأخرين من الوهابية فضّلوا إسم "السلفية"، ومهما يكن من أمر، فإن مصطلح "الوهابية" هو أشهر أسماء تلك الحركة، نسبة إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي المؤسس الأول، وكانوا يقرون هذا الإسم، حتى اشتهرت دولتهم بإسم الدولة الوهابية نسبة إلى الشيخ ابن عبد الوهاب، ثم أصبحت تسمى بإسم الدولة "السعودية" نسبة لآل سعود أنصار دعوته، وكذلك اشتهر اسم الوهابية بين المؤرخين عن العرب والعجم، فها هو الجبرتي يطلق عليهم اسم "الوهابية"، كما سماهم أبي الضيّاف بهذا الإسم أيضاً، وكتب أيوب صبري التركي: "تاريخ الوهابيين"، وأطلق عليهم دوكورانسي اسم "الوهابيين".
أما تسميتهم "بالنجديين" و"الحركة النجدية" فهذا الإسم كسابقه لم يعارضه أحد من الوهابيين الأوائل، بل كان رائجاً عندهم، ففي الدرر السنية في الأجوبة النجدية (7/ 78): "وقد حدثني من لا أتهم، عن شيخ الإسلام، إمام الدعوة النجدية أنه قال مرة..." هذا من حيث ما جاء في تسميتهم، أما بالنسبة لما قالوه في التوحيد: فقد ذهب الوهابية إلى تقسيم التوحيد إلى قسمين؛ ربوية وألوهية، وفي بعض الأحيان يغردون توحيد الأسماء والصفات عن الربوبية، فتكون القسمة ثلاثية، وزعموا أن المشركين كانوا مؤمنين بربوبية الله تعالى إيماناً تاماً، وأنهم يعتقدون إعتقاداً جازماً بتفرد الله تعالى بالتدبير والنفع والضرّ؛ إلا أنهم مشركون فقط في إتخاذ الوسائل من المخلوقات، والطب منها، وزعموا أيضاً أن الرسل لم يخاصموا أقوامهم في الربوبية، وأن المشركين في الربوبية شذّاذٌ قليلون من البشرية لا يكادون يذكرون، ولذا لم تقع الخصومة بين الأنبياء وأقوامهم فيها...
وبناء على ذلك فإنهم يعتبرون كتب العقائد التي تبحث في تمييز ما يجب وما يستحيل وما يجوز في حقّ الله تعالى؛ ذاتاً وصفاتٍ وأفعالاً؛ إنما هو بحث في أمر أقرّ به المشركون ولم يدخلهم في الإسلام، ومن دعا إلى الإيمان بصفات الله تعالى وربوبيته، وإفراده بالتدبير والتصرف، والنفع والضرّ، فهو لا يَدعو إلى التوحيد الذي جاءت به الرسل، وإنما يدعو إلى توحيدٍ كان عند المشركين، فيرى الوهابية أن البشرية جمعاء قد وحّدت في الربوبية والأسماء والصفات؛ إلا قلّة نادرة جداً، ولذلك لم تقع الخصومة بين الأنبياء وأقوامهم إلا في توحيد الإلهية، ولم يدع الأنبياء والرسل إلى الربوبية، لأنها كانت محققة عند المشركين، لكنهم دَعَوا إلى توحيد الإلهية، ولم يخاصموا أقوامهم إلا فيه...
ضمن هذا السياق يأتي هذا البحث في نقد الرؤية الوهابية لأقسام التوحيد، وقد جاء ضمن مقدمة وأربعة أبواب، وخاتمة، وتم البحث في هذه الأبواب بالمواضيع التالية: الباب الأول: توحيد الربوبية، وتضمن أربعة فصول وهي: 1-في الكلام على الربوبية، 2-إعتقادات الأمم في معبوداتهم قبل الإسلام، 3-مخاصمة الأنبياء أقوامهم في الربوبية، ودعوتهم إليها، الباب الثاني: توحيد الإلهيقة وقد تضمن فصلان هما: 1-حقيقة العبادة، 2-أفعال يتوهم أنها عبادة في كلّ حال، الباب الثالث: توحيد الأسماء والصفات واشتمل على أربعة فصول هي: تنزيه الله تعالى عن مشابهة المخلوقات بأي جهة من الجهات، 2-الإشتراك بين صفات المخلوق والخالق إشتراك لفظي غير حقيقي، 3-الإشتراك في المعنى الكليّ وبيان وهم الوهابية، 4-تنزيه الله تعالى عن الجسمية ولوازمها بين أهل السنة والوهابية، الباب الرابع: نتائج الفهم الخاطئ التوحيد واشتمل على فصلين: 1-نتائج الفهم الخاطئ للتوحيد على المستوى النسمي، 2-نتائج الفهم الخاطئ للتوحيد على المستوى العلمي، أما الخاتمة فقد تضمنت بياناً في مواقف كبار العلماء الذين عاصروا نشوء الوهابية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".