The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlGhazouli AlKhayyat |
| Category: | Islamic Landmarks [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة |
| Release Date: | 01 Jan 1986 |
| Pages: | 144 |
| Rank: | 590,923 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Legislative Supporters and the author of 10 another books.
الأستاذ الدكتور عبد العزيز الخياط، عميد كلية الشريعة (الدراسات الإسلامية) في الجامعة الأردنية في الفترة من (1971 - 1973م)، و: أنا عضو في مجمع الفقه الإسلامي في جدة، وكنا عضو المجمع الملكي لبحوث الفقه الإسلامي، وعلى علاقة بالإخوان المسلمين وحزب التحرير
شغل الدكتور الشيخ عبد العزيز بن عزت بن الشيخ مصطفى بن الحاج أسعد الخياط المنصب الوزاري لأول مرة وزيرا للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في تعديل جرى في 10/ 11/1973م على حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكلة في 26/ 5/1973م, ثم عاد فشغل نفس المنصب في حكومة الرئيس زيد الرفاعي المشكلة في 8/ 2/1976م, ثم في حكومة الرئيس الرفاعي المشكلة في 4/ 4/1985م, ثم في حكومة الشريف زيد بن شاكر (الأمير فيما بعد) المشكلة في 27/ 4/1989م.
ولد الوزير الشيخ الخياط في مدنية نابلس في عام 1924م, وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية فيها, ثم ارتحل إلى مصر ليكمل دراسته الشرعية, وهناك التقى حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين فالتحق بالجماعة وأصبح موضع ثقة البنا فأوكل إليه مسؤولية نشر دعوة الإخوان المسلمين في بلاد الشام, وبعد إنهائه لدراسته في الأزهر وعودته إلى الأردن اصبح من الناشطين في جماعة الإخوان المسلمين, ولكنه لم يلبث أن ابتعد عنهم ليصبح من رموز حزب التحرير الذي أسسه الشيخ تقي الدين النبهاني, ثم آثر الانتقال إلى العمل الإسلامي العام.
وفي مقابلةٍ صحفية مع الدكتور الشيخ عبد العزيز الخيَّاط أجرتها مجلة (الوسط) اللندنية ونشرتها في عددها الصادر في 10/ 7/1995م, ذكر الدكتور أن مشواره السياسي بدأ مبكراً أثناء دراسته في الجامع الأزهر في بدايات الأربعينيات حيث تأثر بأفكار جماعة الإخوان المسلمين, ولم يلبث أن التحق بالجماعة وأصبح موضع ثقة المرشد المؤسس للجماعة الشيخ حسن البنا الذي زوَّده عند تخرُّجه من الأزهر في عام1947م بكتابٍ موجهٍ لإخوان بلاد الشام باعتماد الشيخ الخيَّاط ليتولى تكوين الخلايا والأسر الإخوانية في بلاد الشام.
ويروي الدكتور الخيَّاط قصة التحاقه بجماعة الإخوان المسلمين في مصر في لقاء صحفي مع صحيفة (اللواء) نشرته في 5/ 3/2003 م فيذكر أن تأثره بالفكر الإسلامي جذبه نحو الالتحاق بجمعية الشبان المسلمين بالقاهرة, ولكنه لم يلبث أن تركها لأنه اكتشف أنها لا تلبِّي تطلعاته وتطلعات أبناء جيله في القضايا الوطنية, وحضر بعض اللقاءات في حزب مصر الفتاة, ولكنه لم يسترح إلى أسلوبه المتأثر بأسلوب الحزب النازي الألماني وخاصة بالتشبه بهم في اللباس والتحيَّة, وفي هذه الظروف التي كان الشيخ الخيَّاط يبحث فيها عن حزب أو جماعة تحقق تطلعاته تعرَّف على أحد شباب الإخوان المسلمين الشيخ عبد المعز عبد الستار الذي أصبح فيما بعد من رموز الإخوان في مصر, وعن طريق الشيخ عبد الستار تعرَّف الشيخ الخيَّاط على جماعة الإخوان المسلمين, ويذكر الشيخ الخياط في مقابلته مع (اللواء) أن الشيخ حسن البنا دعاه لمقابلته في المركز العام للإخوان المسلمين الذي كان في ميدان الحلمية الجديدة بالقاهرة, وكان الشيخ الخيَّاط في السابعة عشرة من عمره, ويروي الشيخ الخيَّاط أن الشيخ البنا طلب منه المساهمة في إصدار عدد خاص من مجلة (الإخوان المسلمون) عن قضية فلسطين بمناسبة ذكرى وعد بلفور المشؤوم.
ويروي الشيخ الخيَّاط أنه خرج من المقابلة مأخوذاً بشخصية حسن البنا, ولم يلبث إعجابه بالبنا أن قاده للالتحاق بجماعة الإخوان المسلمين ليصبح على صغر سنِّه محررا في مجلة (الإخوان المسلمين) , وليتعرَّف عن قربٍ إلى رموز الجماعة من رفاق حسن البنا كالشيخ صالح عشماوي رئيس تحرير المجلة وكالشيخ محمد أنس الحجاجي والدكتور عبد العزيز كامل, ثم لم يلبث البنا أن كلَّف الشيخ الخيَّاط ليصبح عضواً في قسم الاتصال بالعالم الإسلامي بالمركز العام للجماعة كما يروي الشيخ الخيَّاط في مقابلته مع (اللواء).
وبعد عودته من مصر أخذ الشيخ الخيَّاط (الدكتور فيما بعد) يتنقَّل بين تنظيمات الإخوان في فلسطين وشرقي الأردن (في حينه) والشام منفذاً تعليمات المرشد المؤسِّس حسن البنا, ولكن نشاطه الأبرز تركَّز في بدايات الخمسينيات في نابلس مسقط رأسه, وفي مدينة إربد حيث عُينَّ معلماً في مدرستها الثانوية, ثمَّ في العاصمة عمان حيث عمل مدرساً في كلية الحسين, وأذكر شخصياً أن الشيخ الخيَّاط (الدكتور فيما بعد) كان من أنشط دعاة الإخوان المسلمين في مدينة إربد أثناء تدريسه في ثانويتها الحكومية في مطلع الخمسينيات, وأذكر أنه كان يجتذب الشباب وخاصة الطلاب إلى جماعة الإخوان المسلمين بسبب أسلوبه الجذاب في التعامل مع الشباب وخاصة طلاب المدارس الذين كانوا يحرصون على الالتقاء به ومتابعة محاضراته ودروسه التي كان يعقدها في شعبة جماعة الإخوان المسلمين في إربد التي كانت في الطابق الثاني من عمارة لآل جمعة في وسط السوق التجاري في إربد والتي لا تزال قائمة حتى الآن, كما كان المنزل الذي كان يستأجره قريباً من ثانوية إربد في حارة على سفح تل إربد بالقرب من منازل يقطنها آل الصبَّاغ وآل النصراوي يستقطب العديد من الشباب والطلاب الذين كان الشيخ الخيَّاط يضمّهم بعد بضع لقاءات إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وبعد انتقاله إلى عمان أصبح الدكتور الشيخ عبد العزيز الخيَّاط من نشطاء جماعة الإخوان المسلمين ومن أبرز خطبائهم, ولكن سرعان ما بدأت علاقته بجماعة الإخوان المسلمين موضع تساؤل عدد من رموز الجماعة الذين لاحظوا حرص الشيخ الخيَّاط على دعوة الشيخ تقي الدين النبهاني إلى اللقاءات الإخوانية التي كان الشيخ الخيَّاط مسؤولاً عنها, والتي كان الشيخ النبهاني يبشر خلالها بضرورة قيام جماعة إسلامية جديدة تتلافى أخطاء الجماعات الإسلامية القائمة آنذاك, ويبدو أن توجُّس رموز الإخوان المسلمين من تلك اللقاءات كان في محله إذ لم يلبث الشيخ النبهاني أن أعلن عن تأسيس حزب التحرير, وكان الشيخ عبد العزيز الخيَّاط من قيادات الحزب الجديد.
وأصبح الدكتور الشيخ عبد العزيز الخيَّاط من رموز حزب التحرير ومن أنشط دعاته, وكان له دور بارز في نشر أفكار الحزب بين العديد من شباب مدينة إربد وعمان الذين كانوا قد تأثروا به أثناء تدريسه في مدارسها عندما كان من نشطاء الإخوان المسلمين. ولم تخل فترة التحاق الدكتور الخيَّاط بحزب التحرير من المضايقات التي كان يتعرض لها الحزبيون في تلك المرحلة فقد سُجن في عام 1953م ونُفي في عام 1956م إلى معتقل الجفر الصحراوي في جنوب الأردن.
وتشير المعلومات المتوفرة لديّ أن ارتباط الدكتور الخيَّاط بحزب التحرير بدأ يتراخى مع بدايات الستينيات, ولم يلبث أن ترك الحزب نهائيا في أواخر الستينيات, ولم يتضح ما إذا كان تركه للحزب جاء بمبادرة منه أو بمبادرة من الحزب.
يقول عن نفسه:
ولدت في مدينة نابلس المسماة بمشكى الثالث في بلدة علاقتها إسلامية عربية، ومن أقدم البلدان في المنطقة، في حارة من حاراتها حارة الحباله، وفي بيت كبير قديم، هدم نصفه في الزلزال سنة 1927 وذلك ولدت سنة 1924. . . ونشأت كما ينشأ كل إنسان في ملاعب الصبا في حياة المدرسة الطفولية الابتدائية، المدرسة الهاشمية، ثم المدرسة الثانوية، وتخرجت منها, ومن ثم إلى الجامعة الأمريكية، ومن ثم إلى الكلية العربية، وذهبنا إلى الأزهر، لأن عمي أزهري من علماء نابلس, وهو كبير علماء نابلس, وجدي أزهري أرسل إليه منصب الإفتاء يوم وفاته، نحن عائلة علم, وتجارة، جدي كانت له تجارة مصنع صابون هدم في الزلزال, وتاجر أخشاب، وعمي كذلك كان تاجراً, وعالماً.
فالحمد لله أنا سرت على دربهم، هذه الحياة تزوجت بعدها كان لي ولدان بكران أحدهما استشهد, والثاني في المركز الوطني للمعلومات المدير الإداري، وله أيضاً أولاد, والحمد لله كان لي خمس بنات, وولدان، والبنات متزوجات
تستهدف الشريعة الإسلامية في مجموعها صلاح أحوال الناس، وانتظام أمورهم، وارتقاء معايشهم، مما يؤدي إلى سعادتهم في الدنيا بالأمن الشامل، والعدل الكامل، والطمأنينة العامة، والعمران الواسع، والرخاء المنتشر، وإلى سعادتهم في الحياة الأخرى بنوال رضوان الله ودخول جنته، والخلود في أبدية الحياة الراضية. هذا وإن التشريع الإسلامي إلزامي معنى: أنه يجب أن يخضع له المكلفون، وأن يلتزموا بأحكامه أوامرٍ ونواهٍ، في جميع تصرفاتهم وأعمالهم، سواء أكانت للفرد مع نفسه، أو مع الناس، وسواء نشأ عنها حق للآخرين أو اقتصرت على الفرد وحده. لكن الناس قد لا يتقيدون بما تلزمهم به عقيدتهم من التشريع الواجب تطبيقه، فرداً أو جماعة، فلا بد أن يكون في البشر من يحفظ للتشريع هيبته، وللناس حقوقهم، وقد لا ترتدع النفوس الشريرة، فكان لا بد أن يكون في أحكام الشريعة ما يحول دون ذلك، أو يخفف منه، فكانت نظرية المؤيدات، ومن أهمها ما يتعلق بالعقوبات الرادعة الزاجرة.
في هذا الإطار يأتي هذا الحث الذي حرص فيه المؤلف على إعطاء صورة متكاملة عن نظرية العقوبات في الإسلام باعتبارها جزءاً من المؤيدات التشريعية، في وقت نحن محتاجون فيه إلى وضوح الصورة والرؤية لجانب هام من جوانب التشريع الإسلامي، ظل قروناً طويلة يطبقه المسلمون في دولهم المتعاقبة، ولم يتخذوا أي تشريع في العقوبات سواه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".