The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muntasir Imran Naji AlRifai |
| Category: | American Hegemony [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | بيسان للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9783899112023 |
| Release Date: | 08 Jun 2017 |
| Pages: | 390 |
| Rank: | 374,184 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تعدّ الصين بمقومات قوتها القومية من أهم القوى الدولية الصاعدة، فهي الأكبر في العالم من حيث السكان، وصاحبة أسرع معدل نموّ في العالم وبنسبة تجاوزت (8.38%) سنوياً، كما تعد الصين في الوقت الحاضر من أبرز اللاعبين الدوليين في القطاع الصناعي، إذ أصبحت قادرة على إنتاج كل شيء، وبأرخص الأسعار، وباتت تلقب بـ (مصنع العالم)، فضلاً عن ذلك، فالصين أضحت اليوم تمتلك أكبر احتياطي نقدي في العالم، إذ وصل هذا الاحتياطي خلال عام 2014 إلى ما يزيد عن (4) تريليون دولار، بعد أن كان هذا الاحتياطي في عام (1978) صفراً، كما أصبحت أكبر قوة تجارية في العالم متجاوزة الولايات المتحدة الأمريكية، إذ فاق حجم التبادل التجاري السنوي وللمرة الأولى (4.16) تريليون دولار.
كل هذه المؤشرات مكنت الصين من أن تحتل المرتبة الثانية كأكبر اقتصاد عالمي، متجاوزة دولاً صناعية تربعت على هذا المركز لعقود طويلة ولا سيما اليابان وألمانيا، وإذا ما قورنت الصين بالولايات المتحدة من الناحية الاقتصادية، فإن الصين قد تمكنت من تحقيق نمو اقتصادي مطرد في السنوات الأخيرة، حتى أن حجم الاقتصاد الصيني الذي لم يكن ليتجاوز (6.7%) من حجم الاقتصاد الأمريكي عند انهيار الاتحاد السوفييتي في أوائل التسعينات من القرن المنصرم، وصل إلى ما يربو على نصف حجم الاقتصاد الأميركي. ويرى عدد من المراقبين أنه إذا ما استمرت معدلات النمو في البلدين على وتيرتها الحالية، فمن المرجح أن تزيح الصين الولايات المتحدة الأميريكة عن قمة النظام الاقتصادي الدولي في غضون عقدين من الزمن، بحسب الكثير من الاقتصاديين.
ومن جهة أخرى يميل الميزان التجاري بين واشنطن وبكين لمصلحة الأخيرة بصورة كبيرة، مكنها من امتلاك الكثير من الأصول في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، فضلاً عن تحققها بكل المزايا تقريباً، التي تؤهلها لاعتلاء مركز القوة العظمي، إذ يوجد لديها شعب يتمتع بتماسك وتجانس كبيرين، وثقافة كونفوشيوسية تدعم ذلك، ومستوى تربية وتعليم يزداد رقياً يوماً بعد يوم ليضاهي نظراءه في أكثر الدول الغربية تقدماً، ومستوى تكنولوجي يسير على وتيرة تطوريه مرتفعة جداً، وقوة عسكرية ضخمة تدعمها أسلحة متطورة تقليدية ونووية، اذ كشفت الصين مؤخراً الضوء عن امتلاكها ثاني حاملة للطائرات، فضلاً عن إنتاجها طائرة قاذفة لا يكشفها الرادار (شبح)، فضلاً عن انتاجها صواريخ مضادة للسفن والتي يطلق عليها الخبراء (قاتلة حاملة الطائرات) بسبب مداها الذي يصل إلى (900) ميل ودقة عالية في إصابة الأهداف، وسرعة عالية تبلغ عشرة أضعاف سرعة الصوت وميزتها الخاصة انها تصقف حاملة الطائرات عن بعد، ما يعني أنها قادرة على حرمان الولايات المتحدة في الوصول الأمن إلى المياه الدولية بمسافة (11.200) ميل قرب السواحل الصينية، وتالياً فإن لها القدرة على تهديد أقوى القطع البحرية.
يضاف إلى ذلك النمو الزائد في قدرات الصين في مجالات الحروب الالكترونية والفضاء، الذي يعد من أبرز البرامج الفضائية تقدماً في آسيا. وعليه فإن كل المتغيرات تشير إلى أن ثمة متحدياً ومنافساً استراتيجياً للولايات المتحدة الأمريكية، قد ظهر على الساحة العالمية يعمل على تغيير بنية النظام الإقليمي والدولي خلال المتسقبل المنظور.
من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التيتنطلق أشكاليتها وتتمحور حولا لدور الصيني في النظامين الإقليمي والدولي لجهتي عاملي الاستمرار والتغيير. فالصين دولة استقطبت أنظار العالم بسرعة نموها وازدهار صناعتها وعزوها للفضاء وتطور ترسانتها العسكرية، فضلاً عن دورها السياسي الجديد من خلال دبلوماسية الحضور السياسي في التدخل لتقديم الحلول حول مشاكل النظام الدولي بشكل عام والنظام الإقليمي بشكل خاص. لذا فإن من أهم المشكلات التي أصبحت تثيرها قضية الصعود الصين هي مسألة اليهمنة الأميركية، وقد صار هذا الاحتمال هاجساً قوياً يقضي مضاجع الساسة في الولايات المتحدة الأميركية بشكل عام، والعالم الغربي والآسيوي بشكل خاص.
لذا لم يكن غريباً أن يندفع قسم كبير من الباحثين والأكاديميين، لاسيما الباحث في هذه الدراسة لتقصي ومراقبة لسلوكيات الصينية الخارجية في محاولة لاستنتاج توجهاتها في هذا الشأن. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الدراسة تهدف إلى تقويم قدرات الصين المتنامية وتياتها المستقبلية، وعرض الجدل حول تأثير هذا الصعود في القارة الآسيوية والنظام الدولي. كما تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مسار العلاقات الصينية الآسيوية والدولية وتطورها وتعاظم دورها في مجال الاستثمارات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، ثم استشراف مستقبل الهيمنة الأميركية في النظام الدولي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".