The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | دور غولد |
| Category: | Maliki's Jurisprudence [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| ISBN: | 9789933350055 |
| Release Date: | 24 Mar 2014 |
| Pages: | 446 |
| Rank: | 619,745 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
منذ 11 أيلول/ سبتمبر 2001، الذي شهد هجمات إرهابية على مركز التجارة العالمي والبنتاغون، ظل لغز كبير يكتنف مصدر الكراهية الحقيقي الذي دفع تسعة عشر إرهابيا من الشرق الأوسط إلى الانتحار، في صنيع يهدف إلى القتل الجماعي. لماذا شرعت العقول المدبرة لهذه الهجمات في قتل آلاف الأبرياء؟ فعلى الرغم من معرفة الكثير عن الإرهابيين – عن المتواطئين معهم، وأهدافهم المعلنة، وفروعهم التنظيمية ، بل حتى عن جزء من دعمهم المالي – يبقى السؤال من غير جواب: ما هي القوى العميقة التي دفعت المنفذين إلى مباشرة الهجوم الإرهابي الأكثر فتكا في تاريخ أمريكا؟ بعبارة أخرى، هل يمكن أن يحدد مصدر كراهيتهم، في ما يتعدى مختطفي الطائرات أنفسهم وقادتهم، حتى يعالج أيضا كجزء من الجهد الأوسع لفهم الإرهاب ومنعه؟ لقد نظر بعض المحققين الأمريكيين، أثناء دراسة هجمات 11 أيلول / سبتمبر، في الدور الداعم المحتمل الذي لعبته العربية السعودية. إذ إن خمسة عشر إرهابيا من التسعة عشر، فضلا عن قائدهم المحتمل أسامة بن لادن ولدوا في العربية السعودية، وفيها ترعرعوا. وكان ثلث السجناء الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب ضد تنظيم بن لادن ((القاعدة)) حتى صيف سنة 2002، هم من المواطنين السعوديين. فضلا عن ذلك، كانت الدولة السعودية إحدى ثلاث دول اعترفت ودعمت حكومة طالبان الأفغانية، التي آوت القاعدة أواخر التسعينيات. بل ثمة ملامح دعم سعودي أوسع لابن لادن، حيث تعرفت مصادر استخباراتية عليا على أميرين سعوديين منحا بن لادن تمويلات منتظمة منذ سنة 1995. علاوة على ذلك، ففي آب/ أغسطس 2002 رفعت عائلات 600 مواطن أمريكي قتلوا في هجمات 11 أيلول / سبتمبر دعوى قضائية في محكمة المقاطعة الأمريكية في واشنطن دي سي مدعية أن ثلاثة أمراء سعوديين – بمن فيهم وزير الدفاع السعودي سلطان بن عبد العزيز – قدموا المال لمؤسسات خيرية وجماعات أخرى دعمت القاعدة. قد يقول قائل إن المفروض أن تكون العربية السعودية حليف أمريكا، لا راعية الإرهاب الدولي مثل ليبيا وسوريا. بالفعل، انحازت العربية السعودية، مذ أسسها الملك عبد العزيز (المعروف في الغرب بابن سعود) سنة 1932، من الناحية الاقتصادية إلى مصالح النفط الأمريكية، حيث تشهد على ذلك مثلا الشركة السعودية العربية الأمريكية للزيت (المعروفة باسم ((أرامكو)) ). فضلا عن ذلك، ساندت العربية السعودية الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب الباردة، وأنفقت مليارات الدولارات لتحصل على أسلحة أمريكية طوال عقود، وفتحت قواعدها الجوية أمام القوات الجوية الأمريكية خلال حرب الخليج ضد العراق سنة 1991. لكن أحداث 11 أيلول / سبتمبر أجبرت أمريكا على إعادة تقييم الاعتماد على العربية السعودية كحليف. في الواقع، قال محلل في شركة ((راند)) خلال تموز / يوليو 2002 لمجلس سياسة الدفاع في البنتاغون إن العربية السعودية عدو الولايات المتحدة الأمريكية. وخلص المحلل إلى أن السعوديين كانوا نشيطين (( في كل حلقة من سلسلة الرعب)) إذ ازدادت الشكوك حول تورط الدولة السعودية في هجمات 11 أيلول / سبتمبر تعمقا في النهاية. ففي أواخر تشرين الثاني / نوفمبر 2002 تبدى أن السلطات السعودية كانت تحقق في طريقة وصول شيكات وقعتها الأميرة هيفاء بنت فيصل – زوجة الأمير بندر، السفير السعودي في واشنطن – إلى عمر البيومي، وهو سعوي استضاف اثنين من منفذي هجمات 11 أيلول / سبتمبر عندما وصلا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".