The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Bin Rushd |
| Category: | Eighth Continent [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المجمع الثقافي السلسلة: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم |
| Release Date: | 01 Jan 1999 |
| Pages: | 1250 |
| Rank: | 420,020 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ibn Rushd - Philosopher Of East And West - On The Eighth Centenary Of His Death and the author of 150 another books.
English version: Ibn Rushd
صفحة جده ابن رشد الجد
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي وكنيته أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم مسلم أمازيغي العرق ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. يعدّ ابن رشد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية مسلمة متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى أن أ English version: Ibn Rushd
صفحة جده ابن رشد الجد
محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي وكنيته أبو الوليد " الحفيد " (520- 595 هـ= 1126-1198م)، المعروف بابن رشد، عالم مسلم أمازيغي العرق ولد في قرطبة بالاندلس، من أسرة عرفت بالعلم والجاه. وتوفي في مراكش. يعدّ ابن رشد في حقيقة الأمر ظاهرة علمية مسلمة متعددة التخصصات، فهو فقيه مالكي، وهو قاضي القضاة في زمانه، وهو ذاته طبيب نطاسي تفوق على أساتذته حتى أن أستاذه ابن زهر قال عنه: "ابن رشد أعظم طبيب بعد جالينوس"، وهو عينه فيلسوف عقلاني، وهو أيضا مترجم لأعمال أرسطو المرجعية للمسلمين، وهو أيضا فلكي ذو أعمال جليلة في المضمار، وهو نفسه المتكلّم الذي تصدى لنقد المتكلمين باسم توافق المعقول والمنقول وعلى رأسهم الإمام الغزالي كما كان نحويا لغوياً محدثاً بارعاً يحفظ شعر المتنبي.
عرفت عائلة ابن رشد بالمذهب المالكي، وجده أبو الوليد محمد (توفي 1126) كان كبير قضاة قرطبة تحت حكم المرابطين، وشغل والده ذات المنصب حتى مجيء الموحدين.
يعد ابن رشد من أهم فلاسفة الإسلام. دافع عن الفلسفة وصحح علماء وفلاسفة سابقين له كابن سينا والفارابي في فهم بعض نظريات أفلاطون وأرسطو. درس الكلام والفقه والشعر والطب والرياضيات والفلك والفلسفة، قدمه ابن طفيل لأبي يعقوب خليفة الموحدين عام 1182م فعينه طبيبا له ثم قاضيا في قرطبة.
تولّى ابن رشد منصب القضاء في أشبيلية، وأقبل على تفسير آثار أرسطو، تلبية لرغبة الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف، وكان قد دخل في خدمته بواسطة الفيلسوف ابن طفيل، ثم عاد إلى قرطبة حيث تولى منصب قاضي القضاة، وبعد ذلك بنحو عشر سنوات التحق بالبلاط المراكشي كطبيب الخليفة الخاص.
لكن الحكمة والسياسة وعزوف الخليفة الجديد (أبو يوسف يعقوب المنصور 1184 - 1198) عن الفلاسفة، ناهيك عن دسائس الأعداء والحاقدين، جعل المنصور ينكب ابن رشد، قاضي القضاة وطبيبه الخاص، ويتهمه مع ثلة من مبغضيه بالكفر والضلال ثم يبعده إلى "أليسانه" (بلدة صغيرة بجانب قرطبة أغلبها من اليهود)، ولا يتورع عن حرق جميع مؤلفاته الفلسفية، وحظر الاشتغال بالفلسفة والعلوم جملة، ما عدا الطب، والفلك، والحساب.
وبعد أكل النيران لعصارة فكر ابن رشد إثر سخط اتهام بمروق الفيلسوف وزيغه عن دروب الحق والهداية، عاد الخليفة فرضي عن أبي الوليد وألحقه ببلاطه، ولكن كليهما قد توفيا في العام ذاته (1198 للميلاد)، في مراكش.
D8%A7%D
كان ابن رشد بمعارفه الموسوعية، نموذجاً للعالم في عصور ازدهار الحضارة العربية الإسلامية، فقد كان الفقيه والفيلسوف والطبيب، وكان الفلكي وكان الشاعر وكان المجتهد، وقد اتفق ابن رشد، خاصة، العلوم الشرعية عقيدة وكلاماً وفقهاً وأصولاً، وأخذت فلسفة أرسطو بلبه فانبرى يشرحها ويناقشها ويقربها للناس، ويبغي سبل التوفيق بينها وبين الشريعة. ولم يكن ابن رشد في ذلك كله مجرد رواية ينقل عن الآخرين، فقد جمع واختصر ولخص وفسّر، ولكنه وراء ذلك كله، كان يحلّل ويمحّص ويضيف ويطلع بأحكام ونظريات وآراء من عنده.
وكان لابن رشد فيمن بعده الأثر الواسع البليغ، ليس في المحيط العربي-الإسلامي فقط، بل وفي المحيط الإنساني، وخاصة في الغرب اللاتيني، فما أن ترجمت شروح ابن رشد على أرسطو إلى اللاتينية في الثلث الأول من القرن الثالث عشر الميلادي حتى تلقتها الأيدي في الغرب، ولم يعد في وسع المشتغلين بالفلسفة الأوسطية، الاستغناء عنها. واكتسب ابن رشد صفة "الشارح" بدون منازع. وفي مواجهة هذا التراث الفكري الضاغط لم يكن للمنشغلين بالفكر في أوروبا أن يقفوا من ابن رشد على الحياد، بل كان منهم حزبان: حزب عرف بالرشدية اللاتينية انتصر لتعاليم "الشارح" وحزب من رجال اللاهوت حارب هذا الإرث الفكري، فأصدرت الكنيسة أوامر بتحريم بعض وصفات ابن رشد، ومع ذلك استمر الفيلسوف العربي المسلم حيّاً بين الناس قوي الحضور يثير الجدل ويستفز الفكر ويغذي حركة العلم الإنساني.
ذلك أن ابن رشد قد فرق بين العقيدة والفقه، أي بين ما نزل به الوحي، وما هو من اجتهاد البشر. ويكون بذلك قد فتح ثغرة في البناء الذي رفعه فقهاء محترفون سخروا معارفهم لخدمة حكام لم يترددوا في تسليط القمع على كل مجتهد حر. وذلك بعض ما يفسر المحنة التي تعرض لها. ولأن ابن رشد كان كذلك، وظل كذلك إلى يوم الناس هذا، فقد تداعت الأوساط العلمية عربية، وغير عربية، إلى أحياء ذكراه فعقدت الندوات ونشرت البحوث والدراسات تستجلي معالم سيرة الفيلسوف العربي وتتلمس آثاره الباقية، وتستدعيه للإدلاء بشهادة عن العصر الذي نعيشه اليوم، إذ يبدو وأن البشرية، رغم كل ما حققه من تراكم معرفي وفتوحات فكرية، ما تزال بحاجة إلى قراءة ابن رشد والإنصات إليه، وقد مرت 8 قرون على رحيله.
وفي هذا السياق بادرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إلى تنظيم ندوة حول "حداثة ابن رشد" ثم إعدادها وتنفيذها بتعاون وثيق مع المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة) الذي استضاف أعمال الندوة في مقره بقرطاج أيام 16-21/2/1998م. وضمت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة جهدها إلى جهد المنظمة العربية، وكان لليونسكو كذلك حضور مقدر، فاكتسبت الندوة بعداً عالمياً يليق بالذكرى وصاحبها، وفتاوى إليها عشرات الخبراء الراشدين، من العرب وغيرهم، فجاءت الأبحاث رصيفة متنوعة، تكشف ثراء التراث الرشدي، فلسفة وعقيدة وكلاماً وفقهاً وطباً وفلكاً وتضع في ميزان النقد والتحليل أثره البالغ في أوروبا اللاتينية، وفي أوساط علمية أخرى ممتدة، وتتساءل عما يمكن لابن رشد أن يقدمه للفكر العربي المعاصر... وقد أتاح الاحتفاء بابن رشد الفرصة لنشر أعمال جليلة منها كتاب "النفس" وكتاب "ابن رشد الفيلسوف العالم" للأستاذ عبد الرحمن التليلي، وقد نشرته المنظمة كما نشرت عدداً خاصاً من المجلة العربية للثقافة تضمن دراسات رشدية متميزة. وهاهي المنظمة تنشر في هذا الشعر مجموعة أبحاث ندوة ابن رشد، بدعم من المجمع الثقافي بدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك تحت عنوان "ابن رشد فيلسوف الشرق والغرب من الذكرى المئوية الثامنة لوفاته". والكتاب بشكل عام جاء ضمن جزئين: عالم الأول منهما مجموعة مسائل حملت العنوان التالي. فكر ابن رشد الفلسفي والديني والعلمي، أما الجزء الثاني فاختصر لعرض المحاضرات التي تحدث فيها المؤتمرون من ابن رشد والفكر الإنساني، ومن هذه المقالات نذكر: ابن رشد قارئاً للإرث اليوناني والعربي، الرشدية في العصر الوسيط، النصوص والقراءات والدراسات الرشيدية، ابن رشد حاضراً ومستقبلاً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".