The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mahmoud Shaker |
| Category: | Mamluk State [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 2000 |
| Pages: | 328 |
| Rank: | 607,472 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Islamic History 7 - The Mamluk Era and the author of 267 another books.
المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.
شغِفَ بدراسة علم الت المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.
شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه ، ونهضَ بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه ، وأصبحَ علمَاً من أعلام مؤرخيه ، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة ، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها ، وتصدَّى لردِّ شبهات وافتراءات المستشرقين وأتباعهم، كذلك اهتمَّ بدراسة علم الأنساب ، وبرعَ فيه، انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1392هـ،1972م ، وتعاقد مع إدارة الكليات والمعاهد العلمية التي غَدت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم.
أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية اسمه: ( جغرافية العالم الإسلامي)،اتَّصفَ بالتمسك بالسنة النبوية وبذل العلم والكرم والحلم والورع والتواضع الجمِّ والبُعد عن الشهرة والأضواء، وله أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا.
إننا نطلق على مرحلة التاريخ الإسلامي الممتدة من عام 658 إلى 923 اسم العهد المملوكي رغم أن دولة المماليك التي وجدت في هذه الآونة لم تكن لتضمّ اكثر أجزاء العالم الإسلامي يومذاك، وإنما كانت تشمل رقعةً صغيرة المساحة نسبياً إذ كانت تحكم مصر والشام والحجاز فقط.
ولا بدّ لهذه المرحلة من اسم يُطلق عليها، تحمله، وتُعرف به، ومن الأسماء التي تُطلق على العهود ما يكون اسم دولة، أو صفةً عامةً لذلك العهد كالعهد الراشدي مثلاً، ولما كانت عدة دول قامت في هذه المرحلة وهي ذات أهميةٍ واحدةٍ تقريباً، وإن كانت دولة المماليك تمتاز عليها جميعها.
لقد حملت دولة المماليك صفة مركز الخلافة وسواء أكانت هذه الخلافة صحيحة النسب والشرعية أم لا فإن عدداً من الدول الإسلامية المعاصرة كان ينظر نظرة الصحة إلى هذه الخلافة، ويطلب من الخليفة أو يقلّد هذا الملك أو ذاك السلطان حكمه على بلاده ليكسب الصفة الشرعية وليحصل على التأييد من قبل شعبه.
ولقد عظُمت هيبة دولة المماليك في نظر المسلمين بعد أن انتصروا على المغول الذين اقتحموا أجزاء واسعة من الدنيا وما صدّهم أحد، وما وقف في وجههم جيش فانبرى لهم الماليك وانتصروا عليهم، وردّوهم على أعقابهم، وتعقّبوهم، وأخرجوهم من بلاد الشام، وكما وقفوا أمام المغول بقيادة هولاكو ومن أتى بعده من أسرته، وقفوا كذلك أمام التتار بإمرة تيمورلنك، وفوق هذا وذلك فقد تمكّنوا من طرد الصلبيين أيضاً من بلاد الشام ومصر، وتابعوهم إلى قبرص فأخضعوا الجزيرة إلى سيطرتهم، ثم تعقّبوهم إلى جزيرة رودوس، ولولا الدعم الاوروبي الصليبي الكبير للحقت رودوس جزيرة قبرص في تبعيتها للمماليك.
وخضعت بلاد الحجاز للمماليك وهي مهوى أفئدة المسلمين في كل مكان حيث هناك بيت الله الحرام، ومهبط الوحي، ومنطلق الدعوة، ومدينة الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهذا ما جعل لهذه الدولة مكانةً خاصةً في سائر بلاد المسلمين إضافةً إلى لفّها خلفاء بني العباس وأبنائهم، وإعادة الخلافة بعد سقوطها، وهذا ما زاد من مركز دولة المماليك وهيبتها.
وإن موقف دولة المماليك المتوسط بين جناحي العالم الإسلامي شرقيّه وغربيّه ما جعل مكانهم مركز الرحى بالنسبة لكل تقارب أو تفاهم يمكن أن يتم بين المسلمين وهو ما يوجبه دينهم عليهم، أو يحول دون صدام ذانيك الجناحين إلا عن طريق المماليك فيما لو حدث نزاع وتمت مخالفة أوامر الله تعالى التي تقضي أن يكون المسلمون أمةً واحدةً في ظلّ خلافةٍ واحدةٍ.
وفي نهاية أمر المماليك كانت مهمتهم الدفاع عن بلاد المسلمين ضد الغزو الصليبي الجديد الذي تمثّل في البرتغاليين الذين وصلوا إلى جنوبي بلاد العرب، وقاموا بحرب صليبية جديدةٍ حملت مجازاً اسم الإستعمار حتى عرفت به أو هكذا أطلق الأوربيون هذا الإسم بمعنى الإعمار حتى صار علماً، هذه المهمة الجديدة رفعت المماليك مرة ثانيةً في نظر المسلمين في كل جهةٍ من جهات العالم، وإن كان المسؤولون عن المماليك يومذاك لم يقدروا الأمور حق قدرها، فلم يسيروا بجانب العثمانيين الذين وضعوا الأمور آنذاك في موضعها، وعرفوا خطر الصفويين الشيعة الذين تحالفوا مع البرتغاليين ضد المسلمين، وهددوا الماليك والعثمانيين لذا فإن العثمانيين قد تركوا القتال في أوروبا، واتجهوا إلى الصفويين، وحاربوهم حتى أنهكوا قوتهم، ودخلوا عاصمتهم.
لم ينتبه المسؤولون في مصر يومذاك على هذا الأمر فوقفوا - حسب رأيهم - على الحياد، والحياد عادةً نصر المعتدي ودعم القوي، ولكن أنصارهم أو أتباعهم في إمارة (ذو القادر) تصدت للعثمانيين، وهم يتحركون بإتجاه الصفويين فسُجّل هذا الموقف على المماليك، كما سُجّل عليهم موقف آخر وهو عدم السماح للعثمانيين بالمرور في أرض المماليك لمنازلة البرتغاليين في جنوبي بلاد العرب وللدفاع عن المسلمين وأرضهم ومقدساتهم وقد هدد البرتغاليون المسلمين، فكان هذان الموقفان سبباً في القضاء على دولة المماليك.
وقد قام المؤلف لدراسة دولة المماليك، وما قام من دولٍ في تلك المرحلة في جزيرة العرب، والهند، ودول المغول والتتار، ودول المغرب والأندلس بحيث يكون كل جزءٍ في بابٍ خاصٍ، وتشكّل كل إمارةٍ أو دولة في أي قسم فصلاً خاصاً بها، وذلك لنتعرف على مختصر تاريخ هذه المرحلة من مراحل التاريخ الإسلامي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".