The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Ibrahim Khidr AlLahibi |
| Category: | The Origins Of The Arabic Language, Its Vocabulary, And The Meaning Of Words And Terms [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| ISBN: | 9786144243114 |
| Release Date: | 11 Jan 2019 |
| Pages: | 127 |
| Rank: | 301,795 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ارتقت العربية في أواخر العصر الجاهلي رقياً كبيراً ، وتطورت جميع لهجاتها التي تتكلم بها القبائل المختلفة ، ونشأت لهجة أدبية راقية ، تأخذ من هذه اللهجات جميعاً ، وينظم بها الشعراء ، ويخطب بها الخطباء ، لتشبع آثارهم الفنية ويكتب لها الخلود . وحين انتشرت هذه اللهجة الأدبية اعتبرت هي اللغة الفصحى ، وبقية اللهجات أقل فصاحة ، وتتفاوت في الفصاحة بمقدار قربها أو بعدها من هذه اللهجة الأدبية . واعترف القرآن للعرب بهذه القدرة ، قال تعالى : [ فإنا يسّرناه بلسانك لتبشّر به المتقين وتنذر به قوماً لُدّا ] [ مريم : 97 ] ولعمرك ؛ إن القرآن نفسه هو الدليل على هذا التفوق اللغوي ، فهو معجزة الرسول العربي صلى الله عليه وسلم الكبرى تحدّ بها العرب جميعاً في ميدان فخرهم : البلاغة ، وأعجزهم . ولما كانت نظرة العرب إلى لغتهم ، ومحاولتهم التفوق بها ، عُنوا بتهيئة الظروف لأبنائهم ، كي تتيسر لهم السيطرة على اللغة والإمتياز بها . واستمدت عنايتهم بها بعد ظهور الإسلام . وقد واجهت اللغة العربية مآزق مع الفتوحات الإسلامية ، ودخول شعوب البلاد التي فتحها المسلحون الإسلام . وكان لهذه الشعوب لغاتها . فنشأت هناك لغات تفاهم من إتصال العرب بغيرهم ، وهذا شكّل تهديداً للغة العربية ، وانتشر اللحن التركيبي ، وذاع اللحن الإعرابي ذيوعاً هدد كبراء العرب ؛ بل خلفاءهم أيضاً . في ظل تلك الظروف ، وتحت تهديد تلك الأخطار حاول العرب أن يحافظوا على لغتهم نقية خالصة من الشوائب ، وأن يقيموا حولها الأسوار بشتى الطرق ( من خلال كتب تحفظ قواعدها مثل كتاب أبو الأسود الدؤلي ) . وكان آخر الظواهر الجديرة بالتسجيل لمعاصرتها تيار الدراسات اللغوية ، ومدها إياه بالروافد ، ظاهرة التدوين العلمي . ففي أواخر العصر الأموي وأوائل العباسي ، وضعت أسس معظم العلوم العربية : نقلية ، كعلوم القرآن والحديث والفقه والأصول والنحو ، وعقلية : كالرياضة والمنطق والكلام والفلسفة . وقلما وجد علماً إسلامياً نشأ بعد ، ولم يكن قد وجدت جذوره في هذه الفترة . وكان نشاط المسلمين في ذلك يسترعي الأنظار ، ويستخرج العجب ، وليس هناك من نشاط يشبهه إلا نشاط العرب في فتوح البلدان . فقد نظم العلماء أنفسهم فرقاً كفرق الجيش ، كل فرقة تعزز الجهل أو الفوضى في ناحيتها حتى تخضعها لنظامها ، ففرقة للغة ، وفرقة للحديث ، وفرقة للنحو ، وفرقة للكلام ، وهم يتسابقون في تدوين العلوم وتنظيمها . وقد اجتمعت هذه العوامل جميعاً ، فأثمرت الدراسات اللغوية التي حاول الباحث تتبع تطور أحد أوجهها ؛ وهي حركة المعجمات العربية . وكان للدراسات اللغوية وجوه أخرى ، أبرزها وأشهرها ما يسمى " علم النحو " وكان في بدئه يسمى " علم العربية " ، ويعنى بطريقة الربط بين المفردات ليبيّن المفردات العربية المختلفة في التعبير ؛ ومن الوجوه أيضاً " علم الصرف " الذي يُعنى بمباني المفردات العربية المختلفة في التعبير ؛ ومن الوجوه ايضاً ، الشروح المختلفة التي ظهرت في هذا العصر الأول على دواوين الشعراء والقبائل ، وتعددت الدواوين فيما بعد إلى كثير من العلوم . وبالإمكان عدّ منها شروح القرآن المسماة بالتفسير ، وشروح الحديث ، ومنها أيضاً الجهود التي قام بها العلماء الأولون لضبط اللغة العربية المدونة ، من حيث الشكل والإعجام . وقد ظهرت هذه الوجوه كلها في هذه المدة ، وسايرت حركة المعجمات ، بل سبقتها في الوجود ، ولكن لن يأتي المؤلف على ذكرها في هذا الكتاب لخروجها عن ميدان البحث . ومن الطبيعي أن نشأت الدراسات اللغوية الخالدة ضعيفة ، ما كان باستطاعتها الإعتماد على نفسها ، أو الإنفراد بوجودها ، فأخذ المهتمون بها يغذونها بأقوالهم وأبحاثهم ، فقويت وتمت ، إلى أن استطاعت الوقوف على رجليها ، وبالإستقلال بنفسها ، ثم بلغت مرحلة الفتوة والنضج . وفي هذه المرحلة الأخيرة ظهرت المعجمات . أما ما قبلها من مراحل فلم يكن هناك وجود للمعجمات ، وإنما هي تمثلت برسائل لغوية صغيرة ذات إتجاهات مختلفة . من هنا تأتي هذه الدراسة التي يتابع الباحث من خلالها حركة المعجمات في سياقها التاريخي من حيث أصول نشأتها ثم المراحل المتتابعة التي مرت فيها خلال تطورها وصولاً إلى الشكل الذي أخذته نهائياً .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".