The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa Hassan AlNashar |
| Category: | Plato [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789973131287 |
| Release Date: | 01 Jan 2008 |
| Pages: | 383 |
| Rank: | 456,423 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يحتل أفلاطون بين فلاسفة العالم مكانة خاصة لم يرق إليها أحد من قبله ولا من بعده، فهو الذي رسم للتفلسف منهجه الحق، وكان خير من طبق هذا المنهج. وما ذلك المنهج إلا أن أفلاطون قد رأى أنه لا يمكن القطع بأي رأي حول أي موضوع من موضوعات الفكر البشري ببساطة ودوجماطيقية. وقد اتضح ذلك من محاوراته، فهي خير تعبير عن تطبيقه لذاك الرأي.
ولعل ذلك المنهج الأفلاطوني هو الذي حير الباحثين في فلسفته منذ القدم، إذ أنه قد أدى إلى فتح الطريق أمام اجتهادات كل منهم ليفهم أفلاطون كما يحلو له، بالتركيز على بعض المحاورات دون بعضها. وتلك الاجتهادات قد أدت إلى اختلاف التفسيرات حول فلسفته.
وإذا كان ذلك كذلك في كل مجالات تلك الفلسفة الأفلاطونية فإنها تبدو بوجه خاص في مجال البحث حول الألوهية عنده، مما حدا بالباحثين منذ القدم إلى عدم إفراد فصول مستقلة لدراسة فهم أفلاطون للألوهية، إما هروباً من صعوبة بحثها لديه، غذ أنها مرتبطة لديه بكل أجزاء فلسفته أو إغفالاً منهم لأهم جانب من جوانب تلك الفلسفة، التي إن بحثت في أي جزء منها وجدت ذروته مرتبطة بالألوهية.
وهذا يرجع في النهاية إلى عالم المثل الذي افترضه أفلاطون، وجعله موطن الحقيقة المطلقة هي المعرفة الحقيقية وما عداها ظن ووهم. فإذا حاول أحد البحث في الأخلاق عند أفلاطون وجد نفسه منساقاً إلى مثال الخير، وإذا حاول البحث في الفن وجد نفسه منساقاً إلى النظر في مثال الجمال ومثال الحب، وإذا حاول البحث في السياسة وجد نفسه منساقاً إلى معرفة مثال العدالة وهكذا.. أما إذا كانت المحاولة بحثاً عن الألوهية لديه فإن الباحث يجد نفسه منساقاً إلى البحث المضني في كل هذه المثل لأنها جميعاً متصفة بالأزلية والأبدية، ومحاطة بأسمى آيات التقدير والسمو لدى أفلاطون وكل منها يمثل إما إلهاً أو صفة لذلك الإله على أقل تقدير.
بالإضافة إلى ذلك، فإنه لزاماً على الباحث في الألوهية لدى أفلاطون أن ينظر في الصانع الأفلاطوني وهل هو الإله، أم أنه مجرد مساعد لـ مثال الخير الذي يرى البعض أنه هو الإله لدى أفلاطون. ولذا فقد ارتبط البحث في الألوهية عند أفلاطون بنظريته في المثل.
ولما كان البحث في تلك الفكرة والوصول فيها إلى نتائج ذات قيمة، من الصعوبة بمكان نظراً لاختلاف الآراء وتضاربها تبعاً لاختلاف التفسيرات لنصوص أفلاطون، فقد رأى "مصطفى حسن النشار" ضرورة أن يسير في بحثه هذا في اتجاهين، يحصر بينهما البحث في فكر ونصوص أفلاطون نفسه، وأول هذين الاتجاهين: استقصاء آراء الفلاسفة السابقين على أفلاطون في الألوهية، وقد أدى به هذا الاستقصاء إلى الفكر الشرقي القديم الذي تعرف عليه أفلاطون وأخذ منه في الألوهية بكثير من العناصر التي قد تفوق أخذه من الفلاسفة اليونانيين السابقين عليه.
أما الاتجاه الثاني، فقد خصصه لدراسة تأثير الألوهية –كما تصورها أفلاطون- في الفكر الديني، وبالذات في الفكر الإسلامي، وكذلك في الفكر الحديث والمعاصر علنا نتعرف على آراء سديدة حول ألوهية أفلاطون، وكذلك لنعرف إلى أي حد أثر أفلاطون من خلال بحثه الإلهي في من تلاه من الفلاسفة حتى اليوم. وهل هذه التأثيرات قد جاءت عن فهم لطبيعة ذلك التصور الذي وصل إليه أفلاطون أم لا. وقد افرد في نهاية الباب الرابع فصلاً لإيراد نتائج دراسة هذه التأثيرات، وضع فيه مفهوم أفلاطون اللألوهية تحت مجهر العقلانية الصرفة التي تستفيد مما ورد لدى الباحثين المحدثين والمعاصرين للألوهية وكذا مما ورد في الكتب المنزلة حول الله وتنزيهه ومدى علمه وفاعليته في العالم.
وبين ذلك الاتجاه والآخر وفي البابين الثاني والثالث، كانت دراسته لتصور أفلاطون في الألوهية رآه أن تكون على مرحلتين، الأولى لدراسة كيف ارتبط تصوره للألوهية بنظريته في المثل وفيها درس ارتباط الألوهية بعالم الطبيعة لديه متمثلاً في الصانع، وارتباط الألوهية بعالم القيم متمثلاً في مثال الخير ومثال الجمال ومثال العدالة، وأخيراً ارتباط الألوهية بنظرية أفلاطون في المعرفة والتي كان هدفها في النهاية الوصول إلى الحقيقة المطلقة والكشف عن طبيعة الإله ومعاينتها.
أما المرحلة الثانية فقد رأى الباحث أن تكون لبلورة أفكار أفلاطون في الألوهية ومحاولة تنسيقها حسب ما جرت عليه عادة الباحثين حين البحث في الألوهية. فأفرد فصلاً عن نظرية الخلق عند أفلاطون، وهل كان حقاً لدى أفلاطون فكرة الخلق من العدم، كما ادعى البعض، أم أنه كغيره من الفلاسفة اليونانيين لم يرق إلى ذلك التصور الذي كان الفضل فيه للرسالات السماوية المنزلة؟ وفي الفصل الثاني من ذلك الباب حاول استخلاص براهين أفلاطون على وجود الإله من خلال نصوصه، أما الفصل الثالث فقد خصصه لبيان صفات الإله لدى أفلاطون والكشف عن مدى سموها واقترابها من صفات الإله كما بينتها الكتب المقدسة.
وهذا وقد سار في دراسته هذه وفق منهج عقلي يلتزم بالنص وتحليله لدى أفلاطون ولدى من أثروا وتأثروا به كلما أمكننا ذلك.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".