The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa AlNashar |
| Category: | Develop Knowledge And Skills [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير |
| Release Date: | 01 Jan 2005 |
| Pages: | 383 |
| Rank: | 610,984 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Idea Of Divinity In Plato And Its Impact On Islamic And Western Philosophy and the author of 78 another books.
د. مصطفى النشار واحد من أهم المفكرين والفلاسفة المصريين المعاصرين.
حياته وتعليمه
ولد في الثلاثين من سبتمبر 1953م بقرية شوبر – مركز طنطا بمحافظة الغربية بجمهورية مصر العربية. تلقى تعليمه الإلزامي من الابتدائي حتى الثانوي بطنطا، ثم التحق وتخرج من كلية الآداب بجامعة القاهرة – قسم الفلسفة عام 1975 بتقدير عام ممتاز. حصل على درجة الماجستير في الفلسفة في موضوع بعنوان " فكرة الألوهية عند أفلاطون " بتقدير ممتازعام 1980م، كما حصل على الدكتوراة في الفلسفة اليونانية عن نظرية العلم الآرسطية بمرتبة الشرف الأولى من نفس الجامعة عام 1985م
حياته العملية
تدرج في سلك التدريس بجامعة القاهرة حتى حصل على الأستاذية عام 1997م، وعمل في ثنايا ذلك معارا بجامعة الإمارات العربية المتحدة لمدة ست سنوات متصلة (1986-1994م)، وقد تولى بعد عودته للقاهرة العديد من المناصب الإدارية حيث أصبح رائدا للنشاط الثقافي بالكلية ثم رائدا لاتحاد الطلاب ومشرفا على الأنشطة الطلابية (1994- 2003م)، ورأس قسم الفلسفة لعدة سنوات بين عامى 2002 و2014م، كما تولى عمادة كلية التربية – جامعة القاهرة ببنى سويف بين عامى 2002 و2005م، ثم عمادة كلية العلوم الاجتماعية بجامعة 6 أكتوبر بين عامي 2005 و2007، ثم عمادة كلية رياض الأطفال لمدة أربع سنوات من 2007 حتى 2011م. وقد ترك بصمات مميزة في هذه الكليات التي تولى عمادتها، حيث طور برامجها الدراسية في مرحلتى الليسانس والبكالوريوس والدراسات العليا فتحولت جميعا إلى نظام الساعات المعتمدة، فضلا عن انشاء برامج جديدة مواكبة للتطورات المعاصرة في التخصصات المختلفة، وقد أسس في هذه الكليات المؤتمر العلمي السنوى والمجلة العلمية لكل منها، كما أسس في الأولى ثلاث وحدات ومراكزذات طابع خاص لنشر الثقافة التربوية في المجتمع، وقام بتفعيل وتطويرنشاط مركز الدراسات التربوية بالثالثة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
النيل والفرات:
يحتل أفلاطون بين فلاسفة العالم مكانة خاصة لم يرق إليها أحد من قبله ولا من بعده، فهو الذي رسم للتفلسف منهجه الحق، وكان خير من طبق هذا المنهج. وما ذلك المنهج إلا أن أفلاطون قد رأى أنه لا يمكن القطع بأي رأي حول أي موضوع من موضوعات الفكر البشري ببساطة ودوجماطيقية. وقد اتضح ذلك من محاوراته، فهي خير تعبير عن تطبيقه لذاك الرأي.
ولعل ذلك المنهج الأفلاطوني هو الذي حير النيل والفرات:
يحتل أفلاطون بين فلاسفة العالم مكانة خاصة لم يرق إليها أحد من قبله ولا من بعده، فهو الذي رسم للتفلسف منهجه الحق، وكان خير من طبق هذا المنهج. وما ذلك المنهج إلا أن أفلاطون قد رأى أنه لا يمكن القطع بأي رأي حول أي موضوع من موضوعات الفكر البشري ببساطة ودوجماطيقية. وقد اتضح ذلك من محاوراته، فهي خير تعبير عن تطبيقه لذاك الرأي.
ولعل ذلك المنهج الأفلاطوني هو الذي حير الباحثين في فلسفته منذ القدم، إذ أنه قد أدى إلى فتح الطريق أمام اجتهادات كل منهم ليفهم أفلاطون كما يحلو له، بالتركيز على بعض المحاورات دون بعضها. وتلك الاجتهادات قد أدت إلى اختلاف التفسيرات حول فلسفته.
وإذا كان ذلك كذلك في كل مجالات تلك الفلسفة الأفلاطونية فإنها تبدو بوجه خاص في مجال البحث حول الألوهية عنده، مما حدا بالباحثين منذ القدم إلى عدم إفراد فصول مستقلة لدراسة فهم أفلاطون للألوهية، إما هروباً من صعوبة بحثها لديه، غذ أنها مرتبطة لديه بكل أجزاء فلسفته أو إغفالاً منهم لأهم جانب من جوانب تلك الفلسفة، التي إن بحثت في أي جزء منها وجدت ذروته مرتبطة بالألوهية.
وهذا يرجع في النهاية إلى عالم المثل الذي افترضه أفلاطون، وجعله موطن الحقيقة المطلقة هي المعرفة الحقيقية وما عداها ظن ووهم. فإذا حاول أحد البحث في الأخلاق عند أفلاطون وجد نفسه منساقاً إلى مثال الخير، وإذا حاول البحث في الفن وجد نفسه منساقاً إلى النظر في مثال الجمال ومثال الحب، وإذا حاول البحث في السياسة وجد نفسه منساقاً إلى معرفة مثال العدالة وهكذا.. أما إذا كانت المحاولة بحثاً عن الألوهية لديه فإن الباحث يجد نفسه منساقاً إلى البحث المضني في كل هذه المثل لأنها جميعاً متصفة بالأزلية والأبدية، ومحاطة بأسمى آيات التقدير والسمو لدى أفلاطون وكل منها يمثل إما إلهاً أو صفة لذلك الإله على أقل تقدير.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".