The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | AlShafei |
| Category: | Spanish Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتاب العربي السلسلة: شعراؤونا |
| ISBN: | 9953271151 |
| Release Date: | 25 Nov 2008 |
| Pages: | 218 |
| Rank: | 221,608 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Diwan Of Imam Shafi'i and the author of 32 another books.
الشافعي (150 - 204هـ، 767 - 820م).
محمد ابن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي بن عبد المطلب بن عبد مناف وينسب إلى شافع فيقال له الشافعي، كما ينسب إلى عبد المطلب فيقال المطلبي، كما ينسب إلى مكة لأنها موطن آبائه وأجداده فيقال له المكي، إلا أن النسبة الأولى قد غلبت عليه. ولد بمدينة غزة بفلسطين، حيث خرج والده إدريس من مكة إليها في حاجة له، فمات بها وأمه حامل به، فولدته فيها ثم عادت به بعد سنتين إلى مكة. حفظ القرآن بها في سن السابعة وحفظ موطأ مالك في سن العاشرة. اختلط بقبائل هذيل الذين كانوا من أفصح العرب فاستفاد منهم وحفظ أشعارهم وضرب به المثل في الفصاحة. تلقى الشافعي فقه مالك على يد مالك. وتفقه بمكة على شيخ الحرم ومفتيه مسلم بن خالد الزنجي، المتوفى سنة 180هـ، وسفيان بن عيينة الهلالي، المتوفى سنة 198هـ وغيرهما من العلماء. ثم رحل إلى اليمن ليتولى منصبًا جاءه به مصعب بن عبد الله القرشي قاضي اليمن. ثم رحل إلى العراق سنة 184هـ، واطلع على ما عند علماء العراق وأفادهم بما عليه علماء الحجاز، وعرف محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة وتلقى منه فقه أبي حنيفة، وناظره في مسائل كثيرة ورفعت هذه المناظرات إلى الخليفة هارون الرشيد فسُرَّ منه. ثم رحل الشافعي بعدها إلى مصر والتقى بعلمائها وأعطاهم وأخذ منهم. ثم عاد مرة أخرى إلى بغداد سنة 195هـ في خلافة الأمين. وقد أصبح الشافعي في هذه الفترة إمامًا له مذهبه المستقل ومنهجه الخاص به. واستمر بالعراق مدة سنتين عاد بعدها إلى الحجاز بعد ما ألّف كتابه الحجة الذي رواه عنه أربعة من تلاميذه في العراق وهم: أحمد بن حنبل، وأبو ثور، والزعفراني، والكرابيسي، ثم عاد مرة ثالثة إلى العراق سنة 198هـ وأقام بها أشهرًا ثم رحل إلى مصر سنة 199هـ أو سنة 200هـ على قول بعض المؤرخين، ونزل ضيفًا عزيزًا على عبد الله بن الحكم، بمدينة الفسطاط، وبعد أن خالط المصريين وعرف ما عندهم من تقاليد وأعراف وعادات تخالف ما عند أهل العراق والحجاز. فكرَّ في إعادة النظر فيما أملاه البويطي، والمزني، والربيع المرادي بالعراق. وظل بمصر إلى أن توفي بها سنة 204هـ وضريحه بها مشهور. وقد رتب الشافعي أصول مذهبه كالآتي:
كتاب الله أولاً وسنة الرسول ثانيًا، ثم الإجماع والقياس والعرف والاستصحاب. وقد دون مذهبه بنفسه. فقد ألّف في مذهبه القديم كتاب الحجة، وهذا الكتاب لم يصل إلينا بعينه، حيث أعاد النظر فيه وجاء منه ببعض المسائل في مذهبه الجديد في كتاب الأم الذي أملاه على تلاميذه في مصر. ولم يصل إلينا كتاب الأم إلا برواية الربيع المرادي. فهي المطبوعة الآن في سبعة أجزاء.
يعد الشافعي أول من ألّف في علم أصول الفقه، ويتضح ذلك في كتابه المسمى الرسالة وقد كتبها في مكة وأرسلها إلى عبد الرحمن بن مهدي ـ حاكم العراق حينذاك ـ مع الحارث بن شريح الخوارزمي البغدادي، الذي سمي بالنقال بسبب نقله هذه الرسالة. ولما رحل الشافعي إلى مصر، أملاها مرة أخرى على الربيع بن سليمان المرادي. وما أملاه على الربيع يسمى بالرسالة الجديدة وما أرسله إلى عبد الرحمن بن مهدي يسمى بالرسالة القديمة. وقد ذهبت الرسالة القديمة، وما بين أيدينا هو الرسالة الجديدة، التي أملاها على الربيع، وقد انتشر مذهب الشافعي في الحجاز والعراق ومصر والشام وفلسطين وعدن وحضرموت، وهو المذهب الغالب في إندونيسيا وسريلانكا ولدى مسلمي الفلبين وجاوه والهند الصينية وأستراليا.
نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net
الإمام الشافعي عالم كبير، ملأ الدنيا، وسارت بذكره الركبان، ولهج باسمه المسلمون في كل مكان، ودان بمذهبه الملايين من البشر، كيف لا وهو واحد من أئمة أهل السنّة الأربعة المبرزين، الذين ساروا على هدي من كتاب الله، وسنّة نبيه (صلى الله عليه وسلم) فشرحوا، ويسروا، وقرّبوا للأمة الإسلامية أصول الدين، ونظموا قواعده وأحكامه. ولم يكن من أهداف الشافعي أن يكون شاعراً يحلّق بخياله، أو يلوذ بهواه، فيمدح إذا رضي، ويهجوا إذا غضب، ومع ذلك فقد نسب إليه شعر كثير، كما نسب إلى الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة وعلماء الأمة من قبل. وإذا ما وضعنا في الحسنات أن نظم مثل هذا الشعر كان دأب كل عالم أو فقيه في زمان الشافعي، وأن كل من دان بمذهب الشافعي أو تتلمذ عليه كان ينعت بـ"الشافعي".
وأن الكثير بما نسب إلى الإمام من شعر كان يرد بعد قولهم: قال "الشافعي"، لأدركنا كم هو صعب التأكد من صحة ما نسب إليه، وعرفنا أن بعض ما سنقرأه في ديوانه قد يكون صحيح النسبة إليه، وقد يكون لغيره من العلماء. ومع ذلك، فبين أيدينا ديوان شعر نسب إلى الشافعي، وعنيت بتحقيقه ونشره دور ومؤسسات عدة. واللافت في طبعات الديوان المختلفة أنها تختلف عن بعضها البعض في كمية ما اشتملت عليه من أشعار، وتتمايز في تبويب القصائد وترتيبها وشرحها، وتتفاوت في تثبيتها من صحة ما نسب إلى الإمام من أبيات أو مقطوعات. ويأتي شرح "صلاح الدين الهواري" لديوان الشافعي ضمن دائرة الجهود والمحاولات الحثيثة لإخراج جوهر تراثنا الغربي وكنوزه الثمينة بحلل جديدة ميسرة تجتذب القرّاء، وتناسب أذواقهم، وترضي فهمهم من الناحيتين الأدبية والجمالية.
ويقوم عمل المحقق في هذا الديوان وفقاً للخطة التالية: أولاً: قسم القصائد والمقطوعات وفقاً لحروف روتها إلى أبواب حروف الهجاء. ثانياً: رتب القصائد والمقطوعات في كل باب وفقاً لحركة الروي، بدءاً بالروي الساكن، وانتهاءً بالروي المتحرك بالكسر. ثالثاً: رتب القصائد والمقطوعات في كل باب وفقاً لتسلسل البحور الشعرية. رابعاً: شرح القصائد والمقطوعات شرحاً مفصلاً يتناول المفردات، والأشخاص والبلدان، مع حرصه على ضبط الألفاظ، وتعين البحور الشعرية. خامساً: استشهد بالآيات القرآنية والمرويات الشعرية في الحالات التي كانت تستدعي ذلك. سادساً: تحرى أصحّ الأقوال في نسبة القصائد والمقطوعات إلى الإمام الشافعي، والإشارة إلى الأبيات التي نسبت إليه، وإلى غيره من العلماء والشعراء. سابعاً: أضاف بعض الأبيات والمقطوعات التي صحّت نسبتها إلى الشافعي. ثامناً: راود الديوان ببعض الفهارس الفنية التي تساعد القارئ، وتمكنه من الرجوع إلى مواد الديوان بسهولة ويسر.
الإمام الشافعي عالم عظيم من علماء الإسلام الذين ساروا على هدي من كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم)، فشرحوا ويسروا، وقربوا للأمة الإسلامية أصول الدين، ونظموا قواعده وأحكامه على أساس متين.
والشافعي، هذا العالم الكبير الذي جمع في نفسه الزهد والتقوى والاستقامة والتنزه عن الدنيا، لم يكن من أهدافه أن يكون شاعراً يحلق بخياله، أو يلوذ بهواه، فيمدح إذا رضي، ويهجو إذا غضب، ومع ذلك فقد نسب إليه شعراً كثيراً مفعماً بالحكمة، والنصح، والإرشاد والدعوة إلى مكارم الأخلاق، ومحاسن السلوك.
واللافت في هذه الطبعة الجديدة لديوان الإمام الشافعي، هو الجهد المبذول في تبويب القصائد وترتيبها وشرحها، وفي تنظيم الفهارس الفنية التي تمكن القارئ من الرجوع إلى مواد الديوان بسهولة ويسر وأما ما تصبو إليه دار ومكتبة الهلال حقاً، فهو أن يرضي هذا العمل القرّاء من الناحيتين الأدبية والجمالية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".