The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Raad Mahdi Razouki |
| Category: | Ophthalmology Or Ophthalmology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789957970260 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 469 |
| Rank: | 95,471 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن الأفكار البناءة المنتجة في أي أمة من الأمم هي أعظم ثروة تنالها في حياتها، وأعظم هبة يستلمها الجيل من سلفه إذا كانت الأمة عريقة في الفكر المستنير.
فبناء العقول المبتكرة، والمفكرة، والمبدعة التي تأخذ بيد مجتمعاتها إلى الثورة، والتقدم التكنولوجي، والعلمي، والإنتاج هو من أساسات ما تصبو إليه الدول والمجتمعات التي تهدف إلى الرقي، والتقدم.
فالبحث العلمي يعد من أهم أساليب التنمية، والتطور التكنولوجي، والذي يمكن استثماره في مجالات الإنتاج المختلفة، ويعد التفكير المنفعة الذاتية للفرد نفسه، أي نحرص على تعليم وتزويد الأفراد بمهارات التفكير الجيد، والمنفعة الاجتماعية العامة حيث باكتساب أفراد المجتمع مهارات التفكير الجيد يستطيعون حل مشاكل مجتمعهم والمشاكل الاجتماعية، وهو الصحة النفسية، أي أن الراحة النفسية تنبع من التفكير السليم، فالمفكرون لديهم القدرة على التكيف مع الأحداث والتغيرات، كما أن إتقان الفرد للتفكير الجيد، واكتساب القدرة على التحليل والتقويم والنقد يجعله ملماً لكي لا يتأثر بأفكار الآخرين، وعن طريق التفكير يمكن إعداد الإنسان لكي يكون قادراً على مواجهة ظروف الحياة العملية التي تتشابك فيها المصالح، وتزداد فيها مطالب الحياة. ونؤكد حاجة الطلبة للتفكير بكفاءة، وذلك ليستطيعوا التصرف بمسؤولية وفعالية تجاه المواقف، وعلى حاجة المجتمعات الصناعية المعاصرة الى تأهيل أبنائها في القدرة على التفكير أثناء المنهاج حتى يتمكنوا من إتقان أعمالهم، أي عندما يكتسب الطالب مهارة التفكير فإنه يصبح قادراً على تحقيق المنفعة الذاتية، والاجتماعية، وامتلاك أساليب التحليل، والنقد، والاستدلال، والاستنتاج، وذلك بالاستناد إلى دليل علمي، أو واقعي، ولذلك أصبح اهتمام التربية المعاصرة بتدريب الطلاب على التفكير السليم، وإعدادهم للتعامل، والاحتكاك بالحياة بطريقة سليمة.
ويتفق معظم الناس على أن التعليم من أجل التفكير أو تعليم مهارات التفكير هدف مهم للتربية، وأن المدارس يجب أن تفعل كل ما تستطيع من أجل توفير فرص التفكير لطلبتها، وأن المدرسين يريدون لطلبتهم التقدم والنجاح، وأن كثيرين منهم يعتبرون مهمة تطوير قدرة كل طالب على التفكير هدفاً تربوياً يضعونه في مقدمة أولوياتهم، وعند صياغتهم لأهدافهم التعليمية تجدهم يعبرون عن آمالهم وتوقعاتهم في تنمية استعدادات طلبتهم كي يصبحوا قادرين على التعامل بفاعلية مع مشكلات الحياة المعقدة حاضراً ومستقبلاً. ولكن الفرق بين ما نقول أننا نريد تحقيقه في تعليمنا وبين النتاجات الفعلية لهذا التعليم كما تعكسها خبرات طلبتنا في مختلف المراحل الدراسية كبير للغاية. وتشير البيانات والوقائع إلى أننا نخرج أعداداً هائلة من الطلبة الذي تتجلى خبراتهم بصورة أساسية في تذكر واستدعاء المعلومات، بينما يفتقرون بشكل ملحوظ الى القدرة على استخدام تلك المعلومات في التواصل إلى اختيارات أو بدائل أو قرارات مستنيرة. إن التصلب في الرأي حتى لو كان الرأي خاطئاً أو واهناً لا تستند الى حجة أو منطق. والإلحاح على إعطاء إجابات سهلة لأسئلة معقدة، والسعي وراء حالة اليقين والإجابة القاطعة، والعجز عن التعامل مع مشكلات جديدة، هي في واقع الأمر نتاجات نظام تربوي لا يوفر خبرات كافية في التفكير.
وإن التنافس بين الأمم والشعوب في الحاضر والمستقبل محكوم بما تنتجه من معارف وتقنيات في الميادين المختلفة للحياة الإنسانية، حتى أن بعض الخبراء يرون عالم اللامعقول الذي نعيشه ترسمه وتحدد معالمه المجتمعات والعقول المفكرة والمبدعة، ومن المؤكد أن هذه المجتمعات وتلك العقول تضع في قمة ألولياتها تطوير العناصر الفكرية والإبداعية لدى أبنائها إلى أقصى درجة ممكنة عن طريق تدريس التفكير بأنواعه المختلفة بكل الوسائل اللازمة.
وعليه، يقع هذا الكتاب "في التفكير وأنماطه" في أربعة فصول وفق ما يلي: الفصل الأول: "التفكير الإستدلالي"، الفصل الثاني: "التفكير الإبداعي"، الفصل الثالث: "التفكير البصري"، الفصل الرابع: "التفكير المنظومي".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".