The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | جواد الحسب |
| Category: | Dramatic Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الروسم للصحافة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789953767765 |
| Release Date: | 01 Jun 2015 |
| Pages: | 342 |
| Rank: | 218,708 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
التمثيل هو إنتشاء الشخصيات الدرامية وإحياؤها بعد أن كانت ميتة وجامدة في النص، فحركة الممثل الجسمانية مع ما يأخذه من حركات الآخرين هي ما يحقق له حركة الشخصية المجسدة؛ أي يستطيع الممثل أن يصنع حركة خاصة بالشخصية، وهذا هو جلّ إبداعه.
فبحث الممثل الدؤوب عن التفاصيل الصغيرة والكبيرة في كل من يصادفه من أناس في واقع الحياة، التي تتيح له فرصة مراقبتهم بشكل دقيق، يجعل لديه رصيداً متنوعاً من الشخصيات الواقعية، يستثمره في أدائه على خشبه المسرح، وهكذا يفعل معظم الممثلين.
وإلى هذا، فإن العمل المسرحي وإبداعاته لا تقف عند حدود أداء الممثل، بل إن له مكونات، ويمكن القول بأن المكونات الفنية للعرض المسرحي هو أداء الممثل وعناصر السينوغرافيا، وغيرها من المكونات التي تسهم في بنية العرض، تتحد جميعها لتصب في هدف واحد، فديناميكية الصورة في تواصل مستمر مع المتلقي، وهي تشكل سلسلة من الصور تشير إلى أفكار ومعانٍ، وتُقْرأ بالمستوى الفكري والنفسي، وبالتالي، فإن محاولة القراءة هذه ليست الوقوف على مكونات الصورة؛ بل ما تنتجه هذه الصورة من معان وتأويلات وأهداف على مستوى الأفكار والعواطف، وإزالة ما هو غامض ومشوّش عن معالمها، وبأكثر دقة، ما لا يقرأ أو ليس له معنى.
إن المتفرج يبحث دائماً عن الهدف والمعنى من خلال الصور، ومن خلال التشكيل الحركي للمشهد، فالقدرة على فهم بناء تركيب الصور والقطع، وعلى فهم كيفية تربيط الألوان هي الإسهام الخاص الذي يمكن للسينوغرافي أن يقدمه للعمل المسرحي؛ فالسينوغرافي يتوازى إبداعه مع إبداع المخرج نحو خلق رؤية يعززها أيضاً الجهود الإبداعية الأخرى، فهو يسهم في دعمه لرؤية العرض بتفعيل عمل عناصر السينوغرفيا، من خلال التصاميم التي يقدمها للمخرج، والتي يعتمدها هذا الأخير في بناء العرض.
لهذا نجد المخرج يعتمد، بالدرجة الأولى، على السينوغراف وتصاميمه لعمل عناصر السينوغرافيا في جغرافيا الخشبة وأماكن وجود الممثل، فالمسرح يتطور وينمو وفقاً للتطور الذي يحصل في الحياة؛ لأن المسرح مرآة عاكسة للحياة في وللواقع، وليس إنعكاساً جامداً؛ إنما هو إنعكاس تقويمي أو تطهيري، إذا جاز التعبير.
فالسينوغرافيا، بعناصرها وحضورها الإبداعي في المسرح المعاصر، أمر طبيعي، من خلال تطور المسرح وتقدمه، ومن خلال إستخداماتها مع حركة جسد الممثل، فحركة الديكور تؤدي بالضرورة إلى حركة الممثل، من خلال هذا يتضح أن المسرح هو عبارة عن لوحات متناغمة ومتدفقة، تحقق اللغة البصرية لسياق العرض بكامله.
هذا ولقد تطور مفهوم الإتصال بالصورة كثيراً، وحقق غرضه في مجال المسرح، من خلال عناصر السينوغرافيا، فالسينوغرافيا هي تنظيم الفضاء من جميع النواحي، أو هي "فن تصميم خشبة المسرح بهدف خلق فضاء مناسب للنص وهو يتحول إلى عرض، ويجد فنان السينوغرافيا أمام مهام أخرى لصيغة بتنظيم هذا الفضاء.
والسينوغرافيا هي الممهدة والمسؤولة أولاً وأخيراً عن كل ما يجري فوق الخشيه، وهي التي تحقق للمثل الجهد الإبداعي وتبرز ما يجيش في نفسه من إنفعالات.
وعلى هذا، فإن من أهم دعائم العرض المسرحي الممثل والسينوغرافيا، والعلاقة التي تتمخض من إرتباطهما معاً مولدة ما يسمى بــ "المفهوم البصري الذي قد تطور تطوراً ملحوظاً في العصر الحالي، وذلك نتيجة تسارع ظهور الثورة التقنية، مقروناً بتطور الحياة بكل وسائلها، فالمسرح يمتلك مهارات إنسانية متعددة، المؤلف بنصه، والمخرج برؤيته، والممثل بأدائه الصوتي والحركي والسينوغرافيا بتصاميمها وإشتغالها في خلق صورة العرض المسرحي.
إلا أن السينوغرافيا أخذ يتضاعف دورها وأخذت بإهتمام المختصين بالشأن الفني المسرحي، حيث انتهى عصر الديكور وأصبح جزءاً منها، وبرزت هي بأنساقها وتشكيلاتها وعانصرها التي تتآلف وتنسجم لتعمل مع بعضها، من أجل هدف واحد، هو تكامل العرض.
وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف تسليط الضوء على هذين العنصرين: الممثل والسينوغرافيا، متحدثاً عن دينامكية جسد الممثل وعناصر السينوغرافيا في العرض المسرحي ثم علاقة الممثل بعناصر السينوغرافيا في العرض المسرحي، منهياً عمله البحثي هذا بالحديث عن بعض الأعمال المسرحية عن ما كبث.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".