The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مجمود من الأكاديميين العرب |
| Category: | Western Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: موسوعة الأبحاث الفلسفية |
| ISBN: | 9786140241251 |
| Release Date: | 14 Jun 2013 |
| Pages: | 824 |
| Rank: | 476,120 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الفلسفة يعاد اليوم ابتكارها وتشكيلها؛ شأنها في ذلك شأن كل فن ومضمار. انها تمارس على نحو جديد يحررها من نموذجيتها الأصولية ومن عقلانيتها الشكلية او من يقينيتها الدغمائية. ولا يتحقق هذا الفعل التحريري أو التنويري، في الفراغ أو في قوقعة الأنا، وإنما هو فعالية نقدية مستمدة كما يمكن فهمها وممارستها. وإلى هذا فإن الفلسفة لا تفهم أو تمارس بوصفها مجرد مذهب أو نسق أو مدرسة أو نظرية، حتى وإن كانت هذه الموسوعة ستلقى بعض الأضواء على المدارس او المذاهب الفلسفية لأغراض اكاديمية تفهم مقاصدها… فالمذهب يضيق، لأنه وحيد الاتجاه أحادي الجانب. والمدرسة تُجمَّد أو تتحجَّر؛ لأن العقل المدرسي يهتم بالتلقين والتعليم أو التقليد. والنسق يعمل دوماً على نفي الواقع، بقدر ما يبحث عن الاتساق والاحكام والوثوق… وأما النظرية فمآلها العجز والقصور، لأنها لا تأخذ بعين الاعتبار الظواهر المستجدة والوقائع المتغيرة. وهذا ما يفسر كيف أن المذاهب والمدارس هي التي تستهلك أو تتداعى وتسقط في الأعمال الفلسفية. وحدها الكيانات الفلسفية هي الباقية كما تتمثل في الأسئلة والإشكاليات أو في المفاهيم وأصعدة الفهم، كالواحد، والمثال، والصورة، والقوة، والواجب، والمتعالي، والشرط، والاختلاف… وهكذا فالكائن الفلسفي هو المفهوم أو الصعيد الذي يشتغل عليه المفهوم أو الفضاء الذي يتحرك فيه.
وعلى هذا فنحن ازاء تغير تشهده ساحة الفلسفة منذ عقود، وما حدث ليس مجرد ابتكار نموذج فلسفي جديد؛ بل ممارسة للفلسفة بطريقة غير نموذجية، وغير مؤسساتية، وبالطبع غير مدرسية، وربما غير منهجية… ويمكن تسميتها بفلسفة ما بعد الحداثة، والأحرى تسميتها اختصاراً "البعدية بالمعنيين الزمني والمكاني لكلمة "بعدي" بالمعنى الزمني لأنها تنتمي فكرياً الى فضاء ما بعد الحداثة… وبالمعنى المكاني، لأن هذه الفلسفة لا تبحث عن معان مفارقة أو عن كليات متعالية على أرض الحدث، بقدر ما هي تعبير عن تجارب محايثة ومعايشات وجودية كثيفة، من خلال تشكيلات مفهومية تتجسد في خطابات ونصوص، هي حقول نقرأ فيها، دوماً، المساحات الخفية وغير المقروءة. وهكذا، وفي هذه الموسوعة للفلسفة الفردية المعاصرة فإننا لا نقرأ العمل الفلسفي لكي نستخلص منه المذهب أو النسق أو المدرسة، بل لكي نتعرف الى أدوات الفهم وأصعدته، ولا تقرؤه لكي تعثر على حلول للمشاكل المطروحة، بل تقرؤه لكي نعرف أين وصل الاشكال أي كيفية نقل الإشكالية من مطرح الى آخر… وأخيراً فإننا لا نقرؤ العمل الفلسفي لكي نقيسه على أصل متقدم عليه، بل نقرؤه لكي ننتزعه من تاريخه، بفتحه على ما استبعده الفلاسفة من تفكيرهم، أو على ما ليس بفلسفة أصلاً لتصييره فلسفة عبر صناعة المفاهيم.
من هنا يمكن القول بأن هذا المجلد من موسوعة الأبحاث الفلسفية بجزئيه والذي يتناول بالبحث الفلسفة الغربية المعاصرة انما يمثل اسهاماً مهماً في حقل التخصص، وفي سبيل رفد المكتبة العربية بمرجع أساس لتلافي الثغرات ومناطق الفراغ في مصفوفة بياناتها عن الفلسفة المعاصرة، فيقدم للقارئ العربي أكثر من خمسين فيلسوفاً غربياً معاصراً، وبأقلام أكثر من أربعين مفكراً وباحثاً عربياً من مختلف البلدان العربية، فذلك يمثل انجازاً بحد ذاته. ومن ناحية ثانية فقد تم في هذا العمل الموسوعي الفلسفي، تجنب التصنيف المذهبي، والتعليب الايديولوجي، والجمع لشخصيات مختلفة تحت عنوانات موحدة، وإن كانت في الحقيقة تلتقي في بعض شؤون التصنيف تلك، الا انه تم تقديم الفلاسفة بنوع من الامتياز والفردية دون اغفال بعض الاشارات الى صنف مشاربهم وعلائق أفكارهم والعنوان الثانوي للموسوعة "صناعة العقل الغربي من مركزية الحداثة الى التشفير المزدوج" كاشفاً عن ابراز منعطفات وتحولات التفكير الفلسفي الغربي، ومقلباً لصفحات نقده لذاته وإعادة تنظيمه ومراجعاته المتتالية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".