The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Hassan Al Harahsheh |
| Category: | Teaching Methods And Teaching Methods [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957326357 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 195 |
| Rank: | 129,329 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تمثل إساءة استعمال الكحول والمخدرات جزء من تاريخ البشرية. فمنذ سبعة آلاف سنة قبل الميلاد تقريباً عرفت الحضارة السومرية بعضاً من خصائص التخدير في نبات الأفيون، كما أن الدراسات تشير إلى إن الفراعنة قد عرفوا المخدرات منذ القدم واستعملوها كدواء، واستعملوا ألياف نبات القنب (الحشيش) في صناعة المنسوجات والحبال. واستخدموه في احتفالاتهم الدينية، وكما وجدت على مقابر الفراعنة ما يثبت أن قدماء المصريين قد استخدموا الأفيون في عمل وصفات دوائية لعلاج الأطفال. واستخدم الخشخاش لجلب النوم للأطفال المشاكسين والمرضى. وفي أنحاء مختلفة من العالم عرفت المخدرات الطبيعية لدى أهل الصين والهند والروم، وكان أهل منطقة القوقاز يتعاطونها بكثرة قبل حروبهم، وهذا كان يعطيهم شعوراً بالقوة والاندماج على أعداءهم في الحروب، وفي العصور الوسطى كان مدمني الخمر يعذبون أو يحرقون أو يصلبون لطرد الشياطين التي سكنت أجسادهم كما كان المتخلفين عقلياً والذهانيين يعاملوا. وفي منتصف القرن الثامن عشر بدأ أشخاص قليلون يدافعون عن وجهات نظر أخرى تعد راديكالية أو متحررة في ذلك الوقت مفادها إن الشخص الذي يفرط في استخدام الكحول أو المخدر هو شخص مريض أكثر من أن يكون شرير أو يختار ذلك بإرادته ومن أولهم بنجامين روش (Benjamin Rush) ودفع ذلك الأطباء الأمريكيين والإنجليز في القرن التاسع عشر إلى استنتاج أن تعود استخدام عقاقير كالمنومات والتبغ والقهوة إنما يرجع إلى عوامل وراثية وبيولوجية، وقادت وجهة النظر هذه عن الإدمان على انه مرض، وأدى ذلك إلى التشجيع على مساعدة المدمنين ومن ثم كان ذلك أساساً لوضع برامج علاجه لهذه الفئة فيما يعرف بعد ذلك بمأوى السكارى (Inebriate asylums). ومع بداية القرن العشرين والتطور العلمي الذي صاحبه بدأ العلماء يدركون إن تعاطي الكحول والمخدرات حتى لو لم يصل الفرد إلى حد الثمالة من العوامل الأساسية في إدمانه وبدأت الجهود تبذل في القرب للحد منه، حتى صدر قانون بتحريم بيع الخمر المخدر في أمريكا بعد الحرب العالمية الأولى بوقت قصير ونجم ذلك في الحد من استخدامه وإدمانه لكن تم التراجع عن هذا القانون في عام 1933 بسبب جرائم إنتاج وتوزيع الخمور والمخدر بصورة غير شرعية (عبد الرحمن، 1999). وخلال الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين زاد معدل استهلاك الكحوليات والمخدرات وأقبل عليه نسبة كبيرة من الجنود الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية سواء أثناء الحرب أو بعد تسريحهم من الخدمة العسكرية، وهذا ما أدى إلى ظهور جماعات المساعدة الذاتية. وبما إننا في صدد الحديث عن النبذة التاريخية للمخدرات، لا بد أن نشير أنه أكثر من ألفين سنة قبل الميلاد عرف الأفيون في الشرق الأقصى والأوسط وكان يسمى "بأزهار السعادة" واستخدم على نطاق واسع في الهند والصين خلال القرن الثامن الميلاد ولم يعرف الغرب إلا عندما استطاع الكيميائي والطبيب السويسري فيليب باركيلوس (1493- 1541) استخلاصه في القرن الخامس عشر الميلادي، وحتى القرن الثامن عشر لم يكن استخدام الأفيون إلا كمسكن للألم ثم أصبح من الممكن استخراج المورفين والهيروين وتوفيرها، ولم يكن أحد يعرف أخطارها لغياب البحوث عن الآثار الطويلة المدى لهذه المواد في ضوء أثارها الايجابية كتسكين للألم والشعور بالنشوة وزيادة القدرة الجنسية والعضلية، وقد زاد معدل إقبال المجتمعات الغربية على تعاطي المخدرات خلال القرن التاسع عشر لسببين: 1- تم جلب المارجونا والحشيش من الشرق الأوسط إلى فرنسا عن طريق الحملة الفرنسية بزعامة نابليون. 2- تم استخراج الكوكايين من نبات الكوكا في كل من أوروبا وأمريكا في الفترة ذاتها (عبد الرحمن 1999). وقد أسهم فرويد في هذا الأمر باستخدامه للكوكايين كمسكن قوي للألم، لكن مع إدراك مخاطر هذه المركبات سنت عدة حكومات القوانين الرادعة التي تصل إلى حد الإعدام لمروجي المخدرات، وإتاحة فرصة العلاج للمدمنين وأنشأت في ذلك المستشفيات المتخصصة التي تعتمد على برامج طبية حديثة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".