The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Bin Abi Zaid AlQayrawani |
| Category: | French Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتب العلمية |
| ISBN: | 2745156497 |
| Release Date: | 09 May 2007 |
| Pages: | 272 |
| Rank: | 268,205 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book La Risâla Letter To Kairouan [French/Arabic] (White) - and the author of 21 another books.
ابن أبي زيد القيرواني هو عبد الله أبو محمد بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني، ولد بالقيروان بتونس سنة 310 هـ الموافق لـ922م، وهو من أعلام المذهب المالكي. وقد لُقِّب بـ «مالك الأصغر»، وكان إمام المالكية في وقته، وأشهر مصنفاته كتاب الرسالة، وتوفي سنة 386 هـ الموافق لـ996م، وعمره 76 سنة.
فقهه
تفقه بفقهاء القيروان، وعول على أبي بكر بن اللباد، وأخذ عن: محمد بن مسرور الحجام، والعسال، وحج فسمع من أبي سعيد بن الأعرابي، ومحمد بن الفتح، والحسن بن نصر السوسي، ودراس بن إسماعيل. وسمع منه: الفقيه عبد الرحيم بن العجوز السبتي، والفقيه عبد الله بن غالب السبتي، وعبد الله بن الوليد بن سعد الأنصاري، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الخولاني.
يعد ابن أبي زيد القيرواني من كبار فقهاء المالكية، له مكانة علمية بشهادة العلماء، وكان إمام المالكية في وقته، وجامع مذهب مالك وشارح أقواله، كثير الحفظ والرواية، قال القاضي عياض عنه: «كان إمام المالكية في وقته، وقدوتهم، جامع مذهب مالك وشارح أقواله، وكان واسع العلم كثير الحفظ والرواية، وكتبه تشهد له بذلك، فصيح اللسان ذا بيان ومعرفة مما يقوله، لخص المذهب، وملأ تأليفه البلاد »، وقال الحجوي في كتابه «الفكر السامي»: «يعتبر من الطبقة العالية من المؤلفين، وعندي أنه أحق مَن أن يصدق عليه حديث «يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها». »
عقيدته
قال الإمام الذهبي في السير: «وَكَانَ -رَحِمَهُ اللهُ- عَلَى طَريقَةِ السَّلَفِ فِي الأُصُوْلِ، لاَ يَدْرِي الكَلاَمَ، وَلاَ يتَأَوَّلُ، فَنسأَلُ اللهَ التوفيق».، وقال ابن زيد القيرواني في مقدمة كتاب الرسالة:
ونقل ابن قيم الجوزية عنه ذلك في كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية. ونقل عنه كلامه في كتاب النوادر والزيادات وفي كتابه المفرد في السنة:
يحتج أهل الحديث بما وجدوه من كلام في أول رسالة ابن أبي زيد القيرواني ظاهره يفيد إثبات المكان والجهة لله، وقد رد عليهم الشيخ ابن أبي جمرة الأندلسي في كتابه (بهجة النفوس) فقال ما نصه: "وأما ما احتجوا به لمذهبهم الفاسد بقول ابن أبي زيد رحمه الله في العقيدة التي ابتدأ الرسالة بها بقوله وأنه فوق عرشه المجيد بذاته فلا حجة لهم فيه أيضا لأنهم خفضوا المجيد وجعلوه صفة للعرش وافتروا على الإمام بذلك، والوجه فيه رفع المجيد لأنه قد تم الكلام بقوله فوق عرشه والمجيد بذاته كلام مستأنف".
وقد اعتبره قاضي القضاة شيخ الإسلام الإمام تاج الدين السبكي من الطبقة الثانية من الأشاعرة في كتابه (طبقات الشافعية الكبرى).
واعتبره الإمام الحافظ فخر الدين بن عساكر (ت. 571هـ) من أئمة المذهب الأشعري حيث قال عنه في كتابه (تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري) ما نصه: "ومن الشيوخ المتأخرين المشاهير أبو محمد بن أبي زيد، وشهرته تغني عن ذكر فضله، اجتمع فيه العقل والدين، العلم، والورع، وكان يلقب بمالك [؟] الصغير، وخاطبه من بغداد رجل معتزلي يرغبه في مذهب الاعتزال، يقول له: إنه مذهب مالك [؟] وأصحابه، فجاوبه بجواب من وقف عليه، علم أنه كان نهاية في علم الأصول رضي الله عنه. إلى أن قال: قال رضي الله عنه (أي الإمام الكلاعي): وقرأت بخط علي بن بقاء المصري الوراق المحدث في رسالة كتب بها أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني المالكي جوابا لعلي بن أحمد بن إسماعيل البغدادي المعتزل حين ذكر أبا الحسن الأشعري رضي الله عنه، ونسبه إلى ما هو برئ منه، مما جرت عادة المعتزلة باستعمال مثله في حقه، فقال ابن أبي زيد في حق أبي الحسن: هو رجل مشهور أنه يرد على أهل البدع، وعلى القدرية، والجهمية، متمسك بالسنن".
وقال أيضا في نفس الكتاب (تبيين كذب المفتري، ص: 405): "قرأت بخط علي بن بقاء الورّاق المحدث المصري رسالة كتب بها أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني الفقيه المالكي -وكان مقدَّم أصحاب مالك [؟] رحمه الله بالمغرب في زمانه- إلى علي بن أحمد بن إسماعيل البغدادي المعتزلي جواباً عن رسالة كتب بها إلى المالكيين من أهل القيروان يظهر نصيحتهم بما يدخلهم به في أقاويل أهل الاعتزال، فذكر الرسالة بطولها في جزءٍ وهي معروفة، فمن جملة جواب ابن أبي زيد له أن قال: ونسبتَ ابن كلاب إلى البدعة، ثم لم تحكِ عنه قولاً يعرف أنه بدعة فيوسم بهذا الاسم، وما علمنا من نسب إلى ابن كلاب البدعة، والذي بلغنا أنه يتقلّد السنة ويتولّى الردَّ على الجهمية وغيرهم من أهل البدع يعني عبد الله بن سعيد بن كلاّب". وهذه شهادة عظيمة من الإمام ابن أبي زيد لابن كلاب أنه يتقلَّد السنة ويردُّ على المبتدعة، وأنه لم يعلم من نسب إليه البدعة.
والأستاذ عبد الله غاني في مقال له عن العقيدة الأشعرية بالمغرب — نُشر بمجلة دار الحديث الحسنية — طرح العديد من أفكار الإمام ابن أبي زيد القيرواني التي تثبت موافقة كثير منها لأقوال الأشاعرة وبعد التعريف بابن أبي زيد وبمراحل تتلمذه وذكر أقواله العقدية في مقدمة الرسالة في مسألة معنى الإيمان والوحدانية والاستواء والكلام والغيبيات كخلق الجنة والنار ورؤية الباري تعالى، عقب قائلاً: «ملاحظة جوهرية يمكن أن تسترعي دارس المقدمة العقدية للرسالة وهي تتعلق بأن ابن أبي زيد يتفق مع ما ذهب إليه أصحاب الحديث والمعتزلة والشيعة والخوارج من أن الإيمان عقد وقول وعمل، أي أنه تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح أيضا وأنه يخالف قول الأشعري. وهذا أدى ببعض مؤرخي العقائد والفرق الإسلامية إلى اعتبار ابن أبي زيد القيرواني من مدرسة الحديث ولم يعدّوه أشعريا، ولكن هذا الرأي فيه شطط ومبالغة وإغفال للتطور الفكري والعقائدي الذي شهدته تلك الفترة التاريخية. فقد حدث تقارب بين مالكي القيروان ثم الغرب الإسلامي عامة فيما بعد وبين الأشعرية، وهذا ما جعل فقهاء وعلماء الأندلس الذين كانوا يتوجهون إلى القيروان ليدرسوا بها يتلقون العلم على تلاميذ مباشرين لابن أبي زيد القيرواني، وفي القرن الرابع بالذات حدث التقارب المشار إليه. فالمعروف عن القيرواني كراهيته للكلام والجدال في الدين اقتداء بالإمام مالك، إلا أنه عاد إلى التسامح في الأخذ بعلم الكلام لهدف الدفاع عن العقيدة ضد خصومها وتبنَّى المذهب الأشعري إلى حد أن ابن عساكر مؤرخ الأشعرية ينسب إليه أقوالا فيها إشادة بأبي الحسن الأشعري ويعتبره من شيوخ المذهب الأشعري حيث يقول عنه: «من الشيوخ المتأخرين المشاهير»، ومما يقوي هذا التأكيد الجازم باعتناقه للصيغة الأشعرية لمذهب السنة أنه حسب ما يرويه الدباغ تخلى عن الكثير من الآراء التي كان يؤمن بها والتي لا تنسجم وما يقول به الأشاعرة. وهكذا فإن تطابق معتقده في المسائل كلها، خلا مسألة الإيمان، مع عقيدة الأشاعرة يجعله في صف الأشاعرة ».
وللشيخ الحبيب بن طاهر كتاب بين فيه أشعرية ابن أبي زيد القيرواني سماه: (ابن أبي زيد القيرواني وعقيدته في "الرسالة" و"الجامع"؛ دراسة في المنهج والمضمون).
وقد أثنى علي الإمام ابن أبي زيد أصحاب الإمام أبي الحسن الأشعري واستجازوه، قال عنه القاضي عياض المالكي الأشعري: "حاز رئاسة الدين والدنيا، ورحل إليه من الأقطار ونجب أصحابه، وكثر الآخذون عنه، وهو الذي لخص المذهب، وملأ البلاد من تواليفه، تفقه بفقهاء القيروان، وعول على أبي بكر بن اللباد. وأخذ عن: محمد بن مسرور الحجام، والعسال، وحج، فسمع من أبي سعيد بن الأعرابي، ومحمد بن الفتح، والحسن بن نصر السوسي، ودراس بن إسماعيل، وغيرهم".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتاب فقهي يشتمل على أهم مبادىء وقواعد الفقه المالكي الذي يعتمده طائفة كبيرة من العالم الاسلامي ، وقد جاء الكتاب باللغة الفرنسية والعربية حيث يذكر الموضوع باللغة الفرنسية أولا ثم يذكر الترجمة باللغة العربية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".