The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أحمد البزور |
| Category: | The End Of Time And The Signs Of The Hour [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | ألفا للوثائق |
| ISBN: | 9789931728115 |
| Release Date: | 19 Feb 2020 |
| Pages: | 109 |
| Rank: | 427,169 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كثرت الدّراسات التي أولتْ الشّعر بعامة، وَالشّعر الأردنِيّ بخاصة عناية في العصر الحَدِيث، لَكِن العَدِيد مِن هذِه الدّراسات الأردنيّة ما زالتْ غير كافية، وَمنها دِرَاسَة نِهَايَة القَصيدة فِي الشِّعرِ الأرْدُنِيّ،فَهَذِه زاوية لَمْ يَلْتَفِتْ إليها البَاحِثونَ إلاَّ قليلاً، لَمْ تتجاوز ـ في رأيي ـ التّوصيف والتأمّل والإجمال.
وتنبغي الإشارة هنا إلى أنّ هناك دراسات تتمحور حول هذا الموضوع، نذكر على سبيل المثال الدّراسة المعنونة بـ “الخَاتِمَة فِي شِعرِ المُتَنبي”لقحطان رشِيد صالح،إذْ دَرَسَ فِيها أهمّ أنْمَاطالنّهَايَة في شعر المُتَنَبِي، التي بَلَغَتْ سِتة أنْمَاط،مَعْ دِرَاسَةِ وَسَائل التّعبير كَـ(الدّعاء،والاستفهام،والنّداء،…) ودورهَا في بِنَاء النّهَايَة الشّعريّة شَكْلاً وَمَوضُوعًا
أمّا الدّراسّة الثانِيةفَتَتمَثّل في دراسَةِ الدّكتُور هاشم حافِظ رزوقيوعنوانهَا “الخَاتِمَة فِي قَصِيدَة عَصر مَا قَبْلَ الإسلام”،وَقَد تَنَاول البَاحثُ مُصْطَلحَ الخَاتِمَة لُغَة وَنقدًا،ثُم رَبَطَ بَينَ الخَاتِمة وَالغَرض الشعريّ مِن القَصيدة،ثُمّ تَطرّقَ لِنَوعَينِ مِن النّهَايّة، وَتتمثّل بـ النّهايةُ المُغلَقَة وَالنهاية المفتوحة. وفي مقابل ذلك نجد هناك دراسة وتبدو أهميتها في أنّها يمكن أن تلقي الأضواء على الموضوع الذي نحن بصدده وهي “بَرَاعَة الاسْتهلال وَحُسن الخَاتِمَة فِي شِعْر زُهَير بِنْ أبِي سُلْمَى”(3) للباحثينِ الدّكتُورة راجحة عبد السّادة سَلمَان،وَالدكتُور أكْرَم عَبدالله، فقد تَناولا في هَذِه الدّراسَة الجَانِب النّظرِي،فَأفاضَا فِي الحَديثِ عَنْ نِهَايَةِ القَصِيدَة كإيرادِ تَعْرِيفها لُغةً وَاصْطِلاحًا مَعْ إيراد آراء النقَاد والبلاغِيينَ القُدَامَى. وَأمّا الدّراسَة الرّابعة فَهِي للدكتور إبراهِيم الكُوفَحيالمُعنونة بـ “شِعْرِيّةِ المَقْطَع فِي نَمَاذج مِن قَصَائدعُمرأبو ريشة”(1)،وَقدْ تَطرقَ إلَى نِهَايةِ القصيدة بوصفها البَيت الأخير فِي القَصيدة مِنْ خِلال الوقوفِ عِنْدَ تَجربةِ الشّاعِرِ السّوري عُمر أبُو رِيشَةَ. ولعلّ السّؤال الذي يثور الآن، لماذا اتخذت من الشّعرِ الأُرْدُنِيّ موضوعًا للدّراسة؟ غير أنّ السّؤال الأهم هو: لماذا اتخذت من نهاية القصيدة موضوعًا للبحث؟ لعلي أفسّر السّبب في ذلك؛رغبةً منّي فِي إضاءةِ الشّعر الأردني مِنْ هَذِه الزاوية، وَلأنّهُ لَمْ يحظَ بدراساتٍ وَافية مِن هَذا المَنظور؛ لِذلِك كانَ اخْتيار موضوع (نِهاية القصيدة في الشعر الأردني) مُحاولة لِتقديم رؤية جَديدة تخدمُ النص الشعري الأردنيّ، وتسهمُ في سبر أغواره، لِذلِك كَانتْ “نِهاية القصيدة” المحور الذي ركزتْ عليه الدّراسة. ولمّا كانت نِهاية القصيدةِ آخر ما يُودعهُ الشّاعِر في نصِّهِ مِن الرؤى والدّلالات، وآخر ما يسكبهُ من روحهِ الأحاسيس والمشاعر؛ فإنّ ذلك يَعني أنّها تتسمُّ بخصوصيّة ما في القصيدةِ، لِتغدو ملمحًا أسلوبيًا لافتًا وقفلاً ذا سمات خاصّة تُقفل به القصيدة، فضلاً على أنّ لها وقع مهم للغاية بالإضافة إلى أنّها تترك أثرًا في نفس المتلقي، وعلاوة على هذا كلّه إغفال الدّارسين الأردنيين تحديدًا لهذا الجزء من القصيدة الأردنيّة. وعلى ضوءِ ذلك أستطيع أنْ أقول: إن رحلتي مَعْ نِهَايَة القَصِيدَة في الشّعرِ الأُرْدُنِيّ طَوِيلَة،وَشاقّة، وَشَائكَة، وَمُمتِعَة فِي الوقتِ نفسه،فَقبل الشّروع فِي تَحدِيدِ المَوضُوع الدّرَاسِيّ،حَاولتُ الوقُوف عَمّا كُتِبَ عن نِهَايَةِ القَصيدَة فِي الدورِياتِ وَالكُتبِ التّراثيّة وَالكُتب المُعاصِرة، فوجدتها قَليلة غير مستوفية،وَبعدَ أنْ وَطدّتُ العَزَمَ عَلَى الدّرَاسّةِ وَالبَحث، اعْتَمَدتُ عَلَى الشّعرِ الأُردُنِي المَطْبُوع فِي دَوَاوين شِعريّة،وَقَد اقْتَضَى الأمر منّي تَجْمِيع هَذِهِ المَادَة وَحصرها،وَبعدَ مُدّة لَيسَتْ بالقَصيرَة اكْتَمَلتْ المَادَة الدّراسيّة،وَاتضحَتْ الرّؤيّة لَدَي. وَقَبلَ أنْ أُشيرَ إلى مَنْهَجِ الدّراسةِ وَخُطتها، لابُد مِنْ ذِكر قَضيّة،تتعلقُ بالشّعراءِ الأردنِيين الذينَ تمّ اخْتِيَارهم لدراسةنهايةقصائدهم، إذْإنني دَرسَتُ الشّعراءَ الذينَ وَجَدتُ لَهُم دَواوين أوْالشّعراء الذين حُقِّقَ شِعرهم فِي مَجَامِيع شِعريّة؛ إذْ إنَّ الدّواوينَ تُعطِينَا القَصِيدَةَ كَاملةً،لِذَلِك يُمكننا أنْ نثقَ بَأنّ نِهايَة القَصِيدة مَوجُودَة فِيهَا، عَلَى عَكسِ القَصَائد التي تُوجد فِي المَجَلات وَالجَرائد وَالصّحف اليَوميّة؛ فَإنَّ الإلمَامَ بالشّعرِ وَالشّعرَاء الأُرْدنيين يَحْتَاجُ إلَى عَشراتِ المؤلّفات،ناهيك عن أنّه إنْتَاجٌ غزيرٌ لذلك لا يُمكِن إيفاؤه حَقّه في هذا البَحث المحدود. ذَلِكَ اعتمدتُ فِي هَذِهِ الدّرَاسَة عَلَى مَنْهَجِ الاختيارِ وَالانتقَاء مِنْ هَذَا النِتاج الغَزِير، وَلَمْ يَكن هَذَا الاخْتِيار اعْتِبَاطيًّا،بَلْ لَقَد كَانتْ جُمْلَة مِن الشّروطِ وَراء اخْتِيَارِ قَصِيدَة بِعَينِهَا نَذكرُ مِنهَا: القِيمَة الفنيّة وَالجَمَاليّة،وَالشّمُول،وَالتّنوع.
وَفِيمَا يَخصُّ منهج الدرَاسَةِ،فَقد ارتَضيتُ لِنفسي فِي هَذِهِ الدّرَاسَة المَنْهَج الأُسلُوبِي مِن حيثُ الوَصف والتّفسير والاحصَاء؛ لِظَني أنّهُ الأصلَحُ لتحقيق هدف هَذِه الدّراسَة،رَابِطًا بَينَ التشكيلِ الفني لِنَهَايَة القَصِيدَة وَرؤية الشّاعِر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".