The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Shawky |
| Category: | Markets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ومكتبة بيبليون |
| Release Date: | 01 Jan 2005 |
| Pages: | 257 |
| Rank: | 212,026 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Al-Burdah Approach - And With It - Clarify The Approach - Followed By The Gold Markets and the author of 179 another books.
أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (1868- 13 ديسمبر 1932)، شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في القاموس الشهير (قاموس المورد) لقب بـ "أمير الشعراء".
ولد احمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 20 رجب 1287 هـ الموافق 16 أكتوبر 1868 لأب کردي وأم من أصول ترکية وشرکسية، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.
وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير" ثم بعد ذلك سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، "وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية.
وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري)، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنكليزي.
وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية.
طوال إقامته بأوروبا، كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي.
لكن تأثره بالثقافة الفرنسية لم يكن محدودًا، وتأثر بالشعراء الفرنسيين وبالأخص راسين وموليير.
" نلاحظ أن فترة الدراسة في فرنسا وبعد عودته إلى مصر كان شعر شوقي يتوجه نحو المديح للخديوي عباس، الذي كان سلطته مهددة من قبل الإنجليز، ويرجع النقاد التزام أحمد شوقي بالمديح للأسرة الحاكمة إلى عدة أسباب منها أن الخديوي هو ولي نعمة أحمد شوقي وثانيا الأثر الديني الذي كان يوجه الشعراء على أن الخلافة العثمانية هي خلافة إسلامية وبالتالي وجب الدفاع عن هذه الخلافة.
لكن هذا أدى إلى نفي الشاعر من قبل الإنجليز إلى إسبانيا 1915 وفي هذا النفي اطلع أحمد شوقي على الأدب العربي والحضارة الأندلسية هذا بالإضافة إلى قدرته التي تكونت في استخدام عدة لغات والاطلاع على الآداب الأوروبية، وكان أحمد شوقي في هذه الفترة مطلعا على الأوضاع التي تجري في مصر فأصبح يشارك في الشعر من خلال اهتمامه بالتحركات الشعبية والوطنية الساعية للتحرير عن بعد وما يبث شعره من مشاعر الحزن على نفيه من مصر، ومن هنا نجد توجها آخر في شعر أحمد شوقي بعيدا عن المدح الذي التزم به قبل النفي، عاد شوقي إلى مصر سنة 1920.
في عام 1927 بايع شعراء العرب كافة شوقي أميرا للشعر، وبعد تلك الفترة نجد تفرغ شوقي للمسرح الشعري حيث يعد الرائد الأول في هذا المجال عربيا ومن مسرحياته الشعرية "مصرع كيلوبترا" وقمبيز ومجنون ليلى وعلي بك الكبير.
إن الشعر ضرب من ضروب القول يتسع لكل غرض ويتناول كل مطلب، والسابق فيه من يذهب به فنوناً ويتشعب له القول فيه شعوباً، وقد أبدع أمير الشعراء أحمد شوقي وفيه نظم قصيدته البردة التي يتغنى فيها بمدح الرسول وإستطاع أن يملك المجد من طرفيه إذ أنه مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك من خلال قصيدة عصماء بلغت فيها بلاغة الشاعر مبلغها، وأحاسيسه ومشاعره في حب الرسول صلى الله عليه وسلم ووصفه مداها، فهو، وإلى ذلك، لم يقتصر على قرض القريض في ما تجري عليه الأحوال في زمانه، بل هو سار على نهج المتقدمين وانتحى مناحيهم في فنون الشعر، واقتدى بهم في قصيدته هذه بما يسمى بالبديعيات في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ أوج الإجادة، ووصل إلى أعلى طبقات القريض، وهي قول الحق، وتقرير الصدق، فتم له بذلك الإحسان الذي عبر عنه أحد الشعراء بالقول: وإن أحسن بيتٍ أتت قائله... بيت يقال إذا أنشدنه صدقاً والشعر إذا كان على هذا الضرب تشاغل به العلماء، وتنافس فيه الحكماء، وأنزله أهل التقى والدين وأصحاب الورع واليقين منزلته في الإجلال والإعظام، فلا غرابة ولا بدع إذ إنبرى لشرح هذه القصيدة من علمت سموّ مكانته، وعلوّ درجته أدباً وعلماً ووقاراً وحلماً وفهماً وإفادة، وتقىً وعبادة، وورعاً وزهداً... شيخ الجامع الأزهر سليم البشري.
وإن هذه القصيدة التي زادت بشرح شيخ الأزهر تألقاً وتوهماً... وإن قصيدة تصنع في مدح الرسول يكون أمير الشعراء ناظمها، لهي جديرة بأن تنحني لها الرؤوس إعظاماً وإكباراً، وتستضيء بنورها الأبصار... وتشفف بها القلوب فتضمها في الشفاف، وتنطوي الصدور على حفظها طيّ الغلاف، ويتلوها العلماء والأدباء على مر الزمان.
"ريمٌ على القاع بين البان والعلم... أصلّ سنك دمي في الأنهر الحرم... رُزِقت اسمح الناس من خلقٍ... إذا رزقت الناس الغدر في الشيم... يا لائقي في هواه والهدى قدرٌ... لو شفّك الوجد لم تَبدْلْ ولم تَلُمِ".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
هـذا الكتـاب شـذرات مـن الـذهب ، أو صفحـات كُـتبت بماء الذهب . .
والعنوان الذي اختاره مؤلِّـفُه ( أسواق الذهـب ) يشير إلى ذلك .
وقد كَـتبه أمير الشعراء أحمد شوقي بأسلوب يتلألأ ، كأنه نـثـر شِـعـري ، أو شِـعـر نـثـري !
وهذه خصوصية عجيبة ، تَـميَّز بها عددٌ من الشعراء ، قديما وحديثا ، حين يكـتبون بعـض مشاعـرهم أو أفكارهم بلـغة نثرية . . وأحمد شوقي واحد منهم ، إن لم يكن أشهرهم !
وهذا الكتاب دليل ساطع على ذلك ، فيه مقولات مكثفة ، ومقالات مركزة ، وخواطر مجنحة . . . عن الإنسان ، والحياة ، والأخلاق ، وطبائع البشر ، وجمال الكون . . . وغير ذلك كـثير ! .....
( يُذكَـر أن هـذه الـحِـكَـم والـخـواطـر ، كَـتَـبَـها شـوقـي ، حـينـمـا كَـان مَـنـفـيـا فـي إسـبـانـيـا ، أو « الـفـردوس الأنـدلـسـي الـمَـفـقُـود » ، كـمـا يحلو لبعض العرب أن يقولوا ويتحسروا ! )
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".