The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Salman Roshdy |
| Category: | Unspecified Category [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل، التكوين للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 26 Mar 2009 |
| Pages: | 302 |
| Rank: | 477,354 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Anger and the author of 10 another books.
السير أحمد سلمان رشدي (بالإنجليزية: Salman Rushdie ) (عضو في الجمعية الملكية للأدب) (وُلد في 19 يونيو من عام 1947)، هو روائي وكاتب مقالات بريطاني من أصل هندي كشميري. فازت روايته الثانية أطفال منتصف الليل (1981) بجائزة بوكر الأدبية في عام 1981، إذ اعتُبرت «أفضل رواية لجميع الفائزين» في مناسبتين منفصلتين احتفالًا بالذكرى الخامسة والعشرين والأربعين لجائزة بوكر الأدبية. ارتكز رشدي في الكثير من أعماله الأدبية القصصية على شبه القارة الهندية. جمع رشدي في أسوبه الأدبيّ ما بين الواقعية السحرية والخيال التاريخي؛ إذ تُعنى أعماله بالعديد من الروابط والاختلالات والهجرات بين الحضارات الشرقية والغربية.
كانت روايته الرابعة آيات شيطانية (1988) موضع جدل كبير، إذ أثارت احتجاجات المسلمين في عدة بلدان. ووصل الأمر أن واجه رشدي العديد من التهديدات بالقتل، بما في ذلك فتوى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله روح الله الخميني التي دعت إلى اغتياله في 14 فبراير من عام 1989. وضعت الحكومة البريطانية رشدي تحت حماية الشرطة.
انتُخب رشدي بصفته عضوًا للجمعية الملكية للأدب في عام 1983، وهي المنظمة الأدبية العليا على مستوى سائر المملكة المتّحدة. قُلّد رشدي وسام الفنون والآداب الفرنسي في شهر يناير من عام 1999. مُنح رشدي لقب فارس على يد الملكة إليزابيث الثانية بسبب خدماته في الأدب في شهر يونيو من عام 2007. صنّفته صحيفة ذا تايمز في المرتبة الثالثة عشر ضمن قائمتها لأفضل 50 كاتبًا بريطانيًا منذ عام 1945 خلال عام 2008.
عاش رشدي في الولايات المتّحدة منذ عام 2000. حصل على لقب الكاتب المتميّز المقيم في معهد آرثر إل. كارتر للصحافة ضمن جامعة نيويورك في عام 2015. أمّا في وقت سابق، درّس رشدي في جامعة إيموري. انتُخب عضوًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب. نشر رشدي جوزيف أنطون: مذكّرات، الذي كان سردًا ذاتيًا لحياته في ضوء الجدل الدائر وتهديدات القتل التي تلقاها حول كتاب آيات شيطانية.
مسيرته المهنية
تجاهل كلّ من العامّة والنقّاد الأدبيين رواية رشدي الأولى غريموس (1975) التي كانت بمثابة قصّة خيال علمي تقريبًا. أمّا روايته اللاحقة أطفال منتصف الليل (1981) فأدخلته أبواب الشهرة الأدبية. حصلت روايته هذه على جائزة بوكر الأدبية في عام 1981، وحصل أيضًا على جائزة أفضل الفائرين بجائزة بوكر الأدبية عن هذه الرواية بصفتها أفضل الروايات الحاصلة على جائزة بوكر الأدبية في أعوامها الـ 25 والـ 40 الأولى، وذلك في عامي 1993 و2008 على التوالي. تسرد رواية أطفال منتصف الليل أحداث حياة طفل مولود في منتصف الليل في الوقت التي حصلت فيه الهند على استقلالها، إذ يتمتّع هذا الطفل بقوى خارقة وعلاقة خاصّة مع الأطفال الآخرين المولودين في فجر عصر جديد ومضطرب في تاريخ شبه قارة الهند المترافق مع ولادة الدولة الحديثة في الهند. قُورنت شخصية سليم سيناء برشدي. ومع ذلك، نفى المؤلف الفكرة القائلة بأنه قد كتب أيًّا من شخصياته بناءً على سيرته الذاتية، قائلًا «يفترض الناس بأن الشخصية المستمّدة من تجاربك الشخصية هي امتداد لك. ومن هذا المنطلق، لم أشعر بأنني قد بنيت أيّ شخصيّة بناءً على سيرتي الذاتية».
بعد روايته أطفال منتصف الليل، كتب رشدي روايته العار (1983) التي جسّد فيها الاضطرابات السياسية في باكستان، واستند في بناء شخصياتها على ذو الفقار علي بوتو والجنرال محمد ضياء الحق. فازت روايته العار بجائزة أفضل كتاب أجنبي الفرنسية، وكان وصيفًا لنيل جائزة بوكر الأدبية. تمّيزت روايتي أطفال منتصف الليل والعار المندرجتين تحت نطاق أدب ما بعد الاستعمار بأسلوب يجمع ما بين الواقعية السحرية ومنظور الهجرة الذي يدركه رشدي بصفته منتميًا للشتات الكشميري.
ألّف رشدي كتابًا واقعيًا عن نيكاراغوا في عام 1987 تحت عنوان ابتسامة جاكوار. يتّصف الكتاب بتركيزه السياسي وباستناده إلى تجارب رشدي المباشرة وأبحاثه في ساحة التجارب السياسية الساندينية.
نشر رشدي كتابه آيات شيطانية في عام 1988، الذي اعتُبر أكثر أعماله إثارةً للجدل. نشر رشدي بعده هارون وبحر القصص في عام 1990، الذي كتبه في ظل الفتوى وتمحور حول مخاطر سرد القصص ودافع فيه مجازيًا عن سلطة القصص على الصمت.
إضافةً إلى الكتب التي ألّفها ونشرها، نشر رشدي العديد من القصص القصيرة بما في ذلك مجموعة القصص التي جمعها في الشرق، الغرب (1994). نشر رشدي تنهيدة المغربي الأخيرة (1995)، الذي كان بمثابة ملحمة عائلية ممتّدة لأكثر من 100 عام من تاريخ الهند. أعاد رشدي صياغة أسطورة أورفيوس في رواية الأرض تحت قدميها (1999) التي قدّمت تاريخًا بديلًا لموسيقى الروك الحديثة. حملت إحدى أغاني فرقة يو تو الموسيقية الأيرلندية اسم الرواية ذاته، إذ كانت هذه الأغنية واحدةً من العديد من كلمات الأغاني المدرجة في الرواية؛ وبالتالي اعتُبر رشدي كاتب أغاني.
كتب رشدي روايته غضب التي تركّزت أحداثها في نيويورك وتجنّب فيها أسلوبه السردي الممتد الذي يشمل أجيالًا وفتراتٍ وأماكن عديدة. كتب رشدي بعدها رواية شاليمار المهرّج في عام 2005، التي حظيت بمديح عدد من النقّاد باعتبارها عودةً إلى أسلوبه القديم، إذ تتركّز أحداثها حول قصة حبّ وخيانة في كشمير ولوس أنجلوس.
أعرب رشدي عن إعجابه بالكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو والكاتب الأمريكي توماس بينشون وآخرين ضمن مجموعته الواقعية لعام 2002 خطوات تقطع الخط. تأثّر رشدي في بداية مسيرته الأدبية بخورخي لويس بورخيس وميخائيل بولغاكوف ولويس كارول وغونتر غراس وجيمس جويس. كان رشدي صديقًا مقربًا للروائية أنجيلا كارتر، إذ أشاد بها في مقدّمة مجموعتها برنينج يور بوتس.
نُشرت رواية رشدي لوكا ونار الحياة باعتبارها استكمالًا لـ هارون وبحر القصص، وذلك في شهر نوفمبر من عام 2010 لتحظى على استحسان النقّاد. وفي وقت سابق من ذلك العام، أعلن رشدي أنه يكتب مذكّراته التي نشرها في شهر سبتمبر من عام 2012 تحت عنوان جوزيف أنطون: مذكّرات.
أصبح سلمان رشدي واحدًا من أوائل المؤلّفين الذين تبنوا فكرة شركة بوكتراك (وهي شركة تزامن الكتب الالكترونية مع موسيقى تصويرية مخصّصة)، وذلك عند نشره لقصّته القصيرة في الجنوب على هذه المنصّة في عام 2012.
شهد عام 2015 نشر رواية رشدي تحت عنوان سنتان وثمانية شهور وثمان وعشرين يومًا وليلة، التي عاد من خلالها إلى أسلوبه القديم المُحبّب من الواقعية السحرية. صُمّمت هذه الرواية في هيكل صندوق أسرار صيني بطبقات مختلفة. استندت هذه الرواية على الصراع الرئيسي للباحث والفيلسوف ابن رشد (الذي اشتُقّ من اسمه اسم عائلة رشدي)، إذ يستكشف رشدي في هذه الرواية العديد من المحاور العابرة للحدود والكوسموبوليتية عن طريق تصوير حرب كونية مصاحبةٍ لعالم خارق للطبيعة من كائنات الجن.
نشر رشدي روايته البيت الذهبي في عام 2017، التي كانت روايةً ساخرةً تدور أحداثها في أمريكا المعاصرة.
شهد عام 2019 نشر رشدي لروايته الرابعة عشر كيشوت، التي استوحاها من رواية ميغيل دي ثيربانتس الكلاسيكية دون كيخوتي.
حياته الشخصية
هو الابن الوحيد لأنيس أحمد رشدي، محامي خريج جامعة كامبردج تحول إلى رجل أعمال، ونيجين بهات، مدرسة. ولد رشدي في مومباي بالهند. تلقى تعليمه في مدرسة كاتدرائية جون كونن في مومباي، قبل أن ينتقل إلى مدرسة الرجبي الداخلية في انكلترا، ومن ثم درس دراسته الجامعية في الكلية الملكية، في جامعة كامبردج حيث درس التاريخ. عمل لدى اثنين من وكالات الإعلان (أوجلفي وماثر وآير باركر) قبل أن يتفرغ للكتابة.
تزوج رشدي أربعة مرات، أول زوجاته كانت كلارسيا لوارد من الفترة 1976 إلى 1987 وأنجب منها ابنه زافار. زوجته الثانية هي ماريان ويجينز الروائية الأمريكية حيث تزوجا في عام 1988 وتم الطلاق في عام 1993. زوجته الثالثة (من 1997 إلى 2004) كانت إليزابيث ويست، أنجبا ابناً يدعى ميلان. في عام 2004 تزوج من الممثلة الهندية الأمريكية والموديل بادما لاكشمي. انتهى الزواج في 2 يوليو 2007 حيث صرحت لاكشمي ان نهاية الزواج كات نتيجة لرغبتها هي. في الصحافة البوليودية، كان هناك حديث في 2008 عن علاقة بينه وبين الموديل الهندية ريا سين التي كانت صديقته، وفي رد على ما جاء في وسائل الاعلام قالت ريا في تصريح لها "اعتقد حينما تكون سلمان رشدي، من المؤكد ان تصاب بالملل من الناس الذين دائما ما يتكلمون معك عن الأدب".
في عام 1999، خضع سلمان لعملية "تصحيح وتر" حيث -حسبما صرح- كان يعاني من صعوبة متزايدة في فتح عينيه. وقال" لو لم اخضع لهذه العملية لما تمكنت من فتح عيني نهائيا".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بعد أن إعتذر الكاتب البريطاني المولود في بومباي، للعالم الإسلامي عن ما اعتبر تهجما من قبله على الدين الإسلامي، أسقطت إيران عام 1998 الفتوى التي أصدرتها ضده، عادت المياه إلى مجاريها، لتكشف عن روائي مثقف وموهوب وصادق. يقدّم هذا الكتاب إحدى رواياته المتعددة، والتي تنّم عن نضج في التفكير وفي التعبير وعن جودة في استعمال أدوات الرواية سردا ونصا وحبكة.
ترتبط عناصر الرواية وشخصياتها المتعددة بشخصية بطلها "مليك سولانكا"، المحافظ والغامض "مبتكر الدمى"،"الذي كان يعتبر نفسه نصيرا للمساواة بطبعه، ومدنيا بجذره"، والذي كان غالبا ما يسترسل في مناجاته الداخلية، ويقع "فريسة لهذا الحزن الخفيّ والمعتاد"، لأنه ما"عاد يعرف كيف يتصالح مع واقع يغرق في انخداعه أكثر فأكثر". حين كان الآخرون يسعون لكشف غموضه، كانت تعاوده لوعة الغضب، وكان يجيب بجلافة:"ما أبحث عنه، هو أن أترك وشأني".
من هذا الغضب الداخلي المتأجج كمعمل منتج، ستخرج كل تداعيات وأفكار الراوي، وكل أحداث وشخصيات الرواية: "إليانور" مطلقته "التي لم تكن تريد الطلاق"، والتي عشقها من خلال مكالمة جرت صدفة على الهاتف، وأدت إلى "خمسة عشر عاما من العيش المشترك"، وأنتجت "أسمعان" ابنه الأشقر البالغ من العمر ثلاثة أعوام، والذي سيكتشف "أنه كل ما أحب على سطح الأرض". وصديقه المدعو "غودول" الذي كان يميل إليه "بسبب الصدق والكرم اللذين كان يخفيهما خلف صخبه المزعج"، ومحادثاتهما التي كانت تتم "تحت ضغط ازدواجيتهما الضارية"، سيصاب بالكآبة التي يعبّر عنها قائلا: "أنت تستيقظ ذات يوم وتجد نفسك لم تدخل في صلب حياتك"، والذي سينجو من أربعة محاولات انتحار. و"بيري بانكوس" الأميركية، التي درست نتاج بعض النقاد والأدباء الذين عاشرتهم جسديا"، و"سارا لير" الرسّامة، الزوجة الأولى التي سبقت زوجته إليانور، وقد "تزوجا دون أن يأخذا وقتهما في التفكير وأحسّا في الحال بأنهما وقعا في فخ غلطتهما". و"جاك رينيهارت" صديقه الذي كان "يحاول الحصول على الطلاق، لكن زوجته تشن عليه حملة معاكسة" و"الذي كان الخمر والطبخ هما أعز شيئين لديه. و"نيلا" التي أحبها والتي "كانت قادرة في أية لحظة على بتر رأس حبّ وهي تتخلى عنه فجأة"، والتي كانت "تود أن تسافر معه إلى الهند" أرض أسلافها.
بين نيويورك التي "غدت موضوع وهدف الشهوة العالمية"، والهند مسقط رأسه، وبين الماضي الذي لم يكن يبدو له "سوى إناء مشروخ. لم يعد يملك إلا هذا الحاضر الذي لا يطاق، والذي اكتشف فيه أنه غير قادر على التكيف معه تماما"، "لكن نوافذ غرفته لم تكن محكمة الإغلاق، إنها لا تستطيع أن تمنع التاريخ من الدخول"، "أجل، كانت بومباي تعاوده عنوة"، سيصب الكاتب كل آرائه واعترافاته وتعليقاته على مجمل مجالات الحياة وعناصرها. يقول في الحب مثلا، "لا بد لكل واحد أن يجهد بطريقته لتفسير هذا المتعسر التفسير"، ويقول للثوريين اليساريين: لا تثقوا بشيء"، "فالحياة كما هي لن تشهد أي تحسّن"، فقط باتت "السرعة التي تسير فيها الحياة المعاصرة، تفوق قدرة القلب على الاستجابة".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".