The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | كاتب مجهول |
| Category: | Women's Dignity [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحديث الكتانية |
| ISBN: | 9789954698037 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 231 |
| Rank: | 315,291 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
مدينة تَريم بفتح فكسر، من كبريات المدن التاريخية، تقع على نهاية وادي حضرموت، قيل أنها سميت على اسم تريم بن حضرموت بن سبأ الأصغر، حوالي القرن الرابع قبل الميلاد خلال العصر السبأي، وقيل على عهد التبابعة خلال القرن الرابع للميلاد، ثم صارت بعد الإسلام من الحواضر الكبرى، ومن أهم مراكز إنطلاق الدعوة الإسلامية نحو أفريقيا وآسيا، وعرفت حركة علمية قوية بفضل المساجد والمساجد والأربطة والزوايا والمكتبات التي أسسها وقام على تدريس العلوم الشرعية بها عدد من كبار العلماء.
فقد جاء في كتاب النور أنه اجتمع فيها في عصر واحد من العلماء الذين بلغوا رتبة الإفتاء ثلاثمائة رجل، حتى أن شوارع تريم صارت "شيخ من لا شيخ له".
من ناحية أخرى، تعتبر تريم عاصمة السادة آل علوي الحسينيين ومركز تجمعهم وإنتشارهم في الآفاق نحو الهند والصين وأندونيسيا والفلبين وغيرهما، ينتسب آل باعلوي الجدّ الأعلى: علوي بن عبيد الله بن أحمد (المهاجر) بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ابن علي زين العابدين بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كان أول من دخل منهم إلى حضرموت أحمد بن عيسى المعروف بالمهاجر، الذي وفد عليها من البصرة سنة 317هـ، مع سبعين من أهل بيته، حيث احتلوا الصدارة والتقدير لنسبهم الشريف وعلمهم وصلاحهم، خصوصاً على عهد الإمام محمد بن علي المعروف بالفقيه المقدم، الذي انتسب إلى مشرب التصوف على طريقة أبي مدين الغوث المغربي نزيل تلمسان المتوفي سنة 593هـ، وأحدث تحولاً كبيراً في المنهج الباعلوي، بكسر السيوف، خلافاً لجملة قبائل المنطقة، في إشارة رمزية للنزوع نحو السلم، وتقديم الجهاد بالدعوة والموعظة الحسنة على الجهاد بالسيف، فتمكنوا من بسط النظام بالسلطة المروحية، كما يقول إنجراس في كتابه "حضرموت"، وهو المنهج الذي استمرت تجلياته في عقبهم إلى العصر الحاصر، وتحقق به فتح عدد كبير من بلاد آسيا وأفريقيا التي دخلها الإسلام على أيديهم، ولا زال عقبهم بها إلى اليوم.
وقد تكاثر آل باعلوي بتريم حتى صار اسمها في معظم المصادر التاريخية ملازماً للقبهم، وتفرع فيها نسبهم إلى بيوتات كبرى: آل الحبشي، آل العطاس، آل الشاطري، آل الجعفري، آل الحداد… وغيرهم كثير ممن ذكرهم الشاطري في المعجم اللطيف وغيره، ومنهم من انقطع عقبه فيها.
أما على المستوى التحقيب التاريخي، فقد قسم ابن عبيد الله تاريخ السادة آل باعلوي في حضرموت إلى طبقات ثلاث: الطبعة الأولى من وصول الإمام أحمد بن عيسى المهاجر إلى حضرموت إلى مرحلة الفقيه المقدم، حيث كانوا على أزياء الصحابة وعلى هيئتهم وأسلمتهم، الطبقة الثانية، وهي بيت القصيد في هذا الكتاب، لأنها تمثل الإطار التاريخي لرحلتي المغربي ووالدة، اللذين شبها أهلها بالملائكة، وعليها مدار نص الكتاب هذا: "بذل النِّخلَةْ" الذي ذكر بعض بيوتاتها، إضافة إلى جملة من بيوتات العلم والصلاح بتريم من غير السادة، كآل بافضل، وآل باغشير.
وتمتد من عصر الفقيه المقدم إلى عصر العيدروس (وسماه الحبيب أحمد بن زين الحبشي "قطب الملأ") وفيها تم ترك السلاح والشروع في لبس الخوذة على المشرب الصوفي، الطبعة الثالثة: وتمتد من زمن العيدروس إلى نهاية القرن الثالث عشر للهجرة.
وقد كان منهم كبار العلماء والصالحين الذين ساروا على نهج السلف، واصطلح على مشايخهم بــ "الحبايب"، وربما جاز توسعة دائرة هذه الطبعة على العصر الحاضر.
وعليه، يمكن القول، أن يكتسي نص هذا الكتاب بأهمية إستثنائية في التراث العربي الإسلامي، كما وفي العصر الحاضر أيضاً، فهو من النصوص الرحلية المغربية النفسية التي تكشف عن جانب من التواصل العلمي والروحي بين بلاد المغرب وعموم بلاد اليمن عبر التاريخ، ثم إنه اجتمع فيه ما تفرق في غيره من مصادر التاريخ من أخبار السادة آل باعلوي، ونمط حياتهم وتفكيرهم، ومنهجهم في التربية والتعليم، مع جملة نفيسة من مناقبهم وجهودهم في خدمة المشرب الصوفي والمذهب الشافعي، مما جعله وثيقة ذات أهمية تاريخية وإنتروبولوجية مُعْتَبرَة في هذا الباب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".