The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Shukry |
| Category: | Domestic Trade [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز الثقافي العربي |
| ISBN: | 9789953683195 |
| Release Date: | 01 Jan 2008 |
| Pages: | 415 |
| Rank: | 388,579 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book For Bread Alone - Complete Works - Indoor Market Paul Bowles - Jean Gene - Tennessee Williams and the author of 35 another books.
محمد شكري (15 يوليو 1935 - 15 نوفمبر 2003)، من الروائين المغاربة. اشتهر بروايته الخبز الحافي.
حياته
ولد محمد شكري في سنة 1935م، في آيت شيكر في إقليم الناظور شمال المغرب. ولقد عاش طفولة صعبة وقاسية في قريته الواقعة في سلسلة جبال الريف، ثم في مدينة طنجة التي نزح إليها مع أسرته الفقيرة سنة 1942م. وصل شكري إلى مدينة طنجة ولم يكن يتكلم بعد العربية لأن لغته الأم كانت هي اللغة الأمازيغية (تريفيت)، وعملَ كصبي مقهى وهو دون العاشرة، ثم عمِلَ حمّالاً، فبائع جرائد وماسح أحذية ثم اشتغل بعد ذلك بائعًا للسجائر المهربة. وانتقلت أسرته إلى مدينة تطوان لكن هذا الشاب الأمازيغي سرعان ما عاد وحده إلى طنجة. لم يتعلم شكري القراءة والكتابة إلا وهو ابن العشرين. ففي سنة 1955م قرر الرحيل بعيدًا عن العالم السفلي وواقع التسكع والتهريب والسجون الذي كان غارقًا فيه ودخل المدرسة في مدينة العرائش ثم تخرج بعد ذلك ليشتغل في سلك التعليم. في سنة 1966م نُشِرَت قصته الأولى العنف على الشاطئ في مجلة الأداب اللبنانية. وبعد أن حصل شكري على التقاعد النسبي تفرغ تمامًا للكتابة الأدبية. وتوالت بعد ذلك كتاباته في الظهور. أشتغل محمد شكري في المجال الإذاعي من خلال برامج ثقافية كان يعدها ويقدمها في اذاعة طنجة، وخصوصا في برنامجه الشهير شكري يتحدث. وعاش شكري في طنجة لمدة طويلة ولم يفارقها إلا لفترات زمنية قصيرة. ثم توفي في 15 نوفمبر 2003 بسبب مرض السرطان.
ولم يتزوج محمد شكري طوال حياته ومن أقواله ‘لكي أصبح أبا لابن عليّ أن أتزوج. لقد عزفت عن الزواج لأني أخشى أن أمارس على من ألد نفس التسلط والقهر اللذين مورسا عليّ. لهذا أنا أخشى أن يكون لي مولود.. فأنا لا أثق في نفسي‘
أدبه
تحفل نصوص محمد شكري بصور الأشياء اليومية وبتفاصيلها الواقعية وتمنحها حيزًا شعريًا واسعًا، على عكس النصوص التي تقوم بإعادة صياغة أفكار أو قيم معينة بأنماط شعرية معينة. شخصيات شكري وفضاءات نصوصه ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمعيش اليومي. ويعتبر شكري "العالم الهامشي" أو "العالم السفلي" قضية للكتابة، فكتاباته تكشف للقارئ عوالم مسكوت عنها، كعالم البغايا والسكارى والمجون والأزقة الهامشية الفقيرة، وتتطرق لموضوعات "محرمة" في الكتابة الأدبية العربية وبخاصة في روايته الخبز الحافي أو الكتاب الملعون كما يسميها محمد شكري. تحتل مدينة طنجة حيزًا هامًا ضمن كتابته، فقد كتب عن وجوهها المنسية وظلمتها وعالمها الهامشي الذي كان ينتمي إليه في يوم من الأيام.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"سألت رجلاً مرّ إلى جانبي، كم الساعة، من فضلك؟... ليس عندي ساعة... آسف... إنسان مهذب... يقال أن طيبة الإنسان تظهر على ملامح وجهه... بالذات في العينين... "عين المرء باطن قلبه" هكذا سمعت أو قرأت، لكن اليوم يبدل الناس قلوبهم كما يبدلون أسنانهم المنخورة.
ماذا سيقال، مثلاً، عن إنسان زرعوا له قلباً من مادة لَدِنَةٍ أو قلب خنزير؟ ساعة المتجر تشير إلى الثالثة وخمس دقائق، من المحتمل أن تكون الساعة الآن الواحدة صباحاً أو أكثر قليلاً، أشتاق إلى أن أعرف ذلك الإنبثاق الأول للتفكير، إنه شبيه بخروج فرخ من بيضة، الإنسان يوجد ثم يراقبونه ويفكرون من خلاله، يقولون عنه لبعضهم البعض: "أسمعته ماذا قال منذ لحظة؟ أنه رائع هذا الولد".
بعد ذلك يبدأون معه تلقين مبادئ الأخلاق، يقولون له، مثلاً: هذه لك، هذه ليست لك، هذا قبيح، هذا جميل..." حين يعي الأشياء بوعيه الخاص، يقول لنفسه: "ها أنذا أحس بهذا هكذا، ها أنا أفكر، هذه لي، هذه ليست لي... هذا قبيح حقاً. هذا جميل وهذا لا". حينئذٍ يكتشف أنه يوجد مرتين: مرة قبل وعيه الخاص ومرة بعد أن يعي وعيه الخاص"، أسرتي كانت تقول لي: "لقد كنت تصرخ كثيراً، كنت شرساً، كنت تحب هذا وتكره ذاك". حين بدأت أفكر بنفسي عجبت أن يكون قد حدث ما حدثوني عنه دون أن أذكر منه شيئاً اليوم.
الساعة ما زالت تشير إلى الثالثة وخمس دقائق، غداً، إذا لم يصلحوها، ستشير إلى نفس الوقت، أنا الآن مثل هذه الساعة، لم أجد لي مكاناً بعد، كما لو أن زمني فات أو لم يأت بعد الأماكن محجوزة أو هي في إنتظار من يملك دفع ثمنها، أحياناً تتاح لي الفرصة لكي أوجد بعض العلاقات، لكن الشرور التي وقعت فيها تصرخ في ذهني: "لا أحذر جيداً، لا تثق في هذا الشخص، أنه شرير، ألا تراه كيف ينظر إليك؟ هذا المكان مشبوه...
تذكر تجربتك الماضية، ألزم حدودك... تجارب الأمس لا تصلح لليوم، تجارب اليوم لن تصلح للغد، أعتقد أن هذا ليس صحيحاً بشكل مطلق، هناك مفارقة: إذ قد يحدث تغيير زمني ولا يحدث في التجارب المعيشة سوى تغيير طفيف... أحياناً أعيش إحدى التجارب أكون قد عشت تجربة تماثلها منذ سنوات... جلست على مقعد جرانيتي في الممشى العمومي، شاب يقترب مني، يتنغم لحناً، لوحة تتأرجح في يده...".
مفرق في الوصفية إلى أبعد الحدود... وبعيد عن الرمزية دون إنتهاء ليلامس في سردياته حدود الأشياء والمسميات وحتى المشاعر التي تتحول من خلال عباراته اللانتقائية اللامبالية إلى مجسمات... التصلب الآن في ذهني يسترضي، أنا الذي أخلق ألمي، أنا من أعدمه... نجوم الأضواء تصفعني الآن...".
هو ذا محمود شكري في أعماله التي كانت وبإمتياز أفضل وأصدق من روى سيرته، حتى أن ذلك الذي كان واضحاً في روايته السوق الداخلي تجلى في السير الروائية التي كتبها عن كلّ من الكتاب جان جينيه وبول بوولز وتينسي وليامز وكان مسرح الحدث فيها طبخة، وهاهو وليام بروز يقول فيما كتبه محمود شكري عن جان جينيه...
عندما قرأت مذكرات شكري رأيت جان جينيه وسمعته بوضوح كما لو أنني أشاهده في فيلم... من أجل أن يحقق الواحدة دقة من هذا النوع عن طريق سرد الأحداث وتسجيل ما قيل فيها، على المرء أن يمتلك صنعاء نادراً في الرؤية، أن شكري كاتب".
أما سيرته الروائية حول تينسي وليامز في طبخة فهي سيرة تصف لقاءً من الصنف الثالث، فحين علم أن تينسي وليامز في طبخة، في صيف 1973، قرر شكري فوراً أن يتحرى الزائر الأميركي المشهور، في ذلك الصيف كان شكري كاتباً شاباً وكهلاً معاً 38 سنة، حيث كان قد كتب منذ فترة قصة حياته الرائعة من أجل الخبز وحده، التي ترجمها بول بوولز إلى الإنجليزية، يحكي فيها طفولته ومراهقته الزاخرتين باليأس، والقذارة، والفاقة، وبعد ذلك الطريقة التي تعلم بها (بدأ يدرس في العشرين من عمره) القراءة والكتابة، وهكذا صاغ مستقبله ليصبح كاتباً وأستاذاً.
ورغم المسافة ما بين شكري وتينسي فقد كان لدى الأول إصدار على ذلك اللقاء الذي تبعته لقاءات أسفرت عن هذه السيرة، أما سيرة بول بوولز ففيها كما في مثيلاتها الحدث والفكرة والفلسفة والوقائع التي بمجملها تخط سيرة روائية أقرب للواقع بتفاصيله، من حيث المكان والزمان والمناخات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
لمحمد شكري أسلوبه الخاص في كتابة الرواية، وله عوالمه أيضا، وله ثيمة تفرَّد بها بين مجموعة من كتاب عصره المغاربة، وهذا واضح من خلال ما كتب سابقا، كمثل روايته الخبز الحافي (1972) التي اعتبرها البعض أكبر إنتاج أدبي للكاتب. ولعل السوق الداخلي لها نصيب من التشابه من الخبز الحافي، ولو أنه تشابه في بعض الجوانب الشكلية، مع اختلاف في البناء والأحداث طبعا. محمد شكري حين يكتب يُكسّر كل الطابوهات، ويكشف المستور وغير المستور، يعري الأشياء ويتمرد على الحواجز، لا حاجز أمامه يقف، كل شيء قابل للقول وكل شيء يستسلم للغة محمد شكري العارية. دون تلميح ولا تزويق يطرح العبارات مباشرة فاضحة أيضا.
إن هذا النوع من الأدب الذي اختار مضماره الخاص لا يرفع نفسه إلى الأعلى لأنه يسلط الصورة كما هي، بتفاصيلها المقززة، خاصة لو جُعلت هي المحور الأساسي. وتتناول الرواية كشف ما يقع في عالم ما وراء الأزقة، والشوارع الخلفية، وهذا ليس غريبا فحينما نقرأ سيرة الكاتب ندرك أنه خبير بالوسط المظلم من المجتمع، وقد لمسه حريق إدمانه وتشرده في طفولته..
محمد شكري في السوق الداخلي يعرض حياة مجموعة من الشباب المدمن الواقع في شباك الرذيلة وغواية الآثام، يعيش حياة العبث بكل أشكالها، وبكل وسائل الإدمان المعروفة، خمرا ومحذرات وجنس وو.. وهؤلاء الشباب (أصحاب الهيبي) كلهم من جنسيات مختلفة ماعدا بطل الرواية المغربي علي التمسماني، الذي، من خلال الرواية يتبن أنه معلم، وقد فكر وقرر أن يقدم استقالته،... يأتي إلى طنجة في عطلة، تعطل فيها زمنه، ويلتقي رفاقه بعد لحظات من المتعة الغريزية استسلم لها.. (العبثية)
كل شخصيات الرواية أناس لا هم لهم غير الإدمان والجنس، ذكران وإناثا، لا همَّ لهم إلا الفسق، والانحلال والتجرد من قيود المجتمع حتى "علي " الذي انساق معهم محاولا الانسلاخ من مجتمعه الفقير الذي تربى فيه وعاشه، ومن نصائح الوالدين وسلطتهم في رسم خيط حياته.
أحداث الرواية هي لحظات عابرة كالنزوات، غير مستقرة، هي عبارة عن علاقات عابرة بين شخوصها، أما الأماكن فهي متعددة لكنها محددة الاختلاف، وتكاد تتشابه في رابط واحد يربطها وهو ما له علاقة بالإدمان والتفسق، (الحانات، المطاعم، الفنادق)، وتماما كشخصياتها الغاوية. وحتى أن الكاتب يصف بإيجاز الشخصيات الثانوية الجانبية وهي أيضا إما عاهرات، أو متسولين، أو مرضى بالكبت... أكاد أقول أن الرواية ليس فيها مكان أبيض لشخوص معتدلين، سالمين.
كما أن الأماكن في الرواية متعددة، فقد أولى له الكاتب أهمية قصوى، لدرجة أنها هي من تعبِّر وتصوِّر وتتحكم في خط الحكي.
يصف الكاتب المشاهد كما هي، وإن كان يوجز، غير أنه يفرط في التصريح. يُدخل القارئ إلى عالم يُشعره بالتقزز، عالم غريب منفلت، صادم.
وأنا أقرأها، كنت أقول لعل الأحداث تتطور، وتتجاوز هذه البؤرة السوداء، إلى أن وصلت إلى المنتصف، ثم فكرت أن أتركها. لكن ما دفعني إلى إكمالها، هو قناعتي أني مادمت قارئا فلابد أن أقرأ كل شيء، وبعدها لي حق النقد، وحق قول رأيي بكل وضوح. والرواية لم تعجبني، وإن كان بها بعض الأفكار التي تدعو للتأمل، وبعض تقنيات السرد الجميلة، وتقنية السخرية التي تدخل ضمن الأدب الساخر وغيرها...، لكنها لم تعجبني.
زمن قراءتي لها، ما بين: 18 و19 مارس 2014
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".