The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Allah Siraj AlDin AlHossiny |
| Category: | Prophet Of God Muhammad, May God Bless Him And Grant Him Peace [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المنهاج القويم |
| Release Date: | 25 Nov 2019 |
| Pages: | 160 |
| Rank: | 276,707 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Testimony Of There Is No God But God - Muhammad Is The Messenger Of God - May God’s Prayers And Peace Be Upon Him - Its Virtues - Its Meanings - Its Evidence And Scenes - Its Demands and the author of 11 another books.
يقول عنه ابنه:
ولد الشيخ الإمام سيدي الوالد عبد الله بن سيدي الشيخ محمد نجيب سراج الدين رضي الله عنه في بيت عرف ببيت الفضل والكرم والعلم وذلك لما اشتهر عن والده رضي الله عنه بحلِ المعضلات العلمية وبيان ما التبس فهمه واشتبه أمره من العلوم والمعارف العالية حيث إن كبار علماء ذلك الوقت كانوا يقصدونه فإذا قال لهم قولاً أذعنوا له وكان قوله هو القول الفصل , ولذلك كانوا يتساءلون فيما بينهم : ماذا قال الشيخ يقول عنه ابنه:
ولد الشيخ الإمام سيدي الوالد عبد الله بن سيدي الشيخ محمد نجيب سراج الدين رضي الله عنه في بيت عرف ببيت الفضل والكرم والعلم وذلك لما اشتهر عن والده رضي الله عنه بحلِ المعضلات العلمية وبيان ما التبس فهمه واشتبه أمره من العلوم والمعارف العالية حيث إن كبار علماء ذلك الوقت كانوا يقصدونه فإذا قال لهم قولاً أذعنوا له وكان قوله هو القول الفصل , ولذلك كانوا يتساءلون فيما بينهم : ماذا قال الشيخ محمد نجيب في ذلك ؟ رضي الله عنه ونفعنا الله بعلومه وبركاته .
وقد عرف عن الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه علو المكانة ورفعة المقام والمنزلة في قلوب أهل عصره فقد درج على ألسنة كثير منهم كلمات التكريم والتعظيم لمقام الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه إن هم ذكروه أو سمعوا شيئاً من كلامه أو عن مناقبه .
في هذا البيت العامر باليمن والبركة المشهور بالعلم والمعرفة كانت ولادة مولانا الإمام الشيخ عبد الله رضي الله عنه سنة / 1342/ للهجرة الشريفة .
وفي هذا البيت الفاضل المعروف بالنسب والحسب نشأ شيخنا الإمام رضي الله عنه وتربى في أحضان والده العارف الكبير الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه ووالدته السيدة خديجة المكتبي بنت الشيخ وحيد المكتبي الذي استشهد في أيام الحرب العالمية الأولى فكفلها عمها العلامة الكبير فقيه عصره السيد الشيخ أحمد المكتبي رحمه الله تعالى .
وقد حظي شيخنا الإمام رضي الله عنه منذ صغره بدعوات وبركات من العلماء والأولياء والصلحاء الذين كانوا يزورون مولانا الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه أو يزورهم لأنه كان بصحبته في غالب الأحيان .
وقد تعلم شيخنا الإمام رضي الله عنه تلاوة القرآن الكريم وتجويده في كتاب جامع سليمان الأيوبي عند الشيخ عثمان المصري رحمه الله تعالى ويقع قريباً من دار الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه .
كما قرأ عند الشيخ المذكور رحمه الله تعالى شيئاً من قواعد اللغة العربية .
ولما أتقن تجويد القرآن الكريم حبب إليه والده رضي الله عنه استظهار القرآن – يعني حفظه عن ظهر قلب – فشرع شيخنا الإمام في ذلك عند الشيخ عبد الوهاب المصري رحمه الله تعالى في كتاب قريب من جامع العثمانية فاستظهر القرآن الكريم وله من العمر اثنتا عشر سنة .
وكان في تلك الفترة يذهب إلى معهد الفلاح في جامع السلطانية الذي كان يديره الأستاذ الكبير الشيخ محمد خير الدين إسبير وقد تعلم في تلك السنوات القراءة والكتابة وتوسع قليلاً في علوم اللغة العربية وحفظ نصوصاً في البلاغة والشعر كقصيدة :[ بانت سعاد ] للصحابي الجليل كعب بن زهير رضي الله عنه وقصيدة البردة للبوصيري رحمه الله تعالى ، وحفظ شيئاً من القصائد والمدائح النبوية كما حفظ طائفة كبيرة من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وكان في ذلك كله يحوز على الدرجة الأولى ويتفوق على من معه بأسبقية شهد بها كل من درسه أو سمع له .
سلوكه طريق العبادة والتقرب إلى الله تعالى
لقد حبب الله تعالى إليه منذ صغره تلاوة القرآن الكريم وقراءة [ دلائل الخيرات ] في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام الجزولي رضي الله عنه وبعد أن استظهر القرآن الكريم وهو ابن اثنتي عشرة سنة كان يختم القرآن كل سبعة أيام ختمة وربما في ثلاث خاصة في الأيام الفاضلة كأيام رمضان وعشر ذي الحجة وهكذا لأنه كان أيضاً يراجع محفوظاته من الأحاديث الشريفة وأمهات المتون .
وكان يقرأ كل يوم أيضاً مجموعة الصلوات الإدريسية وهي عدة منظومات في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من نظم الإمام العارف بالله تعالى الشيخ أحمد بن إدريس رضي الله عنه وكانت هذه المجموعة وشروحها موجودة في مكتبة والده الإمام الشيخ محمد نجيب رضي الله عنه وتعجبه كثيراً وينشرح لقراءتها لما فيها من أسرار ومعان عرفانية عالية .
ثم وفقه الله تعالى إلى قراءة أوراد السادة الرفاعية رضي الله عنهم ، خاصة كتاب :( السير والمساعي في أوراد سيدي أحمد الرفاعي ) رضي الله عنه ، وكذلك حزب الفرج لسيدي أحمد الرفاعي رضي الله عنه أيضاً .
ثم جمع رسالة في الأذكار والأدعية المأثورة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصباح والمساء ، وكانت هذه من جملة أوراده اليومية رضي الله عنه .
وكانت له أوراد في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بأعداد كبيرة ، وأوراد خاصة بباقي الطرق : كالطريقة القادرية ، والطريقة البدوية رضي الله عنهم أجمعين .
وكان يدير حلقة الذكر بأسلوب يتفق مع جميع الطرق الموصلة إلى الله تعالى ، وذلك ليلة الثلاثاء من كل أسبوع في جامع سليمان الأيوبي ، ثم نقله إلى جامع العثمانية لاتساعه ، بسبب إقبال الناس على حضور حلقة الذكر .
وأما عن قيامه في الليل للتهجد ، فلم يدعه منذ صغره حتى آخر أيام عمره المبارك ، كما أخبرتنا بذلك الوالدة الكريمة أمد
إقتضاء لا إله إلا الله: أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن هذه الكلمة العظيمة هي تقتضي إقتضاءً أولياً من ذات معناها، أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك أن معنى لا إله إلا الله هو: أنه لا معبود معاً يجب أن يُعبد إلا الله تعالى، فهو سبحانه المعبود وحده الذي يجب على العباد أن يعبدوه، وذلك حقٌّ عليهم بإعتبار أنه ربهم وهم عباده.
إذاً هذه الكلمة العظيمة تدل أولاً: على أنه سبحانه هو وحده الإله المستحق للعبادة، وتدل ثانياً: على أنه يجب على العباد أن يعبدوه قياماً بحقه عليهم، فهذا الحق الواجب على العباد أن يؤدوه، وهو عبادة الله تعالى لا تُعلم كيفيتها، ولا نوعيتها، ولا كميتها، وصفتها ولا صيغ أقوالها، ولا هيئات أفعالها إلا بتعاليم من الله تعالى، لأن عبادة الله عزّ وجلّ فيها الثناء على الله تعالى، والحمد لله، والتحيات له، والتعظيم له، وهذا كله لا يمكن العبد أن يهتدي إليه سبيلاً إلا بهدىً وتعليم من الله تعالى، وذلك يوحي إلى رسوله صلى الله عليه وسلم تبليغ ذلك الناس، ويعلمهم ما يجب عليهم من عبادة الله تعالى، وكيفيتها، وكميتها، وأوقاتها، وأعدادها، وأنواعها، البدنية، والمالية، والقلبية، والأدبية، والخُلُقية، قال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إلا أنا فاعبدون)...
والعبادة تشتمل على أبلغ العظيم، وأكبر الإجلال، وأعلى الثناء، وأكمل الحمد؛ لله رب العالمين، مع ملاحظة العبودية لله، وهذا التعظيم لله تعالى والإجلال له، والإكبار والثناء عليه والحمد له، لا يعلم إلا بتعليم من الله تعالى، لأن الله تعالى ليس مثل عباده حتى يعظم ويثنى عليه بما يثنى به العباد على بعضهم؛ فإنه ليس كمثله شيء، ولا أن يوصف بما يوصف به المخلوقات، ولا أن يسمى بما يسمى به المخلوقات؛ بل بما يرتضيه لنفسه سبحانه فيما شرعه، بل يوصف ويثنى بما شرعه على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم...
وهكذا في العبادات العملية والقولية؛ فإنه لا يعبد ولا يُتَقَرب إليه إلا بما رضيه لنفسه، وإذا اتضح لك أيها العاقل هذا علمت أنه لا يعرف رسول يوحي الله تعالى إليه، وينزل عليه الشريعة، ويعلمها للناس.
إذا حقاً: لا إله إلا الله تقتضي محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً، أرسله الله تعالى، فجاء برسالة عامّةٍ إلى العباد، فيها بيان كيفيات العبادات التي يتقربون بها إليه، فإن حق الله تعالى على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، فلا بدّ من معرفة كيفية أداء هذا الحق بواسطة رسول الله صلى الله عليه وسلم...
من هذا المنطلق، تأتي هذه الرسالة الموجزة حول شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ التي هي باب الدخول في الإسلام، وسلم التّرقاية للإيمان، ومعراج القلوب والأرواح إلى رب الأكوان، الرحيم الرحمن، الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، باللسان إعلاناً، وبالقلم كتابةً وتبياناً، وبالجنان عرفاناً وإذعاناً.
وقد ذكر المؤلف في رسالته هذه بعض فضائل الشهادتين، وبعض معانيهما وشواهدهما ومشاهدهما، وبعض ما تتطلبه هاتان الشهادات على وجه الإختصار والإجمال، فخامة الإطالة والإملال، والمقصود من ذلك، كما يذكر المؤلف: "تعليم الجاهل، وتنبيه الغافل، وتذكير العاقل، فإن كثيراً من الناس غمرتهم الجهالات، وأعمتهم الغفلات، حتى إنهم جهلوا من أمور دينهم ما لا يجوز أن يجهلوه؛ بل ارتابوا في القضايا اليقينية، وشكّوا في أمور الإيمان القطعية [...]".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".