The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Rafeaa |
| Category: | Desert War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العين للنشر |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 134 |
| Rank: | 739,752 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Coast Of Seduction In The Desert Waves Less and the author of 10 another books.
محمد علي رفيع روائي وكاتب سيناريو وأديب مصري من مواليد حي الظاهر بالقاهرة في 1972، له عدد من المجموعات القصصية المطبوعة ومن أشهرها عسل النون وأبهة الماء، بدايته في الكتابة في أول كتاب مشترك مع صديقين له بعنوان "بوح الارصفة" ثم تبعه بمجموعة قصصية بعنوان "أبن بحر " وبعدها بسنوات مجموعة قصصية أخرى بعنوان "أبهة الماء" وفي هذه الاثناء كون العديد من الجماعات الادبية مع اصدقاؤه الكتاب.
حاصل على بكالريوس الحاسب الآلي من كلية العلوم من جامعة قناة السويس، إلا أنه كان يميل للمسرح فأنشأ فرقة مسرحية مع اصدقائه بالكلية، ثم اتجه للكتابة بعد عدة ورش وندوات حضرها ودرس بأكاديمية تكنولوجيا السينما الحديثة للفنون قسم السيناريو حتى تخرج منها عام 2003.
النشأة
ولد في حي الظاهر بقلب مدينة القاهرة في 1972 وعاش حياته الدراسية في مدينة رأس غارب تلك المدينة البترولية الشهيرة في محافظة البحر الأحمر المصرية، بعد انتقال والده للعمل كمدرساً للغة الإنجليزية بالمدينة، لكنه كان مهتماً بفكرة مستقبل المدينة إذا نفد البترول منها ولذلك اتجه للصحراء باحثا عن التعدين مرة وباحثا عن الزراعة مرات.
عاش محمد مع والده تلك الجولات الاستكشافية في الصحراء والتي اسفرت في النهاية عن اكتشاف مدينة جديدة بين رأس غارب والغردقة تسمى وادى دارة كأول مدينة زراعية بالمحافظة لكنها لم تنمو على الأرض بشكل حقيقي الا بعد رحيل الاب، ورث محمد عن والده روح المغامرة والنظرة الكلية للعالم، وحب القراءة والتأمل وساعده في ذلك وجوده في تلك المنطقة النائية عن الصخب، نشأت علاقة خاصة بينه وبين البحر فجاب السواحل وقضى في البحر ليله ونهاره بالصيد مرة والغوص مرة حتى صار البحر هوايته الوحيدة حيث كان يسكن مع والديه على البحر مباشرة.
درس علوم الحاسب الآلي بكلية العلوم بجامعة قناة السويس سنة 1995 وتخرج منها، التي أنشأ فيها مع أصدقائه فرقة مسرحية تمثل كلية العلوم وانطلق مع فرقة الاسماعيلية لتمثيل أدوار صغيره في مسرحها التابع للثقافة الجماهيرية وقصور الثقافة وقدم مع هذه الفرقة عروضا في الاسماعيلية والإسكندرية التقى فيها مع المخرج الشاب وائل إحسان مكتشف شخصية اللمبى ومخرج الأفلام الشبابية، لكن الدراسة حالت بينه وبين تكملة المشوار المسرحي، عاد محمد إلى الغردقة المدينة السياحية الشهيرة مع والديه يعمل في مجالات عدة ويكتب القصص القصيرة وبدأب يبعث بها على مواقع الانترنت حيث ان دراسة الكمبيوتر أتاحت له العمل على الانترنت مبكرا، غير أنه انتقل للقاهرة بحثا عن لقمة العيش في 1997 بعد عامين قضاهما في الغردقة عاملا بالسياحة مرة و بالصيد مرات، في القاهرة عاصمة الثقافة تعرف على الوسط الثقافى حضر الندوات المختلفة في القاهرة كندوة الكاتب الكبير محمد جبريل وندوة الروائى علاء الأسوانى و ورشة الزيتون مع الشاعر شعبان يوسف وأصدر أول كتاب مشترك مع صديقين له بعنوان "بوح الارصفة" ثم تبعه بمجموعة قصصية بعنوان "أبن بحر " وبعدها بسنوات مجموعة قصصية أخرى بعنوان "أبهة الماء" وفي هذه الاثناء كون العديد من الجماعات الأدبية مع أصدقائه الكتاب مثل ريشة وقرطاس والمرصد الحضارى للتنمية الثقافية وجماعة الرواية العالمية التي تخصصت في روايات نوبل كنجيب محفوظ وماركيز والتركى اورهان باموق وغيرهم من الكتاب كباترك زوسكند وميلان كونديرا .
تعرف على حرفة السيناريو لأول مرة على يد المخرج الكبير حسين حلمى المهندس وهنا أدرك أن سطوة الصورة على تكوين وعي الناس، فذهب لدراسة السيناريو وهو الفرع اللاصق بالكتابة على يد المخرج الكبير رأفت الميهي ليجد نفسه يتتلمذ على يد فيلسوف السينما ومؤسس الفانتازيا في السينما، فنهل من علمه ولاحظ تقاربا فكريا بينه وبين والده الأستاذ "علي رفيع" ليكتشف فيما بعد انهما خريجي دفعة واحدة مع الاستاذ حمدى الكنيسى وشربا من مشرب واحد في ستينات القرن الفائت، استمرت الدراسة عامين كتب خلالها سيناريوهات لأفلام قصيرة مأخوذة عن أدب نجيب محفوظ مثل الحاوى "خطف الطبق" و "معجزة "وتخرج من الأكاديمية بسيناريو الجفتون المستوحى من حياة الصيادين في الغردقة.
كتب بعد ذلك مقالات في النقد السينمائي في مجلة الهلال الشهرية لمدة عامين كان أبرزها دراسة عن الشعر والفن السابع نشرت في العدد الخاص الذي أعدته مجلة الهلال بمناسبة 100 سنة سينما، تعرف على البطل أحمد الهوان المعروف بجمعة الشوان أثناء إعداد فيلم تسجيلي عنه في سنة 2008 وأنشأ معه ما يسمى بقافلة الانتماء تجوب المدن والقرى المصرية لتعزيز روح الانتماء بين الشباب المصري.
يقول محمد رفيع عندما التقيت الآلاف من شباب القرى والجامعات ورأيت حماسهم أدركت أن شباب مصر سيصنعون مستقبلها ولم ولن تفتر في صدورهم الوطنية كما كنت أظن وما لبثت ثورة 2011 وأثبتت هذا جليا. وعقب الثورة أنهيت روايتى "ساحل الغواية" واصدرتها في أتون الأحداث المحتدمة، لم تتناول الرواية الثورة بوصفها فعل سياسى ولكن تناولت التمرد الإنساني على كل أشكال القيود.
الأعمال والإصدارات
قام بكتابة العديد من السيناريوهات منها
وله ورشة لتدريس السيناريو بوسط القاهرة منذ عشر سنوات تخرج منهما العديد من المشتغلين بالسينما والأدب منهم محمد صادق صاحب فيلم "هيبتا" وايناس لطفي مؤلفة فيلم "بشتري راجل" وشيماء المارية الروائية والسيناريست وآخرين
ينشر مقالات نقد أفلام ومقالات عامة في فن السينما في مجلة الهلال الشهرية، مجلة أبيض وأسود ومجلة الفيلم غيرها من المجلات والصحف المصرية والعربية
عضو نقابة السينمائيين المصرية قسم السيناريو
عضو نادى القصة بالقاهرة واتحاد الكتاب المصري و أتيليه القاهرة، نقابة المهن السينمائية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بدا أنهما على إستعداد لأن يفترسا أي وحش وهما معاً، ظلا يلعبان في البرية كطفلين، حتى تذكرا أن الموت قادم لا محالة، ولم يبق غير سويعات قليلة من الفرح، فقررا أن ينتصرا للفرح الأخير على الرعب، وحتى على الموت ذاته، خلعا ملابسهما كما خلعهما العالم، ومع كلب قطعة يخلعانها ينتصران على القبح، ويتقبلان فرحهما الجسدي، حتى إذا تخلصا من أثقالهما؛ عادا إلى ذاتيهما. تأمل الرجل جسد حبيبته طالعاً كشجرة من الرمال، وهي واقفة على بعد خطوات من قله. تلمع في عينيها الدهشة الأخيرة، تحير مهدي متى ينقذهما؟ أيقطع تلك اللحظة عليهما؟ وقال لنفسه: لا لن أفعل. وتنهد تنهيدة كبيرة وأكمل: آه عندما تكون كل إنفعالات الإنسان من فرح ودهشة ورغبة هي أخيرة. آه عندما يدرك الإنسان ميعاد موته. ساعتها يصبح الجسد حاراً لا بحرارة الشمس ولا بحراة الرغبة ولكن بحررة الحرية؛ حرية من تحررمن عقدة الموت. آه يا لذة السويعات الأخيرة، آه عندما تفض الجسد وتودعه في الوقت نفسه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".