The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | كاثلين كرستسن |
| Category: | American Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | قدمس للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 460 |
| Rank: | 442,601 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تبين الدراسات التي أجريت على عملية اتخاذ القرار أن رجال الدولة الذين شكلوا صورة ما لبلد آخر، قادرون على الإبقاء على تلك الصورة في مواجهة زخم كبير من المعلومات التي يجب تغييرها. ويميل صناع السياسة والعاملون تحت قيادتهم إلى تجاهل المعلومات التي يجب تغييرها، وهذا ينطبق عينياً على صورة الآخر في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط عموماً والقضية الفلسطينية بصورة خاصة. حيث تشكل هذه القضية محورها.
من هذا المنطلق لم يكن متوقعاً ممن هم خبراء في حكومة الولايات المتحدة، أو حتى أولئك المعتمدين على خبراء في الشرق الأوسط. لم يكن متوقعاً من هؤلاء الذين يملكون صنع السياسة الأميركية أن يضعوا جدياً السياسة العربية في مسار سليم، أو أن يقرؤوا التاريخ على نحو كافٍ أو ألا يعتمدوا على انطباع وفهم عام سريع الزوال. وفي النهاية، ونتيجة لذلك فإن ما ينطبع في أذهانهم حول القضية الفلسطينية هو رؤية خاطئة، وهذا بدوره يشمل الانطباع المتولد لدى الشعب الأميركي بصورة عامة، وذلك لأن صنّاع السياسة هم أعضاء عامة الشعب الذين نموا وترعرعوا وتميّزوا بالانطباع والفهم ذاته الذي تعلم الشعب عليه. وكما ذكر أحد المهتمين في عملية صنع السلام، لأن الناس يميلون لاستيعاب القيم والمعتقدات التي تسود المجتمع عندما يبدؤون في التفكير بالسياسات، فليس من السهولة لأي إطار عمل قد تشكل أصالة أن يتم تبديله، إنما بدلاً من ذلك "بناء تفسير لأحداث تالية بالاستناد إلى فهم موروث".
وهكذا، وبالاستناد إلى ما سلف يعتقد أحد صناع السياسة الأميركية البارزين في أواخر القرن العشرين، ممن لم يتقلدوا منصباً، أن الرأي العام الأميركي ينظر إلى القضايا الإسرائيلية الفلسطينية، وهو جاهل أساساً بمشاعر وأوضاع الفلسطينيين، لا شعوراً على الأقل، أن الفلسطينيين شعب مختلف محب للقتال، وهم أناس يستحقون الشفقة، وأنهم عموماً أناس مختلفون عن الأميركيين، بينما يرون الإسرائيليين أناساً مقدامين مغامرين ومتقدمين، خاضعين لحصار عربي، وهم "مثل الأميركيين" وبمعنى حقيقي، وحتى التسعينات، كان هناك أحد صناع السياسة البارزين، ممن لم يستبعدوا الفلسطينيين تلقائياً من اعتبارات سياسية، لأن الإسرائيليين قد أسسوا بسهولة أمة ذات سيادة، بينما الفلسطينيون لم يفعلوا ذلك.
وهكذا فإن تلك الانطباعات كانت تتجه نحو الاستمرار، وتظل شائعة على مرّ عهود الإدارات الأميركية وحتى على صعيد الشعب الأميركي، هذا كله، ناشئ، وكما أسلفنا عن تلك الضغوط المنصبة على صناع السياسة الأميركية، وهذا ما جعلهم يرتدون إلى تحليلات سهلة وتفسيرات هينة، مبنية على معلومات متوارثة خاطئة، وهذا بالتالي ولّد انطباعاً سطحياً هو سائد بين الشعب الأميركي والكونغرس وفي وسائل الإعلام.
ضمن هذه المناخات تتحرك المعالجة في هذا الكتاب الذي يتناول باستفاضة وصفاً للتأثير الذي يتركه ما يسمى بإطار المرجعية في صنع السياسة تجاه القضية الفلسطينية في كل إدارة أميركية منذ ودرو ولسن، والتي تزامنت مع إصدار إعلان وعد بلفور البريطاني في عام 1917م الذي تَعِدُ فيه بريطانيا بتأييد قيام دولة يهودية في فلسطين.
هذا وقد عملت الباحثة كاثلين كرستسن من خلاله على تحليل النقاط التالية: 1-مكانة المعرفة عند كل رئيس، وعند صناع السياسة الكبار في كل إدارة، وكذلك انشغال صناع السياسة هؤلاء في تطلعهم إلى أن تسند لهم وظيفة، كما توضح ذلك كتاباتهم، إن كانت هنالك كتابات، أو من كتابات أولئك الأفراد الذين تركوا تأثيراً في أفكارهم، أو ما يمكن استنتاجه من معلومة أو معرفة من خلال ما يسمى بأسلوبهم، أو من خلال ميولهم الدينية مثلاً، أو استجابتهم للضغوط من مجموعات ذات مصالح خاصة، أو من خلال وجهات نظرهم السياسية العامة. 2-وضعية معرفتهم العامة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الولايات المتحدة، والفهم العام السائد لدى الشعب في كل فترة، والذي تقرره الصور والانطباعات التي تنقلها وسائل الإعلام، أو الأدب الشعبي، أو أفلام السينما، أو من الشعب، مثل التجمعات الخاصة والشخصيات. 3-الطرق والأساليب التي تخضع فيها سياسات كل إدارة لتأثير الأعراف المعمول بها في هذا الشأن أو تلك القضية. وهنا تلاحظ الباحثة بأن هنالك تطور بطيء إلى درجة كبيرة؛ إلا أنه وذلك تجاه الفلسطينيين منذ عام 1917م، حيث كان هنالك تطور محدد في إطار المرجعية السائد، وكلا هاتين الظاهرتين تمت للباحثة مناقشتهما والتطرق إليها لأنهما ترتبطان ببعضهما.
وأما ما تهدف إليه كاثلين كرستسن في كتابها هذا فهو تبيان تطور جملة من المفاهيم وكيف تتحول إلى إطار محكم من التفكير، إلى درجة يتأثر بها الخطاب الجماهيري، وصناعة سياسة الولايات المتحدة على نحو كبير.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".