The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Youssef Shaheen |
| Category: | Unspecified Category [Edit] |
| Language: | English |
| Publisher: | ميريت للنشر والمعلومات |
| ISBN: | 9789773516579 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 432 |
| Rank: | 538,298 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"تصور إن أب، يكون كل إللي شاغل فكره هو الناس حتتضايق ولا لأ؟ سألته أنت مش متضايق على بنتك طيب؟ بص لي بأستغراب وقال لي وأنا أزعل ليه؟ حد يطول بنته "تتستر" وتتجوز بدري قبل ما عينيها تفتح ومانعرفش نلمها؟ لما قلت له إني مش باكل من الكلام ده، ولمحت له إني فاهمة إنه مش قطة مغمضة ولا متدين ولا نيلة، أتعصب عليا وقال لي إن الخلاصة إن الدنيا فيها ناس بتتعب وناس بتاخد نتيجة تعبها، وهو تعب في حياته كتير، فلازم ولاده يرتاحوا، ولما البنت تبقى زوجة رئيس جمهورية وفي بلد زي مصر، ده مش يبقى نجاح ومستقبل محترم؟ سألته إذا كان البنت مش من حقها هي إللي تقرر أمتى ومين تنجح معاه ولا ترتبط بيه؟ طبعاً لم أحصل إلا على سخرية وكلام سخيف". قلت لها مخلصاً، أنها ليست في مكانها الذي تستحقه بهذه الزيجة، أعتذرت مباشرة بعدها لتهوري لكن الوقت كان قد فات. صمتت وهي تنظر إلي في لوم وسخرية، فعرفت أننا سندخل في الأمر الذي أخشاه. قلت أنني نادم على ما حدث، وأنني لا أتصور أن أنا الآن، هو أنا، الذي تركتها تضيع مني. حاولت الأسترسال فمنعتني وذكرتني أنها متزوجة، وأن هذا لا يصح. لم أدر ماذا أضيف فتوقفت عن الكلام، لكنها نظرت إلي فجأة في غضب، وتحجرت نظرتها على وجهي، وبدأت عيناها في الرقرقة. تلفت حولي محرجًا وقد بدأ نحيبها هادئًا وهي تخفي وجهها بمنديل صغير تجفف به سيلًا تدفق بلا إنذار. قالت بعد أن تماسكت أنها لم تفهم حتى الآن كيف يفكر شخص مثلي، وأن ما حدث أنتهى وذهب لحاله، لكن حيرتها بشأني أثرت على ثقتها بنفسها سنينًا طويلة. قصت علي كيف أنها لم تترك العمل مع الشباب منذ غيبوبتي وحتى سنوات قريبة، وكيف كنت ببالها في أي وقفة وأي أعتصام. أرتعدت وهي تذكر لي قصة مصادمات الجامعة وتمزيق الملابس ولزوجة الأيدي المعروقة على جسدها. بكت في حرقة وهي تذكر كيف عنفها أبوها على موقفها وقال لها أنه سوف يزوجها لأول طارق على الباب، لأنه يفضل أن يراها حية ترزق على أن يدفنها بيده في لحد بارد كالذي احتوى أخيها من قبلها. كان "حسام" قد تقدم لخطبتها منذ أسابيع فرفضته، لكنه عاد ليظفر بها وقد أنهارت رغبتها في المواصلة. نظرت إلي في تأثر وهي تشرح لي كيف أنني لم أغب عن بالها برغم الغياب، لكنها لم تعرف كيف تسامحني، ولا كيف تكرهني وتغضب علي. "أنا حسيت إني مافهمتكش، وفضلت طول عمري حتى بعد "أحمد" ما مات وأنا مش فاهمة، أنت عملت كده إزاي، ولا إزاي اللي يعمل اللي عملته معايا ده، هو نفس الشخص اللي ينقذني، ويبقى عايز يضحي بأي حد علشاني يوم المجمع العلمي"!!!
هنا هاجمني الصداع مرة أخرى!!
وجدت نفسي أمسك برأسي في ألم، الصور تتدفق على رأسي في جنون فلا أدري لها تفسيرًا: صورة لسطح بيت الذي أقف عليه، صورة لعيني "هريدي" اللائمتين المذهولتين، صورة "لأكرم" وهو يجادلني في هيئته التي عرفناها عليها منذ سنوات، ثم أخيرًا "عزمي" وهو يستنكر بغضب أنني "حقيقي مش فاكر يوم المجمع العلمي؟" منذ أيام.
سألتني في إشفاق عما بي، فلم أدر إلا وأنا أسألها في ضيق عما تقصد.
جفلت وهي تنظر إلي غير مصدقة، لكنها سألتني عما أذكره بالضبط.
قصصت عليها ما أخبرتك به من قبل، ثم توقفت عند آخرلحظة أتذكرها وقلت لها أن ما تلا ذلك لا أذكر شيئًا عنه، وأن الجميع يذكرونه دون تفاصيل. عضت على شفتيها وقالت في شرود أنه ربما من الأفضل أن يبقى الأمر كذلك، لكنني ألححت عليها أن تتكلم. تحت ضغط مني قالت أن الأمر يلتبس عليها هي نفسها، لكنه أمر بسيط. أصررت أكثر على أن تتكلم، لكن حالتي كانت قد تحسنت فتمنعت ثانية وقد زال قلقها علي، وقالت أن الأمر حدث منذ زمن بعيد، لكنه ترك لها ذكرى جميلة عني، ترجو ألا أفسدها بأسئلتي."
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".